أصوات الشمال
الاثنين 7 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حظر   * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".    أرسل مشاركتك
الفكر الجزائري .. أبعاد و دلالات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 731 مرة ]
فضيلة عبد الكريم

_ هل يمكننا الحديث عن فكر جزائري له خصوصيات يختلف من خلالها عن ما هو عربي ؟ و هل قدم الفكر الجزائري منتجا معرفيا يدرج ضمن الفكر اللاتيني و الإنساني عموما ؟ و عليه كيف يمكننا ضبط اشكالية الفكر الأمازيغي الذي أنتج قبل الإسلام و بعده و قدم للمنطقة المغاربية و العربية موروثا فكريا لا يمكن انكاره؟

نسقية الفكر الجزائري ممتدة إلى جذور تاريخية عميقة ، ساهمت في مدّ الفكر الإنساني بكثير من المقولات و الدلالات الثقافية و الحضارية ، صورة تعكس الأبعاد الأنطولوجية و الإبستيمية ، و ذلك عكس ما يعتقده البعض ، و هو أن الفكر الجزائري بدأ مع الفتوحات الإسلامية فقط ، أما المرحلة التي كانت قبلها لا يمكننا الحديث عنها بحكم ارتباطها بالفكر الأمازيغي و المشهد اللاتيني المسيحي .
_ هل يمكننا الحديث عن فكر جزائري له خصوصيات يختلف من خلالها عن ما هو عربي ؟ و هل قدم الفكر الجزائري منتجا معرفيا يدرج ضمن الفكر اللاتيني و الإنساني عموما ؟ و عليه كيف يمكننا ضبط اشكالية الفكر الأمازيغي الذي أنتج قبل الإسلام و بعده و قدم للمنطقة المغاربية و العربية موروثا فكريا لا يمكن انكاره؟
الفكر الجزائري يحيلنا على مسألة هوية الفكر ليس من صبغة لغوية بل من حيث تنوعه و كذلك لاعتبارات دينية• لأن الفكر اللاتيني المسيحي الذي كتبه كل من أبو ليوس، والقديس أوغستين و يوبا الثاني هو منتج ثقافي ضمن معطيات المشهد السوسيوتاريخي للمجتمع الجزائري . وعليه لا بد أن نقرّ بدور النخب الفكرية على مرّ تاريخ الجزائر في قيادة المجتمع الجزائري و توجيهه ، و منه لا بد أن نعتبر هذه الحقبة جزء من تاريخ كان على هذه الأرض ، و ساهم في الفكر الإنساني حيث أثر و تأثر في بداياته بالإغريق القدامى ، و هي حالة شاملة لكل الأمازيغ بشمال أفريقيا .
و أبرزهم القديس أوغستين إذ يعد حالة في الفكر الللاتيني و الذي يطلع على كتابه" اعترافات " سيدرك جيدا الدور الذي ساهم به في زمانه مع التقلبات التي عاشها في حياته .
أما لوكيوس ابوليوس الذي عاش في الفترة بين " 125_170م " بمنطقة سوق اهراس يعد من أبرز الشخصيات الأمازيغية التي تابعت دراستها باليونان و ايطاليا و ترك مؤلفات هامة تعكس ثقافة المرحلة أهمها كتاب " الفلوريدات " بمعنى الورديات أو الزهريات و هي انطولوجيا تضم مختارات من أعماله . كما تعد رواية الحمار الذهبي ذات الطابع الملحمي من أهم أعماله التي أسست لأول رواية في تاريخ الكتابة و التأريخ لهذا الفن الأدبي و سأقف عندها هنا لنتأمل هذا المنتج و ما كُتب حوله .
وعليه فإن السؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا _ ما هي لغة الكتابة التي استعملها في روايته "الحمار الذهبي"؟ هل هي لغتة الأم وهي الأمازيغية المكتوبة بخط تيفيناغ؟ أم أنه استخدم اللغة اللاتينية التي درس بها؟ أم أنه وظف اللغة اليونانية التي كان يعشقها؟ ومن المعلوم أن أبوليوس كان يتقن عدة لغات عالمية في تلك الفترة وخاصة اليونانية لغة الفكر والفلسفة.
