أصوات الشمال
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  عاشق الضاد،   *  من وراء انحرافهن؟؟؟   * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !    أرسل مشاركتك
قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح
بقلم : محمد هــواري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 897 مرة ]
باحث في الأدب العربي المعاصر

محمد مفلاح علامة مميزة في مسار حركتنا الأدبية؛ كون نفسه بمجهوده الخاص .. ناضل على جبهات عديدة من أجل إثبات ذاته .. بعد مسار حافل في سلك التعليم خاض بنجاح تجربة النضال النقابي والبرلماني .. من دون أن يفت ذلك في عزيمته الإبداعية التي صقلتها التجارب والقراءة الواعية إلى جانب التجريب من خلال ممارسة الكتابة الأدبية في أهم الصحف والملاحق الثقافية (الشعب الثقافي، النادي الأدبي للجمهورية، الوحدة، آمال، الجزائرية...) تمخضت عن مجموعة من الأعمال الإبداعية التي أثرى بها المكتبة الأدبية الفقيرة، والتي صنعت له اسما متميزا في المشهد الثقافي الجزائري.

واقع الممارسة النقدية في الجزائر :
الحديث عن الممارسة النقدية في الجزائر ذو شجون ولكنه ينتهي دائما إلى نتيجة واحدة ألا وهي غياب النقد الواعي الذي ترك المجال للنقد الانطباعي والصحفي، هذا إلى جانب الأطروحات الجامعية التي لا يمكن تصنيفها بحال من الأحول تحت خانة النقد؛ لأنها تلتزم بمناهج البحث الخاضعة للنظريات الغربية ممثلة في مدارسها وأعلامها المعروفين، وذلك على ما تسببه للنصوص من تشويه فإنها لا تعدو مهما كانت أهميتها أن تكون التزاما إداريا للحصول على الشهادة ثم ينصرف صاحبها إلى شأنه.
أما النقد الصحفي فهو عبارة عن انطباعات أولية يخرج بها الكاتب من خلال قراءة سريعة للنصوص، تكون غالبا نابعة عن التزام بالمجاملة تجاه عمل أدبي، يؤديه صاحبه بصورة مقتضبة يجزي فيها عبارات الثناء والتشجيع، وقد ينتبه إلى بعض الملاحظات المتعلقة بالشكل والإخراج الفني، ويكون قد أدى مهمته وارتاح ضميره.
هناك نوع آخر من الممارسة النقدية الدورية يضطلع بها الباحثون من خلال مشاركتهم في الملتقيات والمنتديات الأدبية ولعلها أن تكون المجهود الوحيد الذي يمكن تثمينه في هذا المجال لما تكتسيه هذه البحوث والدراسات من طابع الجدية والالتزام، ولكن ــ للأسف ــ غياب هذه الفعاليات الأدبية جعل الدارسين والنقاد يركنون إلى الدعة والاستسلام.
ولو ذهبنا نتساءل عن عدد الإصدارات الجادة في مجال الدراسات النقدية التي ظهرت في الآونة الأخيرة ومدى مواكبتها للأعمال الأدبية لصدمنا حتما لدرجة تجعلنا نشك في وجود نقاد أصلا.
النقاد الذين يحتجون بغياب النصوص الجادة حينا والالتزامات المهنية والنشاطات العلمية حينا آخر، بينما يعتمد الأدباء على أنفسهم في تطوير أدواتهم الفنية بعيدا عن التوجيه والتقييم النقدي الذي لا يثقون في أهميته لتبقى أعمالهم تضطرب بين مستويات وأشكال التعبير صعودا وهبوطا.
التجربة الإبداعية عند محمد مفلاح :
اكتشفت الأديب محمد مفلاح عندما صدر كتابه الأول {السائق} سنة 1983 الذي جمع فيه بواكير قصصه التي نشرها في الصحف، كنت حينها حديث عهد بالقراءة الجادة بل كانت أولى مجموعة قصصية فنية أطلع عليها بعد أن تحررت من قصص الأطفال التي عشت في رحابها سنوات طويلة رأيتني خلالها أشب عن الطوق لأودع عهد الأحلام والأخيلة.

