أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
الأنسان والترقي في درجــات الكمال
السيدة : هيام الكناني
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 309 مرة ]

الأنسان والترقي في درجــات الكمال



تختلف الطاقات والاستعدادت لدى الانسان بأختلاف الأشخاص ؛ وهذه بمثابة المؤهلات التكوينية والفطرية لحركة الانسان في وجوده الحقيقي ؛ و منح هذه المزايا للانسان يُعد بمثابة نوع من التكريم التكويني الالهي له. وهو ما أشير إليه في القرآن الكريم((وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً)الاية 70 من سورة الاسراء
لكن تسخير هذه القدرات والمؤهلات رهين بقدرة الانسان وأرادته على توجيه حركة حياته ؛ ممكن أن يسخرها الانسان في طريق تكامله الحقيقي ليطوي هذا الطريق وينال السعادة الابدية؛ ويمكن أن يُسيء أستغلال طاقاته وقدراته بما ينتهي به الى الأنحطاط والتدني الى درجة يغدو فيها اضل من البهيمية فيخسر اخرته ؛ ولعل أجمل وصف يحث على كيفية تدرج الانسان نحو الكمالات ما أقتبسته لكم أعزتي من البحث الأخلاقي (السير في طريق التكامل) للمحقق الصرخي الحسني والذي جاء فيه (الإنسان الذي يريد أن يسير في طريق الكمال الروحي والأخلاقي وتربية النفس، عليه أن يجعل لنفسه مستويات متدرجة للرقيّ حتى الوصول إلى الغاية القصوى والهدف الأسمى؛ لأن عدم التدرج والاقتصار على الغاية القصوى غالبًا ما يؤدي إلى الإحساس بالتعب والشعور باليأس والعجز عن السير والتكامل، ولعلاج هذه الحالة المَرَضيّة عليه أن يتخذ لنفسه عدة مستويات وغايات يسعى ويعمل للوصول إلى المستوى الأول القريب وحينما يصل إليه يشحذ همّتهويضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني وهكذا حتى الوصول إلى المستوى الأعلى النهائي، فالإنسان العاصي الفاسق إذا عجز عن الوصول إلى مستوى العدالة والتكامل المعنوي والأخلاقي، فلا يترك طريق الحقّ ويرضخ وينقاد لخطّ الباطل والرذيلة؛ بل عليه أن يضع لنفسه مستويات متعددة من الرقيّ، فمثلًا في المستوى الأول عليه أن يهتمّ ويسعى للتعوّد علی ترك الكبائر فيعمل في سبيل تنمية وتصفية خاطره في سبيل الترقي والوصول إلى مستوی يمتنع فيه عن الكبائر، وبعد ذلك يضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني...وهكذا)

نعم هكذا فالنفس الانسانية توَّاقةٌ نحو الدَّعَةِ ، و ساعيةٌ إلى الخمول و السُّكون ، فإذا ما أراد صاحبها أن يُبدع في صياغة صناعتها عليه بالتدرج ونقلها من مواطن الركود والدعة الى مشارف العلو والرفعة شيئاً فــشيئاً.


هيام الكناني

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 11 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-28

التعليقات
اماني ياسين
 
وفقكم •اللّـہ̣̥ استاذة هيام على هذه الموضوع الثقافة القرآنية أنها تفجر طاقات الانسان في ذاته، ومن أبرزها وأسماها طاقة العقل. فهذه الطاقة الجبارة التي زود بها الانسان وجعلت حجة بينه وبين الله سبحانه وتعالى بحاجة الى ما يستثيرها ويبلورها، والثقافة القرآنية هي التي تفجّر هذه الطاقة. وبالعكسبالنسبة للثقافة الجاهلية المادية، فهي تبرر للانسان جهله وعدم استفادته من عقله الذي ميز الله بين الانسان و البهيمه

 


لوجينا سرمد العبيدي
 الله سبحانه وتعالى كرم بني ادم وهنا الانسان بيده ان يحصن نفسه ويسعى للحصول على هذه الكمالات على الانسان ان يسخر جهد في اصلاح نفسه والحصلو على الرقي في سلم الكمالات ويبذل جهده رويدا رويدا لا بجهد كبير فيتعب النفس فهنا يتكاسل ويتململ من اعماله فيترك للهدف الاسمى وهو الرقي في سلم الدرجات. عليه يترويض نفسه ترك الكبائر ومن ثم الصغائر ولقد تصدى السيد الحسني الصرخي في بحث المعطاء والهادف في سموا الانسان اذا على الانسان ان لا ينزل بأرتكاب الذنوب فلا يفرق بين البهائم وتارك الاخلاق وغاية خلق الانسان ليست عبثا (واتقوا الله)(ومن نهى النفس عن الهوى فأن الجنة هي المأوى) احسنتم بورك قلمك ست هيام الكناني