اعتقد ليس هناك دليلا علميا حاسما للفصل في هذه القضية الشائكة، بل هناك افتراضات وتأويلات متضاربة تنقصها الحجج الدامغة، والبراهين العلمية الموضوعية التي تستند إلى الوثائق الحقيقية.
ولقد تعرض شارل أندري جوليـان لهذه القضية بقوله: "ولا تزال المناقشات متواصلة لمعرفة ما إذا كان أبوليوس ألف كتابه باليونانية أم لا ومهما يكن فان رواية أبوليوس المتنوعة الطبيعية المحشوة بدقائق العادات والتي تتابع فيها أحاديث الفسق والتقوى هي من الكتب اللاتينية القليلة التي لا تزال تقرأ من دون ملل. وأنه يتعذر أن نعرف بالضبط هل أن كُتاب إفريقيا ينحدرون من معمرين رومان، وأغلب الظن أن أكثرهم كانوا من البربر المتأثرين بالحضارة الرومانية. أما محمد شفيق فلقد أشار إلى أمازيغية أبوليوس 1 و يقول محمد شفيق عن أبوليوس بأنه "اتخذ الرواية الطويلة النفس مطية لوصف الأوضاع الاجتماعية، وانتقادها في سخرية حينا، وفي شدة وصرامة أحيانا، فدافع عن المستضعفين وتطرق بكيفية غير مباشرة إلى موضوعات فلسفية بنزعة صوفية".2
وهناك باحثون آخرون ذهبوا إلى أن الرواية كتبت باللغة اللاتينية، ومنهم" إميـل فاگيـه"
أما غنيمي هلال، حميد لحمداني وعز الدين المناصرة قد أشاروا إلى أمازيغية النص لأن الأمازيغيين مارسوا أدبا رفيعا قبل 3000 (ق.م)، وكتبوا بحروفهم "تيفينـاغ" ونافسوا الدول المجاورة كالفينيقيين والرومان، وقاوموا محاولات طمس هوية أدبهم الأمازيغي، كما مارسوا المثاقفة مع الشعوب المجاورة، وفشلت ثقافة "الرومنة" أمام قوة الأدب الأمازيغي. 3
ويرى حميد لحمداني أن الأدب الأمازيغي، لغة وكتابة، تعرض للتحريف والتزوير من قبل المحتلين وخاصة الرومان معتمدا على ما أثبته مرمول في كتابه "عن أفريقيا"، لما استشهد بقولة ابن الرقيق "إن الرومان طمسوا العناوين، والحروف القديمة، التي وجدوها في أفريقيا عندما احتلوها، ووضعوا مكانها عناوينهم ويضيف الباحث أن الأدب الأمازيغي المغاربي أي القديم كان متقدما يضاهي وينافس أدب الشعوب المجاورة، لكنه تعرض لطمس شديد بفعل الهجمات المتتالية التي تعرضت لها منطقة شمال فريقيا وعليه يتعين على الباحثين أن يسعوا إلى نفض الغبار عن هذا الجانب من الأدب و المنتج الثقافي للمساهمة في تأسيس فكر جزائري و أمازيغي جديد و متميز. 4
ويرى _ علي فهمي خشيم _ أن أبوليوس جمع في روايته بين لغات عدة بما فيها الأمازيغية واللاتينية واليونانية. إذ يقول أبوليوس: "أنا أدخلت إلى اللغة اللاتينية تعبيرات علمية ليست موجودة في هذه اللغة اللاتينية. أنا أدخلتها. أنا الشرقي الأمازيغي ، غير الروماني، أثريت اللغة اللاتينية بترجمة المصطلحات"فهو
,من رواد الثقافة الأمازيغية الذين عبروا باللغة اللاتينية و هي لغة المستعمر التي فرضت على أبناء نوميديـا وأهل قرطاج، وبها دخل الأدب العالمي وبها درس ودرّس حينما زار إيطاليا، وعاد إلى قرطاجنة ليدرّس بها الفنون والفلسفة والأدب.5
