أصوات الشمال
الاثنين 3 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
قراءة في كتاب المجاهد/ أحمد مرازقة " مستشفيات لجيش التحرير الوطني بالولاية السادسة 1954 ــ 1962 و رجال البندقية و السماعة الطبية "
بقلم : الأستاذ:جمال الدين خنفري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 123 مرة ]
صورة الكتاب



صدر عن دار علي بن زيد للطباعة و النشر ــ بسكرة ــ الجزائر لعام 2017 في طبعته الأولى كتاب يتناول في مضمونه الطب الصحي إبان الثورة التحريرية المظفرة تحت عنوان عريض و طويل و شامل " مستشفيات الخنادق لجيش التحرير الوطني بالولاية السادسة 1954ــ 1926 و رجال البندقية و السماعة الطبية " لمؤلفه المجاهد أحمد مرازقة و قد توزعت مادة الكتاب ضمن ستة عشر فصلا على امتداد 446 صفحة من الحجم الكبير في طبعة أنيقة ذات أسلوب سهل و معان واضحة.



صدر عن دار علي بن زيد للطباعة و النشر ــ بسكرة ــ الجزائر لعام 2017 في طبعته الأولى كتاب يتناول في مضمونه الطب الصحي إبان الثورة التحريرية المظفرة تحت عنوان عريض و طويل و شامل " مستشفيات الخنادق لجيش التحرير الوطني بالولاية السادسة 1954ــ 1926 و رجال البندقية و السماعة الطبية " لمؤلفه المجاهد أحمد مرازقة و قد توزعت مادة الكتاب ضمن ستة عشر فصلا على امتداد 446 صفحة من الحجم الكبير في طبعة أنيقة ذات أسلوب سهل و معان واضحة.
و قد توج الكتاب في البدء بإهداء قيم خصه المؤلف لرفاق الكفاح مركزا من خلاله على المجاهدين الين عولجوا في مستشفيات الثورة على إثر إصاباتهم بتشوهات جسدية و الذين أصيبوا بجروح خطيرة.
أما المقدمة فقد جاءت بقلم الكاتب مسلطا الأضواء على بعض الجوانب من محتوى الكتاب مبرزا الدور الكبير الذي قام به إطارات و ممرضو جيش التحرير الوطني لضمان الرعاية الصحية الكاملة للمجاهدين ضمن فريق متكامل كل في موقعه و تخصصه منوها أن في ظل هذا التكامل أصبحت النتائج الصحية أفضل و أكمل و دائما في تقدم متزايد إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية وفي آخر كلمته للمقدمة ناشد السلطات العليا في البلاد أن تأخذ هذا الإنجاز الطبي الرائع بعين الاعتبار بأن تثمنه و تبوئه المكانة المناسبة له ضمن التوثيق التاريخي لثورتنا المجيدة.
ثم ينتقل بنا الكاتب إلى ظروف إنشاء القطاع الصحي الذي يقول عنه أنه جاء من العدم بفضل إرادة و صلابة الرجال أمثال: المجاهد محمد الشريف خير الدين و المجاهد سي الطيب ملكمي و المجاهد أحمد مرازقة و المجاهد سالم حطاب و المجاهد أحمد قبائلي و الشهيد شكري محمد و الشهيد الصادق اعريوات و آخرون الذين حولوا المستحيل ممكنا و سط أجواء من نيران المعارك الطاحنة مع العدو حيث أصيب المجاهدون خلالها بجروح بالغة الخطورة مما دفع أفراد ه إلى التكفل بالمصابين بتقديم الإسعافات الأولية و العلاجات الطبية و إجراء العمليات الجراحية. ومع مرور الأيام أصبح هذا القطاع فعالا وضمن التنظيم الهيكلي لقواعد جيش التحرير الوطني مؤطرا بكفاءات مؤهلة لمسايرة هذا القطاع المهم نحو ترقيته إلى مستوى المطلوب من النجاعة.
و على هذا الأساس جاءت أوامر الصاغ الثاني أحمد بن عبد الرزاق حمودة الملقب بالحواس قائد الولاية السادسة مشددة على ضرورة إنشاء مدارس للتكوين الطبي و للشبه الطبي لإعداد إطارات ذوي كفاءة علمية عالية في ميدان الطب و التمريض لتلبية حاجيات المستشفيات و المراكز الصحية عبر كامل تراب الولاية.
و للعلم فإن المستشفيات إبان الثورة هي عبارة عن مخابئ تحت الأرض يتم تهيئتها بعناية فائقة و تأخذ في الحسبان عدة مواصفات خاصة جدا و في سرية تامة. وهنا تكمن عبارة " مستشفيات الخنادق " التي حملها عنوان الكتاب.
و في الثلاثي الأول من سنة 1958 تم إنشاء مستشفى للولاية السادسة بأمر من الصاغ الثاني أحمد بن عبد الرزاق حمودة أسندت مهام تسييره إلى الضابط محمد الشريف خير الدين باعتباره من المؤسسين الأوائل لقطاع الصحة لجيش التحرير الوطني بالولاية و له خبرة كافية في هذا المجال و ذلك بالمكان المسمى " بو كحيل و أقرون الكبش " و للمستشفى عدة أقسام قسم الجراحة و التجبير قسم الحروق و قسم الأمراض الباطنية و قسم الأمراض المعدية و قسم لعلاج المدنيين. و يتوفر المستشفى كذلك على صيدلية مركزية تحتوي على كل أنواع الأدوية الضرورية و مصنفة بحسب أنواعها و بحسب تركيبتها الكيمائية.
و مستشفى الولاية هذا مثلما أكد الكاتب أنه لعب دورا كبيرا و هاما جدا في تقديم خدمات طبية جليلة يعجز اللسان عن وصفها و تفصيلها نظرا لخطورة علاجها موضحا أن الجراحين في المستشفيات المتطورة يفشلون في الغالب على إنجاحها. و أفراد القطاع الصحي هم بالدرجة الأولى عسكريون و يخضعون للقوانين العسكرية مثلما يوضح الكاتب و يحملون السلاح مثل غيرهم من العسكريين و يشاركون في المعارك عند الضرورة في وضعية هجوم العدو إلى جانب ممارستهم لمهمة الطب و التمريض و لهذا أطلق عليهم اسم " رجال البندقية و السماعة الطبية " مثلما طبع على واجهة الكتاب.
هذا و نشير إلى أن الكتاب لا يخلو من فائدة محققة و قد تضمن عدة مواضيع هامة تصب كلها في اتجاه ما له علاقة بالطب و التمريض. مثل: التكوين الطبي و الشبه الطبي، العنصر البشري، العتاد الطبي والجراحي، طرق العلاج المختلفة، البناءات الاستشفائية. إلى آخر من المواضيع.
و من جهتنا نذكر أن الكاتب دعم مادته المعروضة في الكتاب بمجموعة من الصور وبكم من الوثائق المنسوخة حتى تتصف معلوماته بالصدق و الموضوعية.
و الكتاب يعد إضافة نوعية للمكتبة الوطنية و سند للمهتمين بدراسة التاريخ و عون للباحثين عن خفايا ثورة أول نوفمبر


نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 16 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-02-02



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com