أصوات الشمال
الاثنين 7 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر    أرسل مشاركتك
سَنُعِيدُ القدسَ لَنَا
بقلم : الشاعر عامر شارف /بسكرة.
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 376 مرة ]
الشاعر عامر شارف

قصيدة من لهب الآهات في حقّ القدس .

هَلْ أخْتفِي بالصّمتِ كي أتَبَدّدا
أو ْ أحتفي بالرّدّ كي أتَجَدّدا

أو أرتـَمِي في الـموجِ مثلَ مغامِرٍ
أو أرتـمِي في النّومِ كيْ أتــمدّدَا

أو أَزدهِي بالـحَكْيِ عبرَ قَصائِدِي
أو أكتَفِي بالنّسْلِ كيْ أتَعَدَّدَا

أنَا لن أُفكِّرَ بعدَها إلا معِي
شعبٌ يــجيءُ برأيِهِ متوحِّدَا

فإذا القلوبُ تعلقتْ بأُصُولِها
فَتَيَقَّنُوا أنَّ القُدُومَ عَلَى هدى

الحزمُ قدْ أمْضَى صحَائفَ بيْنَـنَا
والعزْمُ في فكرِ الشُّعُوبِ تأكّدا

أَنَّ العزيـمةَ في الشّعوبِ مقَامُهَا
حرفٌ على شفة البلاغةِ رَدَّدَا

ولتقرَاُوا بعدي أناشيدَ القَضَاءِ
فَـكَمْ نَسَجْت ُ الأمنيّاتِ مغرّدا

يا ثالثَ الــحرَمَينِ يَا نجمَ الدُّجَى
وطـــــــــــــنٌ رعَاهُ الأنبيَاءُ تَهَجُّـُدَا









سَنُعِيدُ القدسَ لَنَا ... إن شاء الله ..
شعر: عامرشارف



























القدسُ رحلتُنا الطويلةُ ..عُمْرُنَا
خبرٌ ... بلاغتُهُ انتِصَارُ الــمبتَدَا

هذا التُّرابُ تُرابنَا .... لا تــحلُمُوا
فلأنّ في يافَا سـنحضُرُ موعدَا

وَسـَماءُ هذا الأفْقِ ليسَ سـَمَاءَكُمْ
في ليلةِ الإِسرَاءِ نذكُرُ أحمَدَا

أعشابُ هذِي الأرضِ تنمُو منْ دمِي
أنَّى تراها مرَّةً لَكَ سُجَّدَا

الـصَّخْـــرةُ الأولَى لنَا .. في طُولكَرَمْ
إنْ قلتُ إيـــــثيرَا لنَا .. والـــمسجِدَا

الـخيمةُ الأولَى ... بــحِيفَا خــيــمَتِي
آثــــارُنَا تبدُو بيافَا سرمَدَا


ودروبُ هذي الأَرضِ ليسَ دُرُوبَكُمْ
أبدًا ... وكلُّ غُبارِكُمْ يُذْرَى غَدَا

والرَّبْوَةُ الغنَّاءُ تُنشِدُ عِزَّنَا
والفاتحون حَقيقَةً لنْ تُجْحَدَا

لكُمُ الهشيمُ الــميْتُ في أوهامِكُمْ
والقمحُ في كفِّي يُعانِقُهُ النّــدَى

ولكُمْ جَحيمُ الــدِّيرِ حيثُ قُبُورُكُمْ
لا أمنَ في أرضِ الشَّهَادةِ والسَّدَا

لكُمُ الــمديحُ الــمُرُّ في كـلِمَاتِكُمْ
لا مدْحَ في كَلِمِ الجَريحِ .. ولوْ حَدَا

