أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
مذكرات شاعر نشلوا جيوبه
بقلم : جمال عادل بوبرطخ‏
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 601 مرة ]
الشاعر جمال عادل بوبرطخ


ملاحظة : الاحداث خيالية و أي تشابه لها مع الواقع هو من قبيل الصدفة .


كنت مسافرا إلى البليدة للمشاركة في الملتقى الدولي الثاني للشعر حينما

اتصل بي احد الشعراء اتحفظ عن ذكر اسمه و بعد تبادل عبارات المحبة و الشوق سألني إن كنت ساشارك في إحدى المسابقات التلفزيونية

، فأخبرته بالنفي ، سألني عن السبب فاخبرته أن لا وقت لدي و أنني قد كففت عن المشاركة في المسابقات ، واستمر الحديث بيننا حتى أقنعني بضرورة المشاركة فإن لم تكن ثمة حسنة فسوف نعوضها بحسنة اللقاء.
وصلت إلى البليدة و لقيت استقبالا طيبا من طرف القائمين على الملتقى و تم نقلي على الفور إلى فندق بلازا الجميل ، قبل ان يلتحق بي الشاعر رشيد دحمون مساء .
بعد حفل الافتتاح في قاعة الحفلات وتناول وجبة العشاء في المطعم المخصص للمدعوين عدت إلى الفندق برفقة المقيمين به وكان
من بينهم البروفيسور حبيب مونسي و البروفيسور حمادي إضافة الى الدكتور فوغالية ، ( الذين استفدنا كثيرا من علمهم وتواضعهم ) .
كنت مرهقا مستلقيا على سريري الوثير بعد اخذ حمام ساخن برفقة زميلي في الغرفة الشاعر الجميل رشيد دحمون ، كنا نتحدث لما
اتصل بي ثانية صديقي الشاعر ليخبرني انه بقي فقط يومان على إغلاق باب المشاركات ، حاولت إقناع رشيد بالمشاركة لكنه بدا
غير متحمس تماما، ليلتها قمت بإرسال إحدى قصائدي و التي كانت مخزنة في هاتفي الذكي وكانت بعنوان إعتذار .
كانت البليدة جميلة جدا و كنت مستمتعا بالتواصل مع مجموعة النقاد و الشعراء المدعوين ،
من الجزائر و فلسطين وتونس و المغرب و السودان إضافة غلى حضور البروفيسور عبد الكاظم العبودي .
قرات خلال الملتقى بعض القصائد ومن بينها قصيدة اعتذار والتي مطلعها : لا الشعر كاف و لا الاوزان تقتدر = بأي عذر رسول الله نعتذر.
عدت من البليدة محملا بباقات و رد سعيدا مبتهجا ، وبعد أيام قرات في إحدى الصفحات قائمة الشعراء المقبولين في المسابقة و المدعوين لتصفيات الانتقاء .
في الحلقة الثانية : ...

أولى الحلقات و أسرار ليست للنشر.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 28 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com