أصوات الشمال
الاثنين 3 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
بيت الكلمة يستضيف شعراء عانقوا سيرتا النوميدية في أمسية شعرية
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 149 مرة ]

"بيت الكلمة" فضاء إبداعي جديد تم الإعلان عنه ليكون منبرا أدبيا للمثقفين و الشعراء و الأدباء الجزائريين و العرب بعاصمة الشرق الجزائرية قسنطينة ، و يهدف هذا الفضاء حسبما أكده الدكتور عبد الله حمادي إلى تدعيم الحركة الثقافية و الإبداعية من داخل و خارج الجزائر ، و البحث عن مفتاح سحري لتبني الفعل الثقافي و رفعه إلى مستوى أرقى، كان أول نشاط يقوم به مؤسسو هذا المنبر عرض قراءات شعرية قدمها شعراء معروفون في الساحة الثقافية

غازل شعراء الحرف في أمسية شعرية خلال الإعلان عن افتتاح "بيت الكلمة" الثقافي ، و هو منبر جديد أسس خصيصا للمتذوقين الشعر و كل ما هو إبداعي من القصة والرواية إلى المسرح، كانت "سيرتا تتجدد" أول قراءة شعرية قدمها الشاعر نور الدين درويش، و هي عنوان قصيدته، استعاد فيها الشاعر نبض المدينة و معالمها الحضارية من قصور و جسور و أضرحة ملوكها الذين أسسوها كعاصمة للنوميديين ، ويذكر في قصيدته من توجوا سيرتا بآدابهم و فنونهم، قائلا كانت سيرتا و لا تزال شمس لا تغيب، و في هذا يقول الدكتور عبد الله حمادي أن سينية نور الدين درويش تعد ثالث سينية بعد سينية البحتري و أبو تمام، كما قدم الشاعر محمد شايطة قصيدة بعنوان : غريب في بلادي، أما "داعبتُ جرحي" كانت عنوان قصيدة للشاعر نذير طيار، الغريب في الشاعر نذير طيار أنه مختص في الفيزياء، لكنه تمكن من أن يجمع بين العلم و القافية، تبقى القصيدة الوحيدة التي قرئت باللغة الفرنسية كانت للشاعر نجيب زروالة و هو طبيب، و حملت عنوان: j’ai reve ma ville و هذا ما يؤكد على تنوع الأفكار ، لا يهم تعدد اللغة في العمل الإبداعي طالما التفكير جزائري، لأنه كما قال الدكتور عبد الله حمادي كلما ابتعدت النظرة كلما كان الشعر قويا، فقد كانت أصواتهم و كأنها "نغمٌ " يتسرب للآذان فتنتعش أرواح من حضروا الأمسية و كأنهم في معبد يؤدون فيه كل الطقوس، قد يخوننا التعبير و نحن نجلس مع أرواح متألقة في سماء الشعر.
وقد استرجع الدكتور عبد الله حمادي الذي نشط الأمسية الشعرية محطة من المحطات الثقافية التي عاشتها الولاية و ما تحمله من زخم ثقافي، و قال أنه سبق و أن طالبنا من المسؤولين في ولاية قسنطينة بإنشاء "بيت الشعر" ليكون فضاءً لكل المبدعين، لكننا لم نجد آذانا صاغية حول هذا المسعى، فقمنا بتغيير الاسم و حولناه إلى "بيت الكلمة" ليكون أوسع، و هو منبر يشمل كل أطراف المعرفة من الشعراء و المبدعين في مجال القصة و الرواية و للنقاد أيضا، كما يستوعب كل مثقفي الجزائر، لمعالجة قضايا الأدب والفن والإبداع، و الإسهام في عملية التنمية ، باعتبار أن الثقافة مكون أساسي للتنمية، كما يتيح هذا الفضاء الأدبي الفرصة للشباب المبدع، لتفجير مواهبهم و الوقوف على التقنيات الجمالية و الفنية لكل المبدعين، و قد عاد الدكتور عبد الله حمادي إلى الزمن الذهبي، زمن ابتدع فيه المتصوفة لغة جديدة لكي يكون احتواء للعبارة ، و تحدث عبد الله حمادي عمّا سماه بالانقلاب الحديث، أصبح الشاعر يقول ما لا يُفْهَمُ، وعلى المتلقي أن يفهم، ليضيف أن الشعر المعاصر أصبح تعبيرا عن الذات، و قد أجمع كل من حضروا الأمسية الشعرية على أن بيت الكلمة جاء في وقته المناسب، لتنمية المعرفة كجزء من الثقافة، و كون الجمهور القسنطيني لاسيما الشباب منه في حاجة للتعبير و الفضفضة و تفجير طاقاته الإبداعية، من خلال تنظيم نقاشات ثقافية وقراءات شعرية وقصصية و منه تسويق الفعل الثقافي و من شأنه أن يعيد للإبداع مكانته و تعزيز اقتصادات الثقافة في الولاية.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 23 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com