أصوات الشمال
الاثنين 5 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس     أرسل مشاركتك
بعد هجرة الادمغة، هجرة السواعد و الأوردة.. جزائري بالسويد يفتك الميدالية الذهبية الدولية لعام 2017
بقلم : محمد مصطفى حابس: ستوكهولم / السويد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 180 مرة ]
خالد لعلام مهاجر جزائري بالسويد يفتك الميدالية الذهبية الدولية لدورة

"هجرة العقول أو هجرة الادمغة" مصطلح يطلق على هجرة العلماء والمتخصصين في مختلف فروع العلم من بلد إلى آخر طلبا لرواتب أعلى أو التماسا لأحوال معيشية أو فكرية أفضل، وعادة ما تكون هجرة العقول من البلدان النامية إلى البلدان المتقدمة، كما تعد المنطقة العربية أكثر المناطق التي يضطر علماءها وكفاءاتها الى الهجرة
..
البلدان العربية بيئات طاردة للكفاءات وليست حاضنة لها ..
لماذا شباب الجالية ينجح في الفن وفي الرياضة فحسب ؟

معلوم أن "هجرة العقول أو هجرة الادمغة" هو مصطلح يطلق على هجرة العلماء والمتخصصين في مختلف فروع العلم من بلد إلى آخر طلبا لرواتب أعلى أو التماسا لأحوال معيشية أو فكرية أفضل، وعادة ما تكون هجرة العقول من البلدان النامية إلى البلدان المتقدمة، كما تعد المنطقة العربية أكثر المناطق التي يضطر علماءها وكفاءاتها الى الهجرة وهم من المهندسين والأطباء وعلماء الذرة والفضاء، حيث أن أكبر نسبة مهاجرين للأدمغة في العالم من سكان المنطقة العربية

وقد أظهرت بعض الدراسات التي قامت بها جامعة الدول العربية ومنظمة اليونيسكو والبنك الدولي، أن العالم العربي يساهم في ثلث هِجرة الكفاءات من البلدان النامية. وتذكر بعض التقارير أن 54% من الطلاب العرب، الذين يدرسون في الخارج، لا يعودون إلى بلدانهم، ، مما يفرز تبعات سلبية على مستقبل التنمية في عالمنا العربي.



البلدان العربية بيئات طاردة للكفاءات وليست حاضنة لها

هذه الارقام المخيفة تدعم الفكرة التي تؤكد ان البلدان العربية اصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية العربية وليست حاضنة او جاذبة لها، حيث يتساءل الكثيرون عن الاسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة الخطرة

إذ ترجع مصادرعلمية اسباب هجرة العقول العربية الى ضعف اوانعدام القدرة على استيعاب اصحاب الكفاءات الذين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل، بالإضافة الى عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي، والإشكالات التي تعتري التجارب الديمقراطية العربية التي تؤدي في كثير من الاحيان الى شعور أكثر اصحاب الكفاءات والخبرات بالغربة في اوطانهم، مما يضطرهم الى الهجرة سعيا وراء ظروف أكثر حرية وأكثر استقرارا. و هنا تحضرني مأساة العديد من الكفاءات الجزائرية التي عادت للوطن لتنتحر حقيقة أم مجازا، و الأمثلة معروفة و رحم الله الشهداء .

و لا تزال ظاهرة هجرة العقول مستمرة في الجزائر، بحثا عن مستقبل علمي أفضل وحياة رغيدة في البلدان الغربية، وهي ظاهرة لم تتوقف منذ أكثر من عشرين عاما، وحسب دراسة أجرتها جمعية "نادي المستقبل" في كندا، فإن قرابة 42 ألف جزائري هاجروا إلى كندا بين 2006 و2015، فيما بلغ عدد الأطباء الجزائريين في كندا 150 ألفا منهم 86 ألفا يعيشون في مونتريال

وكشف باحث جزائري أن عمادة الأطباء الفرنسيين "أحصت، رسميا، 5000 طبيب جزائري يشتغلون في فرنسا، بينما تتحدث الأرقام التقريبية عن وجود ما بين 10 آلاف و15 ألف طبيب.