لكن السكان لم يهتموا بالمسيحية الرومانية كثيرا والتي لم تنتشر إلا عند النخبة المتعلمة في المدارس الرومانية، حيث كان التعليم يهدف إلى تكوين أطر لتسيير الإدارة المحلية باللغة اللاتينية، وكانت مناهجه تقتضي تدرج التلميذ من تعلم القراءة والكتابة والحساب إلى النحو والآداب والموسيقى والعروض والفلسفة والفلك والرياضيات. وينتقل بعد ذلك إلى مدارس أعلى كانت تؤسس في أهم المدن، وفيها يتعلم الشعر والخطابة وما يتطلبان من بلاغة وجدل وارتجال، وقد ينتقل بعد ذلك إلى روما أو غيرها من مدن الدولة المركزية لتنمية معارفه أو تولي بعض المناصب" .6
أما عن قيمة رواية "الحمار الذهبي" فإنها أثرت في كثير من الروايات الغربية ولاسيما المعاصرة منها، إذ أمدتها بفكرة المسخ وبالتقنية الفانتاستيكية التي تستند إلى العجائبية والأحداث الغريبة، وتداخل الأزمنة وجدلية الواقع والوهم واللامعقول. هذا وإن فكرة المسخ هذه قد استغلت في الأدب الأوروبي المعاصر بدءا من القرن العشرين على يد بعض الروائيين دون الاحتفاظ "بالطابع الخرافي الذي كان يلف فكرة المسخ، فإذا كانت الآلهة في الأساطير القديمة هي التي تنزل عقابا من هذا النوع من الأشرار من أهل الأرض، فان الأديب المعاصر ينزل هذا العقاب الوهمي على أبطاله المنبوذين وسط مجتمع يرفضهم أو يرفضونه، وكثيرا ما يجعل المسخ ينسحب على جميع الناس والأشياء.
كما أثر ذلك على أسلوب الرواية العربية بصفة عامة و خاصة من خلال الاحتكاك والمثاقفة مع الآداب الغربية والاستفادة من التقنيات السردية في الرواية الحداثية الأوربية ومن النصوص العجائبية العربية القديمة نجد "ألف ليلة وليلة"، وقصة "سيف بن ذي يزن"، وما كتبه الرحالة العرب وخاصة ما أورده ابن بطوطة من ظواهر عجائبية في كتابه "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار"
و عليه فإن رواية "الحمار الذهبي" سواء أكتبت باليونانية أم باللاتينية أم بتيفيناغ، فإنها إبداع عالمي يعبر عن هوية أمازيغية جزائرية . وقد أثرت عجائبية هذه الرواية على الأدب القديم والرواية الغربية الحديثة والرواية العربية المعاصرة ولاسيما المغاربية منها. ولا ننسى أن نقول بأن هذه الرواية من أقدم الروايات الأمازيغية التي تحسب على الأدب الأمازيغي لا على الأدب اللاتيني كما يذهب إلى ذلك إميـل فاگيـه في كتابه "مدخل إلى الأدب" الذي حاول أن يطمس أمازيغية هذه الرواية ذات الشهرة العالمية ليلصق عليها الهوية اللاتينية ليجرد الأمازيغيين من كل الفضائل الإيجابية ومهارات الابتكار والإبداع وينسبها إلى اللاتينيين والرومان. ولم تقف هذه الرواية عند عتبة التقليد واستلهام الخرافة اليونانية، بل كانت آية في الروعة و التناص والإبداع العالمي قصة وصياغة وسردا.7
أما مسألة التأثر بالأدب اليوناني أو اللاتيني فهي مسألة طبيعية تتحكم فيها ظاهرة التأثير و التثاقف ، لأنه ليس هناك إبداع بدون نسب قبلي أو ليس هناك فكر يأتي من فراغ فالتلاقح الفكري يتحكم في جميع الأنساق مهما اختلفت لغة الكتابة .
ربما أنا هنا وقفت مع هذا المنتج الفكري لأبوليوس نظرا لأهميته الفكرية و الأدبية ، و لكن السؤال الذي أطرحه في آخر هذا المقال " لماذا لم تشير موسوعة تاريخ الجزائر الثقافي لهذه الحقبة التي تألق فيها الفكر الأمازيغي؟ و لماذا لم يدرج ذلك في معجم دار الحضارة الصادر مؤخراً ؟ الا تعتبر هذه الإبداعات الفكرية جزءا من تاريخ الفكر الجزائري و الإنساني ؟