 


اماني ياسين
 "الإيمان نورٌ؛ نورٌ في القلبِ، ونورٌ في الجوارحِ، ونور في الحواس، نور يكشف حقائقَ الأشياء والقيم والأحداث وما بينها من ارتباطاتٍ ونِسب وأبعاد، فالمؤمن ينظرُ بهذا النورِ - نورِ الله - فيرى تلك الحقائقَ ويتعامل معها ولا يخبط في طريقِه، ولا يلطشُ في خطواتِه، والإيمان بصر يرى رؤية حقيقية صادقة غير مهزوزة ولا مخلخلة، ويمضي بصاحبِه في الطريقِ على نورٍ وعلى ثقةٍ وفي اطمئنان، والإيمانُ ظلٌّ ظليل تستروحُه النفس، ويرتاحُ له القلب، ظل من هاجرة الشَّكِّ والقلق والحيرة في التِّيه المظلم بلا دليل، والإيمان حياة؛ حياةٌ في القلوبِ والمشاعر، حياةٌ في القصدِ والاتجاه،  


رياض الفراتي
 اذا أخلص العبد لله في عبادته يصبح همَهُ هو الله سبحانه وتعالى ويصبح تفكيره خالصا لله وتتصاعد هذه الحالة أكثر وأكثر حتى تبدأ أحاسيسه وحبه وكرهه وغضبه ورضاه في التحول من جانب الأهواء الى جانب رضا الله تعالى حيث تكون أعماله كلها خالصة لله وليس فقط الواجبات بل حتى المستحبات ويتصاعد الاخلاص عند المؤمن فلا يعيش الا لله وهذا هو الاخلاص التام,,,,احسنتم استاذة 


Alamal Amourtaga
 الرؤية الثاقبة هي البصيرة الإيمانية التي يكرم الله سبحانه بها أهل الإيمان به المخلصين له , فهي نور في القلب يقذفه الله للمؤمنين المخلصين له _سبحانه_، المتجردين عن التشبث بمتاع الدنيا الزائل... ويرى بها المؤمن أحوال الدنيا وحوادثها , ويستبصر بها حقائق الأمور , فيكرمه الله ويريه الحق حقا والباطل باطلا , ويقومه على صراطه المستقيم و فترى الناس حائرين بينما هو ثابت لا يلتفت ولا يلوي على شىء بينما هو سائر في الطريق الصائب المستقيم نحو إرضاء مولاه سبحانه والفوز بجنته . 


ميسون الحسني
 بوركتم ووفقكم الله 


حنين الصرخي
 موفقين بارك الله بكم أستاذة هيام إبداع متواصل 


مرآة العقول
 لقد اكرم الله سبحانه وتعالى الانسان بنعمة العقل وبه يميز بين الصواب والخطأ وبين الراحة والتعب ولن ينال الراحة الابالعمل واخلاص النية والوصول شيئا فشيئا الى جهاد النفس من اجل الحصول على الكمال الروحي والاخلاقي بعد تسخير طاقات الجسد والروح تسخير ايجابي يعود بالنفع والفائدة للفرد 


امنة الموسوي
 حياكم الله استاذة هيام  


سرمد خليل
 الرؤية الثاقبة هي البصيرة الإيمانية التي يكرم الله سبحانه بها أهل الإيمان به المخلصين له , فهي نور في القلب يقذفه الله للمؤمنين المخلصين له _سبحانه_، المتجردين عن التشبث بمتاع الدنيا الزائل... ويرى بها المؤمن أحوال الدنيا وحوادثها , ويستبصر بها حقائق الأمور , فيكرمه الله ويريه الحق حقا والباطل باطلا , ويقومه على صراطه المستقيم و فترى الناس حائرين بينما هو ثابت لا يلتفت ولا يلوي على شىء بينما هو سائر في الطريق الصائب المستقيم نحو إرضاء مولاه سبحانه والفوز بجنته .
 


بثينه الخالدي
 بارك الله بك موفقه 


بلاك شادو
 وفقكم الله أستاذة بارك الله بكم 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com