فجذورُنا في القُدسِ ِ منذُ ولادة الإنسانِ
في الأوطانِ ... لن نَتَوَدَّدَا

هذِي على حقِّ الـبَقَاءِ قِلاعُنَا
وهلِ الـبَقَاءُ مع الفِدا مُستَبعَدَا

طفلٌ على متنِ البطُولةِ قادمًا
يتلُو نشيدًا للشّهادةِ أمردَا

يَـنْحُو لكُمْ برصاصِهِ ... لا ينحَنِي
فالطّفلُ جادَ بروحِهِ كيْ يُولَدَا

هُبُّوا إلى عَجَمٍ علَى وثَنيَّةٍ
مــحمودُ قالَ سيُوفُنَا لنْ تُغْمَدَا

سكتتْ خِطَاباتِي توارثَهَا الصّدَى
لغةً تشكّلُ للتّصَدِّي أَجْنِدَه

ولقدْ سَكَبْنَا فِـي الأكُفِّ مجامِرًا
إيـمانَ عزمٍ بالقِصَاصِ توعُّدَا

من صولةِ الإيــماء طلعةُ صرخَةٍ
للصَّمتِ هزّاتٌ إذا ما أرعَدَا

فَإذا همَى العربيُّ يُسرِجُ خيْلَهُ
إلا أجلّ جهادَهُ … واستَشهَدَا

وإذَا هَمَى العَرَبـيُّ أشْعَلَ خُطْوَهُ
يطوي أناشيدَ الـحياةِ لِيَحْصِدَا


























يا دهشتِي قُصِفتْ منارةُ قُدسِنا
بالأمسِ تفوِيضًا … فهلْ بَلَغَ الصّدَى

خَجِلتْ شفاهي حين قلتُ قصائدِي
ناديتُ حِيفَا لا أحبّكَ مُنشِدَا

أبكيت يا يافَا حجارةَ أبرَهَة
أبكيتِ أمْجَادَ الأُلَى والسُّؤددَا

من ذا توسّد في الرَّصِيفِ توجعًا
بطلٌ ... يُعانقهُ الأسى متفردا

كم أشتهِي أن لا أقولَ عروبتي ضاعتْ
... وتاريخي تشامَخَ سيِّدَا

وَحْدِي قرأتُ عروبتي وشَهَدْتُ عن
شعـبٍ عريقٍ في الـحروبِ توحّدا

ماذا أقول لـمن يهرّبُ قدسنا
وعلى الحدودِ يـَـَمُدُّ في يـدِهِمْ يدا

هل من كِـتابٍ أَستَفِزُّ قبيلةً
قتلتْ إمامَ قبيلتي .. والمُرشِدَا

غَزَّاويًا قَبْلَ الكتابةِ غاضِبًا
أخفيْتُهَا .... واليومَ مَنْ سمِعَ الحُدَا




في أضلعي رامَللَّهْ كم عانقتُهَا
باسْـمِي ... سَـأضْحَى مُهْلِكًا أو مُنْجِدَا

فـبنيتُ أبرَاجًا شوامخَ عزةٍ
عانقتُ حلماً في دمِــِي مستعْــــبَدَا

تاريـــخُـنا العربي يَصهَلُ إِرثُهُ
غضَبًا.. تَـجـَلَّى في القصِيدِ مُهَنَّدَا

تاريـخُـنا العربي عاش مُتَشَتِّتًا
يا ليته ردَّ العِدَا واستشهدَا

والنّخل مثلِيَ في فداءِ أحبّةٍ
قد ظلّ في وادي الفراتِ مشرَّدَا

ما زال تجري بالرّافديْنِ دماؤُنَا
فَـباَيِّ دينٍ قَائِمٍ أن نزهَدَا

من مربد الشعر الأصيل تساءلُوا
ولقد بَنَيْنَا للشّهادةِ معْبَدَا

ما قالَهُ الشّعراءُ رُبعُ حريقِهِمْ
أنّـــى قصيدُ اليَومِ لن يَتَأَيَّدَا

لا عيبَ في الصّمتِ الـغَضُوبِ... أقولُهَا
العيبُ في شعبٍ يعِشُ مندّدَا

































عانَقْتُ حُبَّكِ عاشِقًا كي أَهتدي
نـحوَ الـحصُونِ مُغامِرًا أوْ أُهتَدَا

يا قدسُ إنِّي أحتَفِي بكِ ثورةً
شعبُ الإرادة في الخطوب تـجـنَّدا

ما دامَ أطفَالُ الـحِجَارةِ هَا هُنَا
جيلٌ ... تسامَى في العُلا وتــفرَّدا

تاريخُ هَامِكِ في قصائدَ لم تُقَلْ
هلاَّ أفـِي بقصائدِي متعمّدا

لا أدّعي... جيلُ الـحِجَارةِ مُلهَمٌ
بالصّدرِ أوقَفَ مُجْرِمًا متمرّدا

يَا قلعةِ الشُّرَفَاءِ أنسجُ منْ دَمِي
هزّاتِ صمتٍ في التّوجّعِ ِ سؤددا

أرض السُّجُودِ المشتهاة تلحّفتْ
بـحنين أطلالٍ يُزَيِّـنُهَا الفِدَا


جوفُ الـجَماجِمِ مِلءُهَا ' لا حُبَّكُمْ'
فلأنَّــــــكُمْ لمْ تعرفُوا إلاَّ الــعَدَا

وأناملٌ الأطفالِ....منذُ طُفُولةٍ ...
خُلقَتْ .. تُدَرَّسُ كيفَ تصنَعُ مشهَدَا

وجعُ الزّمانِ مدارسُ حربيّةٌ
أطفالُنَا دَرَسُوهُ درسًا مُفرَدَا

بـملامحي حُلمَانِ من عُمقِ الأسى
والشّاعرُ الأَوْلَى بأَنْ يـتَـمَـرمَدَا

هذا القماش الأبيضُ الزَّاهي لَكُمْ
ولقد بَكَى منكمْ .. قَلَى ... وترعْدَدَا

ما دامَتِ الكلِماتُ في تاريخنَا
ترتدُّ في بيرِ السّبَعْ لنْ نَسْجُدَا

فخذُوا منادِلَكُمْ .. فـنحنُ الأبرِياءَ
دموعُكُمْ .... بِدِمائِنَا لنْ تـجْمُدَا

أيُّ العقائِدِ تستَبيحُ دِماءَنَا
شعبٌ رَمَى الإنسانَ حينَ تَتَلْمَدَا

هذي قضيَّتُنَا .. لكُمْ فيهَا يدٌ
دمَوِيَّةٌ .... تنهالُ شرَّ الاعتِدَا

سأقولُ للتّاريخِ حتَّى تَسـتـحِي ..
صَفَحاتُهُ مِنَّا ... بإِشْهَادِ الرَّدَى





























بسكرة ليلة 10/12/2017م.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 10 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-28



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء


وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك


عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 عودة الجدل حول قضية


حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات


زنابق الحكاية الحزينة ...
بقلم : سميرة بولمية
زنابق الحكاية الحزينة  ...


حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات  دلالية في  كتاب


سرمدي
بقلم : بهيجة البقالي القاسمي
سرمدي


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة


قصائد للوطن(قصيرة)
الشاعر : حسين عبروس
قصائد للوطن(قصيرة)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com