المصادر والمراجع:
1_ شارل أندري جوليـان، تاريخ أفريقيا الشمالية، تعريب محمد مزالي البشير بن سلامة، الدار التونسية للنشر 1969 ص: 252
2_ محمد شفيق: لمحة عن ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين، دار الكلام، الرباط، ط 1989، ص:78-79
3_ د. عز الدين المناصرة: المسألة الأمازيغية في الجزائر والمغرب، مطبعة الشروق، عمان، الأردن، ط 1، 1999م، ص: 86
4_ حميد لحمداني : (مدخل لكتابة تاريخ الأدب الأمازيغي)، منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الأمازيغي، ط / 1992 ص: 47
5_ نفس المرجع
6_ حميد لحمداني : (مدخل لكتابة تاريخ الأدب الأمازيغي)، منشورات الجمعية المغربية للبحث والتبادل الأمازيغي، ط / 1992 ص: 48
7_ انظر: (ماذا قال علي خشيم عن أبوليوس؟)، مجلة توالت_ tawalt_ الرقمية، ليبيا، نقل المقال بدوره عن مجلة جيل الليبية

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 16 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2018-01-03

التعليقات
عباس بومامي
 شكرا الاستاذة الفاضلة على الافكار النيرة و التحليل المعمق للافكار و هو امر يجعلني و غيري ملزمين بتقديرك و احترامك لانك تثبتين في كل مقال انك تستخدمين الفلسفة و تمارسينها و لا تكتفي بمجرد تلقين طلبتك الا انني اضطر الى الاشارة الى انه يتوجب علينا عدم اخذ ما يكتبه مؤرخو و مفكرو و مستشرقو الغرب عنا و عن مجتمعاتنا و عن منطقتنا لان الكثير من تحليلاتهم مسيسة و مدسوس فيها السم . فهناك كتابات تشير تسييسا الى ان اصل الامازيغ من اوربا و من منظقة / لابروتان / في فرنسا بالضبط و ذلك استنادا الى المظهر الفيزيولوجي .بمعنى ان كتابة التاريخ من طرف الاجنبي خاصة اذا كانت لديه خلفية استعمارية يتوجب الحذر منها .
اما السؤال الثاني فهو كيف واجه الفكر الامازيغي بقوة الفكر الروماني وجها لوجه و ندا لندا و في الاخير بقي الفكر و التراث الروماني و زال الفكر و التراث الامازيغي ؟ شكرا استاذتنا الفاضلة  


أ/ فضيلة عبدالكريم
 طرح موضوعي و قراءة جادة لما ورد في المقال .. بالفعل أستاذ بومامي ما كتبه الغرب عنا ليس موضع ثقة و لا يمكن الوثوق به ، و لكن الفكرة التي حددتها للمقال هي أن الأمازيغ خدموا الفكر الإنساني تحت الاحتلال االروماني و لكنهم كتبوا باللاتينية و ليس بالأمازيغية هذا ما أكدته المراجع ، بمعنى خدموا الفكر الإنساني إذ تبقى االعقلانية الجزائرية حاضرة ، و هي حاضرة بعد الإسلام ، هنا لا يمكن أن ننكر دور الفكر الجزائر قبل الإسلام و لا يمكن أن ننكر على الجزائري الانتماء لهذه الأرض التي تعاقبت عليها حضارات عديدة . 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "
بقلم : د.جودت هوشيار
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل


مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء


وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك


عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 عودة الجدل حول قضية


حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات


زنابق الحكاية الحزينة ...
بقلم : سميرة بولمية
زنابق الحكاية الحزينة  ...


حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات  دلالية في  كتاب


سرمدي
بقلم : بهيجة البقالي القاسمي
سرمدي


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com