أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 355 مرة ]

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.

إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.
-فضيلة-

((مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
لاتفهم وتجعل لنفسك الجشعة الطّمّاعة قدرا يليق بما تبقّى لك من آسن ماء وجه فتستقيل من منصبك: إلّا إذا اقتلعوك بالكلاليب العملاقة وقد أصبحت مسمارا صدئا!!!
لقد عفّنت المكان، ياهذا!!!
وإنّ الماء بحاجة إلى تجدّد دائم!!!
لقد عفّنت المكان...
بعد أن أصبحت "دبّا منتهي الصّلاحيّة" في منصب يئنّ من جورك وظلمك!!!
أيّ نوع من المسؤولين أنت، ولا تقدّر نفسك: إلّا إذا كنسوك بالمكانس وحملوك بالمساحي: كما تحمل الضّفادع النّتنة برائحتها القاتلة بعد أن تؤذي أنوف الرّقيّ؟؟؟!!!
بئس المنصب هو منصبك الّذي قزّمك وحقّرك -أكثر ممّا أنت حقير- وأسقطك أميالا عميقة جدّا في قعر لن تنهض منه إلّا معاق القدمين!!!
وإنّ دوام الحال من المحال!!!
وإنّ الله يمهل ولايهمل...
فلو دام منصبك لمن قبلك، لما وصل إليك أصلا!!!
وفوقك الله سوف يكسّر ضلوعك دقّا دقّا دقّا!!!
وفوقك الله سوف يدكّك في برك غرورك دكّا دكّا دكّا!!!
فبئست المسؤوليّة الّتي تنسيك ربّك وزوجتك وابنتك وتتركك تسير نحو الشّهرة بظلم الآخرين!!!
فما من ظالم، إلّا ويبليه الله بأظلم منه...
وما من متغطرس: إلّا وسال دمه من قبل ((أصحابه)) و من قبل ((صاحباته)) الّذين واللّاتي كنّ ذات يوم بؤرة فساد له وتفريق شمل: يحرّضونه ويحرّضنه على ظلم الضّعفاء!!!
ليقال إقالة إقالة إقالة، ولم يستقل أبدا -من منصبه الحسّاس جدّا في الأخير- بشنعة لا أراها الله لعبد صالح من عباده الأحرار!!!
سئل "فرعون" يوما:
-((من فرعنك، ياهذا))؟؟؟
فقال لهم:
-((لم أجد من يتصدّى لي))!!!
أيّ فهم لك وأيّ عقل، وأنت يقتلعونك بالكلاليب العملاقة؟؟؟
ولن يقتلعوك من منصبك: إلّا بعد أن تترك الدّم يشخب وتلي جروحك ندوب لن تندمل!!!
وأيّ طعم لمسؤوليّة غرزت في صدرك سهام دعوات الفجر دامية يصدأ قيحها في جسمك؟؟؟

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 20 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com