أصوات الشمال
الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
لمحة في قصيدة "العودة " للاديب المصري صابر حجازي بقلم - محمد أحمد الأعرج
بمشاركة : صابر حجازي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 676 مرة ]



اولا :- القصيدة

العـــــــــودة
-----------

سيزيف*
يعاود كرّته
لكن
في تلك المرّة
لم تسقط من يدِهِ الصّخرة
سيزيف ، تُساوِرهُ الدهشة
يتحسس في عينيه النظرة
"الصخرة قد سكنت حقا !!!"
سيزيف تراوده الفرحة
يرقص طربا
يشكر ربه
** ** **
سيزيف
يعود لقريته
قد كانت مهد طفولته
يعرفها شبرا..
شبرا
قد كانت تكسوها الخضرة
قد كانت دنياه حُرّة
لا يخْشَى أَن يعلن رَأيَه
** ** **
سيزيف
يفتش عن لقمة
عيشه
عن حبّ
يَرْوي
روحه
لكن الحال تبدل
ما أحَد
يهتم بغيره
فالخوف سراح
الكـذب مباح
الزيف متاح
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
صادفه شيخ..
..حدثه..:-
"قد وَلّى زمنك
.. من زمن
..فلماذا ترجع؟؟"
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
يصمت سيزيف
ويعود
تَسَلَّق إِعْياء
جبله
** ** **
سيزيف..
يدحرج صخرته
ويعود..
يباشر كَرّته

-----------------------------------------------------------------
“سيزيف” شخصية أسطورية حكمت عليه الآلهة حكما أزليا يتمثل في أن يرفع صخرة ثقيلة إلى أعلى جبل، ثم لا تلبث هذه الصخرة أن تنحدر لتسقط إلى أسفل الجبل لكي يعود لرفعها إلى أعلى الجبل ولتسقط ثانية وثالثة في دورة لا نهائية من الصعود والسقوط



...............
ثانيا :- اللمحة عن القصيدة
...............
هو حال الدنيا التي يعيشها الانسان المحكوم لقوانين الطبيعة البشرية والقوانين الوضعية البشرية الجائرة.
لقوانين التسلط والطغيان المفروض من بشر نصبوا انفسهم سادة العالم وحكامه.
نعم كنت اتأمل حركة حروفك المجسدة بصور ثلاثية الابعاد .
ارى الانسان الطامح لبلوغ غايته ويبذل كل طاقاته من اجل ذلك ويسخرها للبلوغ فاذا بالقدر يعيده لنقطة البداية تماما كحال الانسان في رحلته بين الولادة والموت .وعندما يستسلم لقدره.بعد شعور الوهن .تتجه انظاره لمسقط رأسه يظنه امه الحنون وصدرها الدافيء يجد ان كل شيء فيه قد تغير وتبدل.بل وانقلب رأسا على عقب.
ضاعت القيم النبيلة التي كانت غاية بذاتها قبل عقود.
ليجد رجال الزمان هذا ممثلين بالراس أيضا لم يعطفوا على الجسد ممثلا بالوطن والمواطن.
فهو حال الدنيا رسمته ريشة مبدع رشيقة جسدته امام عيني وانا أتأمل الجهد البشري الذي لا يثمر سوى الاخفاق.مل تعبه وكده اراد العودة لمسقط رأسة لحضن امه لمهد طفولته .فوجد ان الاخفاق حصيلة كل مكان في عالم لم ينصف الرأس الجسد .ولاحظ تغير القيم والمفاهيم وانقلابها رأسا على عقب
انحناءة تقدير وتحية لابداع يراعك ايها العزيز
وتحية اجلال واحترام لك ايها المبدع .اخي وصديقي الاستاذ صابر حجازي

..................................................
محمد الاعرج ابوياسين
شاعر وناقد سوري

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 10 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-28



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com