أصوات الشمال
السبت 11 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى    أرسل مشاركتك
الحرقة .....لغة ثانية
السيد : عاشور منصورية باتنة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 603 مرة ]

في اشكالية الحراك والهجرة التي أخذت متكأ لها في المشرق الاسلامي في غياب مضامين الفعل الثقافي والمغاربي ناظر إليه ومنظور بين ريبة تارة ومنقذ تارة أخرى

الحرقة .....لغة ثانية باتنة : 26-12-17
السلام بمذاق مشروب جديد في إناء قديم
بقلم الأستاذ عاشور منصورية قسم التاريخ جامعة باتنة
وأنا بين زمنين كابن زمنين، أروم الخروج لأبذر في أورامنا، فقاعات بلسم عساها تشفي غليلا ما، والأمر لا يتسع إلا إذا ضاق، والحرائق المتصلة في زمن الصقيع نفضت عنا دخاناتها وطوت صفحة كان الإمام يروم الاستراحة في حمام أندلسي أو ليس أخطر القرارات اليابانية تتخذ في الحمام؟؟؟
حتى عياض بن موسى بن عياض اليحصبي(544ه-1149م) لم تشفع له رطوبة الحمام فمات فيه "قيل من دعوة صاحب الإحياء عليه، فهل ما يزال الغزالي مستجاب الدعوة حتى في زمننا المصادر وعلى من احرق كتبه منذ (503ه/1109م)؟؟
إلى متى يضل يلاحقنا الغزالي، بعد أن مزق ملك الملثمين على يد تلميذ له قيل أنه رفع يديه لحظة أن سمع بإحراق إحيائه من طرف الملثمين، بقوله: اللهم مزق ملكهم، لم يترك الفتى شيخه من أكمال باقي"دعائه الورد" حتى قال له ابن تومرت على يدي يا سيدي على يدي.....وكان ذلك على يديه، وكأني ارتشف عذب الموسيقى من فهد بلان صاحب الصوت الخارق الصوت الشامي وهو يستسلم غير صامت لطبيبه لما جس يده بدلا من قلبه، فقال له: إن التألم في كبدي فاترك يا سيدي فاترك يدي"
........ كيف لنا الوصول لحل مشكلاتنا، قبل أن تستفحل متكئنا ونحن نسرق تجربة المشرق؟ والمشرق قدرنا وتاريخنا وعين مائنا الذي نشرب عبر عنه ابن خلدون: كالماء الذي يجيء بالماء، فهل المشرق هذا فعلا يأخذ خصوصية الإشراق والصوفية والتدين، الذي ننتقل إليه لنخلص أنفسنا من أنفسنا، يقابل هذا المغرب بخاصيته العقلانية طبيعية (أحيلك إلى حوار المشرق والمغرب ، حنفي العروي)،
الم نتجاوز مرحلة القياس، قياس الفرع على الأصل ، فرعية الغرب لأصلية المشرق، التي تصلح فيه بعض الكلمات "المحايدة "بينما تتجذر عندنا أصولها ولو إلقاء السلام؟؟؟
يا أيها المشرق كم تتعبني.....
ألا يدري من له من دراية بالفكر العربي في حاضنته الإسلامية، أن الوصاية انتقاص ومرافقة مَعرّة ، فكيف بديمومتها؟؟، لم يعترف حتى للأندلسيين من حقهم الجغرافي، فنسبوه لشرقهم، بدعوى أن أجدادهم كانوا هناك زمن الفتح!!
وأنا أتتبع هذه العناصر النشطة، التي خاصيتها " الحرقة " بالمصطلح المفجعي اليوم، لم يكن البحر معهم محايدا، فقد ألقى بهم رهائن وأسرى في يد أعدائهم من ملة لم يفرقوا بهم يوم عزهم ، وقال البحر فيهم كلاما، اختصرته فاجعة بن خلدون في أواخر القرن 8 ه/14م، أن أهل لكم ولا متاع، جربوا الحرقة "" المعنى"" الهجرة والمغادرة ،
غير أن أهم شيء كان ينقص المغاربة في حرقتهم هو السفينة المغربية الغائبة والتي لا يزال شوقها للمدينة غارقا في بحر لا يملكونه البحر الذي يسعى أهل المغرب والأندلس امتلاكه .

الاشتغال بالتاريخ على التاريخ بخوف وتعاطف، من حيث سكون العاصفة المغربية باستكانة العاصفة الكتامية، وتصوفهم بعد مغادرة ديارهم مكرهين، أو مخيرين وتحالف تجارتهم مع يهود يعرفون البحر جيدا ويعرفون مالكه !! وانثيالهم بالمصطلح الخلدوني، وبما قدموا للمشارقة من خير وفير، فقوبل بصد وثبور


نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 11 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-29



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله


الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني


الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر
بقلم : طهاري عبدالكريم
الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على  ذكرى ألـ17 أكتوبر


بين تونس ةالعالمية.
بقلم : علاء الأديب
بين تونس ةالعالمية.


الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين
بقلم : شاكر فريد حسن
الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين


الشدة المستنصرية
بقلم : د.محمد فتحي عبد العال
الشدة المستنصرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com