ولا أخفي إعجابي حينها بلغته الأنيقة السلسة وبما امتازت به قصصه من قيم فنية ومضامين فكرية نابعة من صميم الحي الشعبي الفقير الذي نشأ فيه كاتبنا (حي الطوب بمدينة غليزان)، حيث يتجسد الصراع الدرامي بين الواقع والحلم، وحيث تتهاوى القيم إلى الحضيض ثم تستفيق لتعيد للإنسان كرامته التي يكافح بمرارة من أجل المحافظة عليها في بيئة قاسية تسحقه وتعيد تشكيله من جديد، بينما يضل تائها في دوامة من الضياع الذي يسعى بكل ما أوتي من حيلة ليخرج منها إلى بيئة أفضل تعيد لنفسه توازنها واستقرارها المنشود.

توالت قراءاتي بعد هذا الاكتشاف لتشمل الروايات التي أصدرتها له المؤسسة الوطنية للكتاب ــ بما فيها مجموعته الثانية {أسرار المدينة} ــ التي توزعت بين اتجاهين؛ تاريخي استلهم مادته من وقائع ويوميات الثورة ليصور معانات الشعب الجزائري إبان الحقبة الاستعمارية ومدى تبلور وعيه السياسي إلى كفاح مسلح أفضى لاستقلال البلاد، واتجاه واقعي استلهمه من الوقائع اليومية للأحياء الشعبية المبثوثة داخل النسيج العمراني للمدينة، وما تموج به من أحداث ومتغيرات شكلت مادة خصبة لخيال الكاتب الذي أعطاها مسحة من نفسه المترعة بهموم الواقع وآماله (لقد ملتُ منذ البداية إلى الكتابة الواقعية متأثرا بالروايات العربية والعالمية، ولا شك أن هذا الميل يناسب طبيعتي النفسية ويعبر عن توجهاتي الفكرية ورؤيتي الفنية، فالتزمتُ بهذا الأسلوب الذي أراه ملائما للتعبير عن عوالمي الخاصة، ومشروعي الثقافي) 1 .

تمتاز كتابات محمد مفلاح بلغة شاعرية لطيفة، واضحة الرموز والدلالات، لا تحتاج إلى مجهود كبير لتستوعب معانيها ومراميها، فهي تنفذ إلى القلب مباشرة لتحدث فيه تأثيرا إيجابيا يجعلك تتفاعل مع أحادثها ولا تتوقف عن التمتع بقراءتها حتى النهاية، إنها لغة تتميز ببصمات خاصة يمكن أن تكتشف صاحبها من القراءة الأولى.

الظاهرة الملفتة للانتباه في قصصه أنها متشابهة في مضامينها متكررة في نماذجها، رغم عناية الكاتب بجانبها الجمالي والفني الذي بذل مجهودا ملحوظا في تطويره، إلا أنه لم يستطع أن يتحرر ــ مثلا ــ من عقدة (حي الطوب) الذي ظل مسيطرا على المشهد الروائي .

كما انه لم يستطع أن يتحرر من تأثير مثله الأعلى الأديب الطاهر وطار والأديب المصري المبدع نجيب محفوظ الذي يمكن أن تلاحظ بصماته ببساطة منذ مجموعته الأولى {السائق} . وهو تأثير لا يعاب عليه فكثير من الكتاب والأدباء خرجوا من معطف كتاب أكبر منهم ومع مرور الوقت تحرروا من تأثيرهم، كما كان يقول دوستويفسكي عن نقولاي غوغول 2 .

