أصوات الشمال
الاثنين 10 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام    أرسل مشاركتك
أصوات الشمال في حوار القلب مع الشاعر والفنان سعيد عون الله
حاوره : الاعلامي أحمد بوقرة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1052 مرة ]
الشاعروالفنان سعيد عون الله

الاستاذ سعيد عون الله شاعر وفنان ألهمته لوحاته الفنية العديد من القصائد الشعرية التي احتضنتها العديد من الجرائد الوطنية ورتلتها حنجرته الذهبية على ركح العديد من الملتقيات فشنفتها قوافيها الموزونة أذان جمهوره العريض من داخل مسقط رأسه او من خارجه .أعتبره محبوه حفيدا للشاعر الفحل محمد الشبوكي دون منازع لكنه وفض واراد ان يصنع لذاته عالما خاصا اقتحمناه لنضعه امام جمهوره من خلال هذا الحوار المتميز.

أصوات الشمال في حوار القلب مع
الشاعر الفنان سعيد عون الله
أنا أتنفس الكتابة واللون اكثر من ممارستي لهما
حاوره الاستاذ أحمد بوقرة
لماذا نطرح الأسئلة، هل لنقترب من المبدع بحثا عمَّا خفي عنا؟ أم السؤال متعة تختزل أشياء كثيرة وتدوزن موسيقاها الحالمة؟ هل تضعنا على بوابة الحلم أم الحقيقة؟
لكن الحوار مع مبدع متعدد المواهب مثل الأستاذ سعيد عون الله،هل هو ورطة جميلة أم نغمة ننتظر منه أن يضعنا أمام إيقاع الجمال؟
لا شك انه اكتشاف كوني بين الحلم والواقع، الذكريات والمستقبل، من عبروا بأريجهم ومن تركوا ألما دفينا في القلب.. الأستاذ سعيد عون الله هل تسمح لي أن ألج عالمك؟
سعيد :تفضل

