أصوات الشمال
الاثنين 9 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 678 مرة ]

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.

إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.
-فضيلة-

((مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
لاتفهم وتجعل لنفسك الجشعة الطّمّاعة قدرا يليق بما تبقّى لك من آسن ماء وجه فتستقيل من منصبك: إلّا إذا اقتلعوك بالكلاليب العملاقة وقد أصبحت مسمارا صدئا!!!
لقد عفّنت المكان، ياهذا!!!
وإنّ الماء بحاجة إلى تجدّد دائم!!!
لقد عفّنت المكان...
بعد أن أصبحت "دبّا منتهي الصّلاحيّة" في منصب يئنّ من جورك وظلمك!!!
أيّ نوع من المسؤولين أنت، ولا تقدّر نفسك: إلّا إذا كنسوك بالمكانس وحملوك بالمساحي: كما تحمل الضّفادع النّتنة برائحتها القاتلة بعد أن تؤذي أنوف الرّقيّ؟؟؟!!!
بئس المنصب هو منصبك الّذي قزّمك وحقّرك -أكثر ممّا أنت حقير- وأسقطك أميالا عميقة جدّا في قعر لن تنهض منه إلّا معاق القدمين!!!
وإنّ دوام الحال من المحال!!!
وإنّ الله يمهل ولايهمل...
فلو دام منصبك لمن قبلك، لما وصل إليك أصلا!!!
وفوقك الله سوف يكسّر ضلوعك دقّا دقّا دقّا!!!
وفوقك الله سوف يدكّك في برك غرورك دكّا دكّا دكّا!!!
فبئست المسؤوليّة الّتي تنسيك ربّك وزوجتك وابنتك وتتركك تسير نحو الشّهرة بظلم الآخرين!!!
فما من ظالم، إلّا ويبليه الله بأظلم منه...
وما من متغطرس: إلّا وسال دمه من قبل ((أصحابه)) و من قبل ((صاحباته)) الّذين واللّاتي كنّ ذات يوم بؤرة فساد له وتفريق شمل: يحرّضونه ويحرّضنه على ظلم الضّعفاء!!!
ليقال إقالة إقالة إقالة، ولم يستقل أبدا -من منصبه الحسّاس جدّا في الأخير- بشنعة لا أراها الله لعبد صالح من عباده الأحرار!!!
سئل "فرعون" يوما:
-((من فرعنك، ياهذا))؟؟؟
فقال لهم:
-((لم أجد من يتصدّى لي))!!!
أيّ فهم لك وأيّ عقل، وأنت يقتلعونك بالكلاليب العملاقة؟؟؟
ولن يقتلعوك من منصبك: إلّا بعد أن تترك الدّم يشخب وتلي جروحك ندوب لن تندمل!!!
وأيّ طعم لمسؤوليّة غرزت في صدرك سهام دعوات الفجر دامية يصدأ قيحها في جسمك؟؟؟

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 20 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com