أصوات الشمال
السبت 11 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !   * لعنة الظلام   * تجلّيات الحياة و الموت في المجموعة القصصية " على هامش صفحة " للكاتبة / الدّكتورة فضيلة بهيليل    أرسل مشاركتك
مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 551 مرة ]

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.

إنّه لمن بين أسباب فساد الإدارة بالجزائر، رسوخ الحكّام بمناصبهم فترة طويلة من الوقت تشبه -إلى حدّ بعيد- هجوع البيات الشّتويّ بل قل: تشبه "الغيبوبة" الثّقيلة دون حراك وجدون وعي؛ كأنّ الدّنيا قد خلقت لهم ولأجلهم... يلغون وجود الله تمام الإلغاء وهو محيط بأعناقهم الغليظة متربّص بهم ليأخذهم على حين غرّة في أيّة ثانية من حياتهم اللّاهية العابثة، وينسون الموت وسكراته... كلّ همّهم غير البريء، هو التّأصيل لقانون الغاب المفترس بترسيخ مبدإ "الأسرة المالكة".
فأمّا "الغريب" بين مقامهم الصّلف الطّاغي الظّالم المتغطرس، فإنّ له الله الّّي سوف يقتصّ له يوم القيامة وسوف يأخذ بحقّه كاملا من ذوي المخالب.
-فضيلة-

((مسؤولون، يقتلعونهم بالكلاليب))!!!
-فضيلة زياية ( الخنساء)-

أيّ معنى لوظيفتك -كمسؤول في منصب حسّاس جدّا- وأنت لا تفهم لنفسك قدرا إلّا بالوخز؟؟؟
و أنت لست أبدا ذا كفاءة ولا ذا مستوى يؤهّلك كي تفهم وخز الحكمة القائلة:
((إمّا اعتدلت، وإمّا اعتزلت))!!!
لاتفهم وتجعل لنفسك الجشعة الطّمّاعة قدرا يليق بما تبقّى لك من آسن ماء وجه فتستقيل من منصبك: إلّا إذا اقتلعوك بالكلاليب العملاقة وقد أصبحت مسمارا صدئا!!!
لقد عفّنت المكان، ياهذا!!!
وإنّ الماء بحاجة إلى تجدّد دائم!!!
لقد عفّنت المكان...
بعد أن أصبحت "دبّا منتهي الصّلاحيّة" في منصب يئنّ من جورك وظلمك!!!
أيّ نوع من المسؤولين أنت، ولا تقدّر نفسك: إلّا إذا كنسوك بالمكانس وحملوك بالمساحي: كما تحمل الضّفادع النّتنة برائحتها القاتلة بعد أن تؤذي أنوف الرّقيّ؟؟؟!!!
بئس المنصب هو منصبك الّذي قزّمك وحقّرك -أكثر ممّا أنت حقير- وأسقطك أميالا عميقة جدّا في قعر لن تنهض منه إلّا معاق القدمين!!!
وإنّ دوام الحال من المحال!!!
وإنّ الله يمهل ولايهمل...
فلو دام منصبك لمن قبلك، لما وصل إليك أصلا!!!
وفوقك الله سوف يكسّر ضلوعك دقّا دقّا دقّا!!!
وفوقك الله سوف يدكّك في برك غرورك دكّا دكّا دكّا!!!
فبئست المسؤوليّة الّتي تنسيك ربّك وزوجتك وابنتك وتتركك تسير نحو الشّهرة بظلم الآخرين!!!
فما من ظالم، إلّا ويبليه الله بأظلم منه...
وما من متغطرس: إلّا وسال دمه من قبل ((أصحابه)) و من قبل ((صاحباته)) الّذين واللّاتي كنّ ذات يوم بؤرة فساد له وتفريق شمل: يحرّضونه ويحرّضنه على ظلم الضّعفاء!!!
ليقال إقالة إقالة إقالة، ولم يستقل أبدا -من منصبه الحسّاس جدّا في الأخير- بشنعة لا أراها الله لعبد صالح من عباده الأحرار!!!
سئل "فرعون" يوما:
-((من فرعنك، ياهذا))؟؟؟
فقال لهم:
-((لم أجد من يتصدّى لي))!!!
أيّ فهم لك وأيّ عقل، وأنت يقتلعونك بالكلاليب العملاقة؟؟؟
ولن يقتلعوك من منصبك: إلّا بعد أن تترك الدّم يشخب وتلي جروحك ندوب لن تندمل!!!
وأيّ طعم لمسؤوليّة غرزت في صدرك سهام دعوات الفجر دامية يصدأ قيحها في جسمك؟؟؟

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 20 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018


الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة


اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي
بقلم : شاكر فريد حسن
اضاءة على رواية


أرض تسكن الماضي
بقلم : الشاعر جلاوي محمد
أرض تسكن الماضي


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03


حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر


بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز
الدكتور : عاشور فني
بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز


بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة
عن : خالف دحماني .
بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة


كأس الردى
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
كأس الردى


يا ابن التي....؟ !
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
يا ابن التي....؟ !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com