لكن بالنسبة لأديبنا يبدوا أن هذا الإعجاب ظل يلازمه مدة طويلة، فكانت الحارة هي البطل .. هي المحور الذي تدور حوله الأحداث، والأبطال الذين هم من الطبقة المتوسطة أو الفقيرة المسحوقين بتبعات الحياة التي تصبح قدرا لا مفر منه، إلا الاستسلام للرذيلة أو النضال الأسطوري للفرار من مستنقع هذه البيئة التي تثمل بالنسبة إليهم عالما قائما بذاته.
أما العلامة الأخرى فهي المبالغة في توزيع الألقاب والكنى على أبطاله لتصبح ميزة كل واحد منهم حتى لا يكاد يعرفه إلا بها، وهي نقيصة تسجل على الكاتب الذي كان يبذل جهده لينقل لنا واقع هذه البيئة أو الحي بكل أمانة ودقة، جعلته يجنح إلى المبالغة والخيال فلا تكاد تميز بين ما تقرأه في هذه الروايات وما كتبه نجيب محفوظ في مرحلة الواقعية الاجتماعية التي تلت المرحلة التاريخية، والتي تحرر منهما في تجاربه التالية التي أثراها بنماذج روائية رائعة توجها بحصوله على جائزة نوبل للآداب.

كنت أقرأ عن كاتبنا في الصحف ــ بعد مرحلة المؤسسة الوطنية للكتاب ــ أن له إصدارات روائية جديدة لم أتمكن من الاطلاع عليها لضعف سياسة النشر؛ حتى أتمكن من مقارنتها بتجاربه السابقة وبالتالي ملاحظة مدى التطور الفني الذي يمكن أن يكون قد طرأ عليها، كما صرح بنفسه عن مرحلة ما بعد أحادث أكتوبر 1988 ومدى مساهمتها في بلورة وعيه السياسي وتأثير ذلك على تجربته الأدبية التي أخذت بعدا جديدا 2.

وإن كنت أرى ــ شخصيا ــ أنه أكثر تفوقا في مجال كتابة القصة القصيرة عن الرواية، لكن لا أدري على وجه الدقة سبب عزوف الكتاب الجزائريين عن هذا الفن وانصرافهم إلى الرواية التي أصبحت تستهوي حتى فئة الشعراء !؟.

وما زلت أتعجب من هذه الهمة والنشاط اللذان يمتاز بهما كاتبنا، الذي رغم انشغالاته الكثيرة في زمن الرداءة والجفاف الثقافي يصر على مواصلة درب الإبداع الأدبي الشاق، بل ويخوض تجربة جديدة في الكتابة عن تاريخ منطقة غليزان التي أصدر عنها بضع كتب مستعينا في صياغتها بأهل الاختصاص حتى تكون رصينة في مادتها العلمية رفيعة في قيمتها الفنية كما هو عهده دوما..

