أصوات الشمال
الأربعاء 5 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا    أرسل مشاركتك
العانس
بقلم : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 222 مرة ]


فصّل أبو منصور الثعالبي القول" في تَرْتِيبِ سِنِّ المَرْأةِ ": في الفصل السابع من كتاب فقه اللغة وسر العربية، فقال :"هِيَ طِفْلَة مَا دَامَتْ صَغِيرَةً ، ثُمَّ وَليدَةٌ إِذَا تَحَرَّكَتْ، ثُمَّ كَاعِب إذا كَعَبَ ثَدْيُهَا، ثُمَّ نَاهد إذا زَادَ، ثُمَّ مُعْصِر إذا أَدْرَكَتْ، ثُمَّ عَانِس إذا ارْتَفَعَتْ عَنْ حَدِّ الإعْصَارِ، ثُمَّ خَوْد إذا تَوَسَّطَتِ الشَّبَابَ، ثُمَّ مُسْلِف إذا جَاوَزَت الأرْبَعِينَ، ثُمَّ نَصَف إذا كَانَتْ بَيْن الشَّبَاب والتَّعْجِيزِ، ثُمَّ شَهْلَة كَهْلَة إذا وَجَدَتْ مَسَّ الكِبَرِ وَفِيهَا بَقِيَّة وَجَلَدٌ، ثُمَّ شَهْبَرَة إِذَا عَجًّزَتْ وَفِيها تَمَاسُك، ثُمَّ حَيْزَبُون إذَا صَارَتْ عَالِيَةَ السِّنِّ نَاقِصَةَ القوَّةِ، ثُمَّ قَلْعَم وَلطْلِطٌ إذا انْحَنَى قَدُّهَا وَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا))..
وقد قرنَ بعض أهل اللغة قديما بين العنوسة ، وأن لا تكون المرأة بكرا .. اشتراطا ..وهذا عندي ضعيف .. فالعانسُ مَن تجاوزت سنّ الزّواج الاعتيادي ولو كانت بكرا ..وأنا على مذهب ابن قلاقس حين قال :
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا
عندما رام الخليطَ ورواحا
عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوها
حين درَتْ من حَبابٍ وشاحا



محمد جربوعة

وَقتٌ ثقيلٌ .. كالجبال.. وأثقلُ
والوردة البيضا تجفُّ.. وتذبلُ
مَللٌ يحاصرها .. تحاولُ قتلَه
لكنّها دوما تخيبُ وتُقتَلُ
والساعةُ الصمّاءُ تذبحُ صبْرَها
بعقاربٍ في مشيِها تتمهّلُ
لا شيء ، يملأُ يومها.. لا فرحةٌ
لضلوعها مِن سمعها تتسلّلُ
لا دقةٌ في الباب تُطرب روحَها
لا فارسٌ لقدومه تتجمّلُ
لا موعدٌ آتٍ تخيطُ لأجلهِ
في حجْرها أثوابَها وتُفصّلُ
وتكادُ مِن غضبٍ تُحمحمُ ..والنِّسا
كالخيل حينَ تذوب حزنا، تصهلُ
الغيمُ يلعبُ في ملامح وجهِها
وعلى الهواجسِ لونُه يتبدّلُ
قلَقا ..تروح ، تجيء .. تضربُ كفّها
في كفّها بتأفّفٍ..وتحوقلُ
وتعود للمرآة تحسبُ شيبَها
تتحسّسُ الوجه الكئيب وتسألُ :
((كمْ سوف تبقى ..كم ستبقى هكذا
فوق الرفوف ، مُغبّرا ، يا مُهمَلُ ؟))
مِن أينَ تأتي بالذي يختارها
أو بالذي بِجَمالها يتغزّلُ ؟
وله إذا شعرتْ بشيء تشتكي
وعليه عند دلالها تتدلّلُ ؟
مِن أين تأتي بالذي في ليلها
لعيونهِ في ليلها تتكحّلُ ؟
مِن أينَ تأتي بالذي إن كحّلتْ
عينينِ ، ينسى مَن يكونُ ، ويذهلُ ؟
والحظُّ مكتوبُ الجبينِ .. مقدّرٌ
لا يُشترى بالمالِ أو يُتَسوّلُ
فإلى متى ستسير دون مرافقٍ
في دربها ؟ وإلى متى تتحمّلُ ؟
والعمر مثل الرملِ بين أصابعٍ
تذريه في الدرب الرياحُ ، ويأفلُ
و الإنتظارُ أمرُّ جرعة شاربٍ
وأشدّ ما أنثى طويلا تفعلُ
أحلى جوابٍ حين تسألُ غيرَها
والطرفُ في خوف الإجابةِ مُسبَلُ
وتجيبها (عزباءُ ..أكبرُ منكِ سـ
ــنًّا .. مرّتين..وأنتِ منّي أجملُ)
ما في النساء كأمّها في مدحِها
وتزيدُ في أوصافها وتُكمّلُ :
((خُطّابها كالشَّعر في رأسي أنا
لكنّها مغرورةٌ ..لا تقبلُ ))

الثلاثاء 16 كانون الثاني - جانفي 2018 م

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 29 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-16

التعليقات
اسامه محمد زامل
 ومن لغير امير امراء الشعر ان يجود علينا بمثل هذه القصيده.

اطال الله بقاء اميرنا وملهمنا

اسامه محمد زامل 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة


دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد
الدكتور : وليد بوعديلة
دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد


وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018  الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد


صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب
حاورها : صابر حجازي
 صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب


مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com