وسائل إعلامنا تغض الطرف عن إنجازات شبابنا في المهجر

أما هجرة " السواعد والعضلات" ، فحدث عن البحر ولا حرج، لكن هناك من السواعد والعضلات الذهبية، التي ولدت في المهجر وفرضت حضورها لكن دولنا أدارت لها الظهر، فالعيب فينا وفي وسائل إعلامنا التي تغض الطرف عن إنجازات شبابنا في المهجر، لما لا إذ هناك عباقرة في فنون رياضية عالية حازت على ميداليات دولية، منهم البطل الشاب الجزائري، المصارع خالد لعلام الذي نال ميدالية ذهبية دولية منذ أزيد من أسبوع، في مصارعة حديثة تسمى ( أم. أم. أي)، تعد فنا قتاليا جديدا في الكثير من بلدان العالم، خاصة في بعض دولنا العربية لكن وسائل إعلامنا العربي لم تغطيها كما ينبغي ما عدى بعض قنوات الرياضة الخليجية المختصة التي غطت التصفيات الدولية في البحرين، ولولا زيارتنا لمملكة السويد لما سنحت الفرصة أن نسمع عن إنجازات المصارع الجزائري وميدالياته الذهبية الأوروبية والعالمية.

حيث كانت لنا هذه الدردشة القصيرة بلغة عربية جزائرية عاصمية، مع الشاب الملتزم خالد لعلام، فهو يتكلم العربية بطلاقة علما أنه ولد في السويد عام 1995، والده الشيخ محمد لعلام من المشرفين على العمل الإسلامي في السويد أصيل ولاية ورقلة بالصحراء الجزائرية أما والدته فهي جزائرية أيضا من القصبة بالجزائر العاصمة، هاجرا والداه إلى السويد منذ أكثر من أربعين عاما، وأقاما في عاصمتها.

وعن استفسارنا عن رصيده الرياضي وكيف ساقته الاقدار لهذه الرياضة العنيفة نوعا ما، رد خالد بقوله :"منذ صغري أحب المصارعة وقد تأثرت بأخي الأكبر عمر الذي يحمل أوسمة عديدة في الكاراتي.. لاشك أن المصارعة صعبة وقد يتعرض فيها الإنسان إلى بعض الضربات الموجعة ولكن بالإضافة للأقنعة الواقية التي يرتديها المصارع إجباريا هناك أخلاقيات وقوانين الرياضة لا بد من الالتزام بها، وأنا تدربت مدة ثلاث سنوات كاملة على هذا الفن، حيث تفرغت للمصارعة مباشرة بعد حصولي على الثانوية العامة، وبالتالي نتائجي الرياضية جيدة وعالية والحمد لله، فقد تحصلت على ميداليات ذهبية عديدة، أهمها ميدالية بطولة مملكة السويد وميدالية بطولة قارة أوروبا في بلغاريا وأخيرا فزت ببطولة العالم للمصارعة لسنة 2017 التي جرت أخيرا في البحرين".



لماذا شباب الجالية ينجح في الفن وفي الرياضة فحسب ؟

وعن استفسارنا حول مقولة، أن شباب الجالية المسلمة ينجح في الفن وفي الرياضة فحسب، رد ضيفنا بقوله " هذا يمكن أن يقال عن بعض الدول التي لطخ تاريخها بالاستعمار كالجارة فرنسا، أما الدول الاسكندنافية كالسويد مثلا، فهي تشجع شبابها على طلب العلم وتفتح أمامهم كل مجالات التأهيل الرياضي ذكورا وإناثا "، و قد برع البطل خالد لعلام كبعض زملائه في أنواع الرياضات الاخرى وأصبحوا نجوما عالمية في سماء الغرب في فنون الرياضة ككرة السلة وكرة القدم والتزحلق وغيرها ..

و بالمناسبة ، مثل ما كرمته الجالية الاسلامية في اوروبا والسفارة في السويد، حبذ لو تتفطن وزارات التربية والرياضة وتكرم مثل هذه الطاقات الشابة الواعدة، وتستفيد الجزائر من خبراتهم الدولية، كما تفطنت لذلك جارتنا المغرب بحيث يكرم الملك شخصيا كل سنة الكفاءات المغربية المهاجرة في حفل بهيج يقام خصيصا على شرفهم.. وسيكون لنا حوارا آخر مطولا مع البطل خالد لعلام وأمثاله من طاقات الجزائر الملتزمة والسائحة في دنيا المهجر، في مناسبات قادمة بحول الله.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 3 ربيع الثاني 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com