أصوات الشمال
الأحد 12 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !    أرسل مشاركتك
لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 375 مرة ]

قال الصّانعُ: جِهَازُك اصَابَهُ مَسٌّ..غَزاهُ الحُوتُ الازْرَقُ، ومَا قُمْتُ بهِ سِوَى رُقْيَةٌ الْكترُونيّة وبالمَجَان..!! فضَحِك مُقَهقِهًا وقال: اخْشَى عَليْه من الحُوتِ الأخْضَر، قَال: اطمَئِن اخْرجْناهُ بلَحْسَةٍ عَجِيبَةٍ ولايَعُودُ أبدَاً..!! هزَ الرَجُل الأشْيَبٌ رَأسَهُ وكان بالبَابِ يَنْتظِر وقال بامْتعَاضٍ: حَتَّى الهَواتفَ اصَابَهَا مَسُّ مِن الْجِنِّ ولمْ تسْلمْ ! ياإلهي.. لِلْهَوَاتِفِ رُقاةٌ،.؟! أجَل ياعَم..للهَوَاتِ رُقَاةٌ .. وفِي المَدِينَة خُرَافَاتٌ ومُشَعْوَذُونَ..وأنَاسٌ بُلهَاءَ ..؟!

تَوَقَفَ هاتِفهُ عَنْ الْعَمَل ليْلة رَأسِ السّنة الْجَديدَة،فكادَ نبْضُ قلبِه أنْ يَتوَقف..حَاوَلَ اصْلاَحَهُ فلمْ يَفلحْ..قامَ بِشحْنِ البَطاريّة، لكنّهَا لمْ تَتلقَى جُرعَاتٍ الشَّحْن ولم يَسْتجبْ الهَاتِف..تسَاءَل بمَرَارَةٍ: مَاذا يحْدُث؟ قضَى ليْلتَهُ مهمُومًا حَزينًا بدُون اتصَال ولا توَاصُل..فِي الصَّبَاح توجّهَ إلى مُصْلح الهَوَاتف، فاسْتقبلهُ بحَرَارَة، كانَ شَابًا بَشُوشًا طيّبًا ذكيَّا خَلوقًا.. للتوّْ نَزَعَ غِطَاءَ الْهَاتِفَ..مرّرَ لِسَانهُ عَلى الاسْلاكِ النُّحَاسِيّة المُثبَّتة عَلى رَأْس البَطَارِيَّة، وبأصَابِعَ أنَامِلهِ ألنَاعمَة، ضَغَط عَلى المَلامِسَ بِلُطْفٍ، اسْتنْطقَ الهَاتِفَ فنَطقَ.وانْطلقَ صَوْتُه عَاليًا مُدَنْدِنًا يَمْلأ فضَاءَ الغُرْفة صَخَبًا ورَنِينًا..فِانْبَهَر..لَمْ يُصدِّقْ مَاحَدَثَ، غمَرْتهُ فرْحَةٌ عَارمَةٌ وقال مُتَسَائِلاً: عجَبًا أمُرُ الهَواتِفِ الذكيَّة.. ! مَاذا فَعلتَ ياهَذا لاسْتنْطاقِه ؟ قال الصّانعُ: جِهَازُك اصَابَهُ مَسٌّ..غَزاهُ الحُوتُ الازْرَقُ، ومَا قُمْتُ بهِ سِوَى رُقْيَةٌ الْكترُونيّة وبالمَجَان..!! فضَحِك مُقَهقِهًا وقال: اخْشَى عَليْه من الحُوتِ الأخْضَر، قَال: اطمَئِن اخْرجْناهُ بلَحْسَةٍ عَجِيبَةٍ ولايَعُودُ أبدَاً..!! هزَ الرَجُل الأشْيَبٌ رَأسَهُ وكان بالبَابِ يَنْتظِر وقال بامْتعَاضٍ: حَتَّى الهَواتفَ اصَابَهَا مَسُّ مِن الْجِنِّ ولمْ تسْلمْ ! ياإلهي.. لِلْهَوَاتِفِ رُقاةٌ،.؟! أجَل ياعَم..للهَوَاتِ رُقَاةٌ .. وفِي المَدِينَة خُرَافَاتٌ ومُشَعْوَذُونَ..وأنَاسٌ بُلهَاءَ ..؟!

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 1 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-18



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com