سيرة الأديب محمد مفلاح
قاص من الرعيل الأول، الذي جاء في المرحلة التالية بعد جيل التأسيس، من مواليد 28 ديسمبر 1958 بأحد الأحياء الشعبية لمدينة غليزان، نشأ يتيما (توفي والده عام 1969) في ظروف اجتماعية صعبة، سيكون لها حضورها المستمر في مجمل أعماله الأدبية.
بدأت مواهبه الأدبية في الظهور خلال دراسته بمتوسطة محمد خميستي، التي غذاها أستاذه للغة الفرنسية الذي كان يزوده بمسرحيات لأعلام الأدب الكلاسيكي الفرنسي، ولم تمنعه ظروفه من توفير المال لاقتناء القصص المصورة التي كان يلتهما بشغف، إلى أن كان الاكتشاف الهام بالنسبة إليه؛ ألا وهو روايتي {البؤساء} لفيكتور هيجو و{الحريق} لمحمد ديب التي فتحت شهيته لممارسة الكتابة : (فبدأت في تدوين محاولاتي القصصية الأولى وكانت كلها مستقاة من الواقع المعيش، جمعتها في كراسة وأنا في الخامسة عشرة من عمري. وهكذا أحببتُ الكتاب وأصبحت لي الكتابة حلماً جميلاً تمنيت تحقيقه) 3 .
بدأ في ممارسة التعليم عام 1971 في مدرسة سعيد زموشي بغليزان، ومنذ عام 1973 شرع في نشر مقالاته وقصصه في ملحق "الشعب الثقافي" يقول عن هذه المرحلة : (في بداية هذا المسار مارست الكتابة دون وعي عميق بالعملية الإبداعية، كنت أكتب أحيانا حبا في الكتابة فقط، ثم أدركت فيما بعد أنها مسؤولية كبيرة) 4 .
لقد كانت الكتابة في هذه المرحلة من التجريب تمثل بالنسبة إليه مجرد انفعال عاطفي يعكس الدهشة والسرور من ظهور اسمه على صفحات الجرائد (ولاشك أن رغبتي في رؤية إنتاجي الأدبي على صفحات الجرائد هي التي دفعتني أكثر لكتابة القصة فحجمها الصغير يسمح بنشرها في الجرائد، كنتُ أكتبها بحماس كبير إذ أنجزتُ في مرحلة السبعينيات عدة قصص ... غير أن اهتمامي ظل منصبا على كتابة الرواية باعتبارها فضاء رحبا يسمح لي بالتعبير عن كل خواطري وهواجسي وأفكاري ) 5.
وبفضل تشجيع وإشراف الأديب المرحوم الطاهر وطار (1936/2010) بدأ يشق طريقه في دروب الكتابة على هدى من تجربة مطردة في النضج (وهكذا خرجت من مرحلة الحيرة بفضل المطالعة المستمرة، إلى جانب دراسة الواقع المستجد والمواظبة على الكتابة) 6 .
انتقل للتدريس في متوسطة 19 جوان بنفس المدينة، موزعا وقته بين التزاماته المهنية ثم النقابية فالسياسية التي تتطلب المواظبة والاهتمام، وهواية الكتابة التي كان يعتبرها المتنفس الذي يعبر من خلاله عما يجيش في نفسه من خواطر وهواجس مرتبطة بالواقع المعاش (وما أنجزته من أعمال يعود إلى التنظيم، فالتنظيم مهم جدا بالنسبة للكاتب إلى جانب استعداده للعمل الشاق والتضحية بأشياء كثيرة في الحياة. فعلا.. إن الممارسة النقابية والسياسية أخذت مني وقتاً مهماً ولكنها أسهمت في تعميق رؤيتي الفنية، فمن يقرأ رواياتي الأربع الأخيرة {رباعية أكتوبر}، يدرك هذه الحقيقة.. لو لم انخرط في العمل النقابي والسياسي لظلت اهتماماتي قاصرة على هواجسي الذاتية ولغرقتُ في عالمي الخاص) 7 .
بعد تقاعده عام 2007 تفرغ للكتابة والبحث في تاريخ منطقة غليزان التي فضل الإقامة فيها رغم بعدها عن مراكز الثقافة في العاصمة لما توفره له من أسباب مناسبة أهمها الوحدة والوقت الكافي.



مهامه
- أمين عام للإتحاد الولائي للعمال الجزائريين بغليزان 1972
- عضوا المجلس الوطني للاتحاد العام للعمال الجزائريين (1984- 1990)
- عضوا الأمانـة الوطنيـة للاتحاد العام للعمال الجزائريين (1990- 1994)
- عضو المجلس الشعبي الوطني لدورتين (1997-2002) و (2002-2007)
- عضوا الأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين (1998-2001)
جوائزه
ـ الجائزة الثانية في الذكرى العشرين للاستقلال الجزائر1982 عن رواية { الانفجار }
ـ الجائزة الأولى في مسابقة الذكرى الثلاثين لاندلاع الثورة 1984 عن رواية { هموم الزمن الفلاقي }
- كرم خلال فعاليات الملتقى الدولي للرواية عبد الحميد بن هدوقة 2009
مؤلفاته
الرواية
1 الانفجار، مجلة (آمال) 1983، وعن المؤسسة الوطنية للكتاب ط2، 1984.
2 هموم الزمن الفلاقي، مجلة (الوحدة) 1984. وعن المؤسسة الوطنية للكتاب ط2، 1986.
3 بيت الحمراء، المؤسسة الوطنية للكتاب 1986.
4 زمن العشق والأخطار، المؤسسة الوطنية للكتاب 1986.
5 الانهيار، المؤسسة الوطنية للكتاب 1986.
6 خيرة والجبال، المؤسسة الوطنية للكتاب 1988.
7 الكافية والوشام، منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين 2002.
8 الوساوس الغريبة، دار الحكمة 2005.
9 عائلة من فخار، دار الغرب للنشر والتوزيع 2008.
10 شعلة المايدة، دار طليطلة 2010.
11 انكسار، دار طليطلة 2010.
12 هوامش الرحلة الأخيرة، دار الكتب 2012.
13 سفاية الموسم ، دار الكتب 2013.
14 همس الرمادي، دار الكتب 2013.
15 سفر السالكين، دار الكوثر 2014.
16 شبح الكليدوني، دار المنتهى 2015
17 أيام شداد، دار القدس 2016
18 غفلة المقدام، دار القدس 2017