اصوات الشمال : شكرا أستاذ ....هل نعتبر كتاباتك الإبداعية وألوان لوحاتك الفنية رحيق اختزال لتجربة إنسانية شاملة؟
سعيد : الكتابة احتراق إلى أخر نقطة نور..وتحويل للتعب والملل إلى المتعة و الأمل..فالكاتب يأخذ من جراحاته وانكساراته ليعطي هذا العالم شيئا من الجمال والأدب ... والريشة لدى الرسام تتحطم وتتخشب بين أنامله الرقيقة تاركة ثروة من الرسائل المرئية الدافئة التي تعيد التوازن المفقود للذات والنفس....أما أنا فأتنفس الكتابة واللون أكثر من ممارستي لهما ...بمعنى ارسم قليلا و ألاحظ كثيرا ...ولا اكتب الشعر إلا بعد الاصطدام بقطار الفراغ أو الموت المحقق.
اصوات الشمال : أنت تحاول في كل لوحة وفي كل قصيدة أن تضع كل تجاربك السابقة فتستقل اللوحة وتتكامل الأبيات مع باقي أجزاء القصيد الأخرى. إلى أي مدى تجد هذا الرأي صائبا.
سعيد : القصيدة الشعرية عندي تولد عندما يحاول أن يغزوني الغرق ويكويني الفراق ...وتنهشني القصائد الراقية جدا ...أي عندما ينهشني الأدب .... نعم لكل تجربة عاطفية أو غيرها قصيدة في حياتي كتبتها أم لم اكتبها....أما الريشة فالحظ أنني الحق على متنها الزمن السافر وأتابع أفراح تلاميذي وأحلامهم في حجرات الدراسة وهم يكتشفون..يبحثون..يقارنون ..يتذوقون...فانتشي.
اصوات الشمال : هل يستطيع الفنان أن يتجرد من الدمار الكوني الذي يحيط به أم ستكون له رؤية أخرى تجاه إصلاح أو نقاء كوني آخر؟.
سعيد :في رأيي لا يمكن لآي فنان أن يبدع إلا إذا عبر عن ذاته وواقعه وآماله وآلامه مثله مثل كبار الكتاب الذين بلغوا العالمية بفضل الراويات الموغلة في المحلية ...كان "فان قوق " يعبر عن بساطة الحياة وشظفها إلى أن رحل فقيرا متعبا ..وبعد وفاته بيعت لوحاته بالملايين....وأنا لا اكتب من فراغ ولا من مضحكات الحال...وطني وقصيدي ينبع من الدمار والحزن ...كما ان حيرتي في الذين يتساقطون قتلى من حولنا بسبب الجوع والضياع و الجراح .يحاول الفنان عبثا صناعة الجمال وتسويق الارتقاء بالحس والشعور...ويحاول التيار المعاكس صناعة الدمار.
اصوات الشمال: بماذا تفكر ساعة الخلق أو ساعة حوارك مع اللون والبياض منذ النقطة الأولى؟
سعيد : هي لحظة قلق..وميل للعزلة والانفراد ساعة المخاض الشعري أو محاولة ما للتعبير باللون المائي أو قلم الحبر...وليس لي سوى مطاردة أخر بيت في القصيدة وأخر لمسة في اللوحة التي ليس لها أخر بالطبع.
اصوات الشمال : البوصلة قادت الفنان الشاعر الكبير سعيد عون الله إلى اتجاهات متعددة، أين كان اتجاهك الأول، وأين محطتك الحالية؟
سعيد : كانت لنا أيام جميلة جدا مع الأدب ومع نزار ومستغانمي وجمعية الخمائل الثقافية ولقاءات البعث والشمل ..وفي تبسة وبئر العطر وبونه وسوق أهراس و خنشلة وأم البواقي وكل ذلك بين الريشة والقلم وبين الذات والأخر ...لكنني اخترت فن الخطاطة والرسم المائي للتعبير التشكيلي وامتطيت القصيدة العمودية للعبور واللحاق ...أما الآن " فقصيدتي لم تحوها أوراقي " فانا في سبات تشكيلي وشعري إلى إشعار لاحق...
اصوات الشمال :المحطات هل هي تجارب حياتية وإبداعية أم ضفة اغتراب أضافت لحياتك جمالا للحزن والفراق، وهل ترى الحزن جميلا في لحظة ما؟ هل المكان يُملي عليك تفاصيله أم تملي عليه فلسفتك الخاصة تجاه الأشياء؟
سعيد :الإفراط في الفرح مدعاة لقتل القلب...اذ القلب يحتاج بين الحين والأخر إلى جرعات حنين وألم ...ومن الحزن ما يحيي في ذات الإنسان عظائم المعاني وكثيرا من أنوار الروح.
اصوات الشمال : ما جدوى الفن والأدب في واقعنا الراهن؟
سعيد : لهذا السؤال إجابة تطول ...ولكن عالم الفن والأدب في رأيي تكمن جدواه في ثلاثية الحق والخير والجمال" كما يقول علماء الجمال ..والراهن الذي نعيش مستباح الفضيلة ولا متوازن بين الشمال والجنوب وبين الأبيض والأسمر. وهناك جراح لا تشفى إلا بالأدب يا صديقي وهناك أيضا أحلام لا تتحقق إلا بارتكاب القصائد وقراءة اللوحات.
اصوات الشمال : لو سألتك عن لحظة برق خاطفة، شكلها، رائحتها،لونها..الوطن، الجزائر تحديدا؟
سعيد : الجزائر عندما تذكر يفوح من عطر اسمها رائحة دم الشهداء ولكن لا ننسى من لطخها بالوان الفساد والجراح في مطلع التسعينات...اما اليوم فها هو الصراع بين الحلم والواقع يوحي بتبلور وطن جديد لا يجوع فيه الفرد ولا يستعبد.
اصوات الشمال : هل مازال الفنان يستطيع نقد الواقع ويؤثر فيه؟ وهل قمت كناقد بنقد لوحتك التي تمثلت بها هذا الواقع المنقود من قبلك وتعتبرها لم تف ما تصبو إليه حضرتك؟
سعيد : ان معيار نجاح أي عمل أدبي أو فني يعود إلى العرض والمقارنة والتقويم بلوغا إلى التقييم فالجائزة او التحدي ...ومن خلال مشاركاتي في مختلف الملتقيات الأدبية والأمسيات الشعرية والمعارض التشكيلية واخص بالذكر هنا الصالون الوطني للفنون التشكيلية بتبسة في طبعاته الثمانية ..أجدني أتأرجح بين كوني ربع شاعر إلى جزء من مشروع فنان.
اصوات الشمال : نرجو أن تحدثنا عن تجربتك في المساهمة كمبدع في هذه الحياة؟
سعيد : .........................................
اصوات الشمال : المرأة.. ما هو اللون الذي يمثل المرأة لدى الفنان سعيد عون الله ؟ وهل النساء متواجدات في لون واحد أم لكل امرأة في حياتك لونها الخاص؟
سعيد : تقمصت المرأة في بعض كتاباتي ألوان الخوف والحب والحزن ...كما كتبتها بشيء من الفرح المؤجل وبالصمت أيضا ..بيد أني أحب أن أتابع ألوان النساء في أشعار الشاعر العربي الكبير نزار قباني .
كلمة أخيرة لجمهور أصوات الشمال
سعيد : لك كل التقدير على هذه التذكرة الرجعية يا احمد ...ولكل قراء هذا المنشور الحواري المقتضب بأصوات الشمال.

حاوره الإعلامي احمد بوقرة

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 9 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-27



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com