أصوات الشمال
الاثنين 10 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام    أرسل مشاركتك
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 813 مرة ]

الاذاعات الجهوية مَدارِس...القنوات نَمَاذج.... فيها نَشوْةُ ونَصْرٌ.. وفيها مُثبطاتٌ للهِمَمِ

وأنا أتابع الندوات الفكرية والإعْلامية ذات الطابع الوطني الفكري والسياسي، كنت اشعر بالسّعادة والفرحة وبالابتهاج، يَدفعني ذلك الحوارالمسؤول وما يدور في مُختلف اللقاءات والندوات من معارف وأفكار، ومُعالجات عميقة ترتقي إلى المُستوى الحضاري، وتدعو بصدق إلى الافتخار بمُنجزات الأمّة الجزائرية وماضيها وكرم إحْساسها وثورتها المباركة، فيضيف الحوار مجْدا إلى أمْجادنا، سيّما إذا كان الخطاب صادقا مُهذبا مُعتدلا مُوجها إلى ابنائنا وشبابنا يدعوهم إلى الاخلاص للوطن والدفاع عنه بموضوعية وحُب واقتدار {ولي وطن آليت أن لا أبيعه ** وأن لا أرى غيري له الدهر مالكا..} . وعلى الضدّ من هذا، هُناك قنواتٌ ومواقع ومدخلات نسمع إليها فنتقزز، ونصاب بالإحباط والحرج، فيها نماذج بشرية فاسدة مُفسدة حاقدة مُتوحِشة تشع فيها الانانية، وتتصاعدُ منها الفاظ كأدْخِنة سوْداء، تعْتصر منها الصدُور وتضيق من هولِها الأنفاس، فتتحوّل الكلماتُ إلى إعْصار جارفٍ {والعواصف قواصف} الحياة عندهم جحيما، وأفرادُ الأمة وحُوشا، وكل المسؤولين سُراقا، إنّهم يدعون إلى الفتنة ويزيدون للحاقدين على الأمّة حقدا..{كشفُ المرْءِ سرّه حَماقة..وكشفُ سرُّ الآخَرين خيّانة..} فحين يقومُ المُتحذلقون بالترويج للأفكار التدْميرية الخطيرة، المحرِّضة المشككة حتى في ثوْرة التحرير المُباركة، ماذا ننتظر؟ وعندما يقومُون بشتم الآخرين وذكر عُيوبهم جهارًا نهارًا ماذا نفعل؟ نكتفي بالتألم، ويقول بعضنا في الصّمت فوائد، أوْ الصمتُ لباس الحكمة، ولا ندري ماذا نستفيدُ من التهويل والتهريج؟ وقد قيل:{ العدوُّ الخطير للمعْرفة ليس الجهل، إنما وهْمُ المعْرفة..} ونقول المعرفة المغلفة هيّ الخطر عينه، وشر البلية مايُضحك..أنْ يكون الشاتم الحاقد ممّن استفاد من الرّيع وكان قمة في الإفسَاد، عندما كان مسؤولا كبيرًا أو حتى صغيرًا، مُجرّد ماتنتهي مهامه، يُميط اللثام عن طبْعه السيئ وينخرط في الهذيان. نتساءل بمرارةٍ هل أنّ مِنصّاتُ البثِّ - ونعني بها بعض القنوات المُستقلة - هل كانت واعية بنتائج بثها السّخيف، وما تقدّمه للمتلقي من تحريض وتهريج؟ أم أنها كانت تعي جيدا أنّها ترسل تغاريد لاتسْمن ولا تغني من جُوع، فقط لإرْضاء ذوي العقول المريضة؟ الذين يبكون على كل ماهو جميل ويصفقون للبكائينن، ويروِّجون للسّخافات ولخطاب المُحرضين التافهين..معتقدين أن الشعب الجزائري مجرد قطعان يسهل استهدافها، أو العبث بمشاعرها، شعبنا يدرك النوايا السيئة سيئة، ولا تستهويه الخُزَعْبَلات...ما يجعلنا نطمئن ونطمئن إلى ابْعد الحدود أنّ الاذاعات الجهويّة صارَت بحق فضاءتٍ مُضيئة، وقلاعًا علمية تثقيفية رَائدة، تلعب دورًا رياديا قلّ نظيره في استقطاب الرأي العام، صارت امْتدادا للأسْرة..تخاطب المُجتمع بواقعيّة وموْضوعيّة وصدْق.. برامجها حابلة بمجالات التربيّة والمعارف وعلوم التاريخ والسياسة والإرْشاد.. برامج عائلية هادفة بحق تندرج كلها في مجال صناعة الوَعْي..تُضاف إليها بعض القنوات الجادّة والمواقع الألكترونية...نسأل الله أن يَمنحنا من العلم أنفعه، ومن العمل أصلحه ومن الإعلام أنفعه.
كان الله في العون

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 27 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-13

التعليقات
عبير البحر
  تحية طيبة تليق بكلماتك الصادقة ..ها انت استاذنا الفhضل ترى ما يحدث و ما يصدر عن هذه القنوات اللامسؤولة و عندما توجه لها الانذارات و الاعذارات يرونا ذلك تسلطا و دكتاتورية ..و هي لا تساوي شيئا امام سموم سياسة فرق تسد ..و الفتنة اشد من القتل ..بورك قلمك و دمت للحق و الصدق  


محمد الصغير داسه
 الاستاذة الفاضلة عبير البحر احييك واتمنى لك التوفيق والناح في نشاطك الفكري الابداعي..واشكرك على المتابعة الذكية والحضور المُفعل، وعلى عمق تفكرك..ورأيك..حقيقة أن القنوات صارت فتنة وحربا بالوكالة على القيم وتفكيك المجتمع وضرب وحدته..يديرون احورة بطريقة هدميةشعارها الضحك وجلد الذات...واثارة الزوابع..وهم يروجون وبغباوة للمفاسد..بدعوى حرية الكذب وترويج الشائعات التي كان اليهود يستعملونها فيما مضى...تحية طيبة وشكرا جزيلا 


senia
 ها انا اقرا مقال يكشف ما عندي من سخط على الثقافات (السلطوية) التي لا تحمل ادنى معنى للفكر، وظهورها امامنا على شاشات عريضة تهرج وتفتن وترزع الكراهية بكل حرية .
اشكرك استاذي الكريم روحك الناقدة والناقمة على الفكر السلطوي الذي اصبح يتلاعب حتى بانتمائنا وفي هويتنا الوطينة والغى دور المثقف في تحريك عجلة التقدم . 


محمد الصغير داسه
  seniaا التجية وعظيم الاجلال..اشكرك واتمنى لك الخير..قنواتنا سارت تبث الفتن..وتقف مع أعاداء الامة وتزين لهم الافعال الدنيئة.اشكرك على الفهم الجيد والرأي السديد..وبامثالكم ننشر الوعي ونخدم حاضرنا ومستقبلنا...اشكرك ثانية مع التمنيات...والله في العون
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com