القصة القصيرة
19 السائق، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، 1983، دار قرطبة ط2، 2009.
20 أسرار المدينة، المؤسسة الوطنية للكتاب 1991.
21 الكراسي الشرسة، منشورات مديرية الثقافة لولاية معسكر2009.
قصص للأطفال
22 معطف القط مينوش، المؤسسة الوطنية للكتاب،ط1، سنة 1990، دار قرطبة ط2، 2009.
23 مغامرات النملة كحيلة، المؤسسة الوطنية للكتاب، ط1، سنة 1990، دار قرطبة ط2، 2009.
24 وصية الشيخ مسعود، المؤسسة الوطنية للنشر 1992، دار الساحل ط2، 2009.
25 اللؤلؤة، دار الساحل 2013
26 قصص الحيوانات، دار قرطبة 2013
التاريخ والتراجم
27 سيدي الأزرق بلحاج رائد ثورة 1864 المندلعة بغليزان، دار هومة 2005.
28 أعلام من منطقة غليزان، دار هومة 2006.
29 شعراء الملحون بمنطقة غليزان ، دار هومة 2008.
30 غليزان: مقاومات وثورات من 1500 إلى 1914 ، دار الأديب 2010
31 جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، دار قرطبة 2011.
32 مراكز التعليم العربي الحر في مدينة غليزان، دار قرطبة 2011.
33 من تاريخ الطريقة الرحمانية في منطقة غليزان وضواحيها، دار القدس العربي 2014.
السيرة الذاتية
34 شهادة نقابي، دار الحكمة 2005.
35 تجربة في الكتابة، دار الكوثر 2015.
التمثيليات الإذاعية
- أنجز عشر تمثيليات للإذاعة الوطنية (1973- 1988)
- ألف سيناريو للتلفزيون الجزائري بعنوان : "حانت الساعة " سنة 1974
- أسهم في إعداد حصص تاريخية وثقافية لإذاعة غليزان منذ افتتاحها سنة 2005
المراجع
• الموقع الرسمي للأديب محمد مفلاح
الهوامش
1 ـ مداخلة للكاتب في ملتقى : تحولات الخطاب السردي في الجزائر ــ جامعة مستغانم بتاريخ 25 و 26 أبريل 2011.
2 ـ أنظر نص المداخلة في الموقع الرسمي للكاتب.
3 ـ رواية {اللاز} كانت بمثابة معطف غوغول لي ولجيل السبعينات ــ حوار مع جريدة النصر بتاريخ 11 ديسمبر 2011
4 - حوار مع مجلة " أصوات الشمال " بتاريخ 01 جوان 2011.
5 - مداخلة الكاتب
6 ـ المصدر نفسه
7 - المصدر نفسه
8 - المصدر نفسه

مـحمد هواري
تلمسان في 14/01/2018

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 4 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا
الدكتور : وليد بوعديلة
الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة    في مجتمعنا


صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الاستاذ الحاج نورالدين بامون
صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com