أصوات الشمال
السبت 8 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل    أرسل مشاركتك
ناشطات إفريقيات يطالبن بمحاربة ظاهرة العنف القائم على الجندر و تفعيل مفهوم العدالة العقابية
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 386 مرة ]

ركزت ناشطات إفريقيات على ضرورة إشراك المرأة الإفريقية في الحوار و إحداث التوافق و الأخذ بوجهات نظرهن حول الكثير من المشكلات و العقبات التي تواجه المرأة و هي تتصدى للنزاعات المسلحة من أجل بناء السلام، و أشارت متدخلات أن 50 سنة من النزاعات المسلحة لعبت فيها المرأة دورا إيجابيا، حيث شاركت في عملية السلم و استخرجت الأطفال من المجموعات المسلحة

84 % من النساء الإفريقيات شاركن في مفاوضات هافانا لوضع حد للنزاعات المسلحة
------------------------------------------
نددت ناشطات إفريقيات في اختتام فعاليات الجمعية العامة الأولى لشبكة الوسطاء المرأة الإفريقية، احتضنتها مدينة قسنطينة ( 500 كيلو شرق الجزائر) و على مدار يومين كاملين بتفاقم المشاكل الاجتماعية جراء النزاعات المسلحة مثل انعدام الأمن و انتشار الفقر و المخدرات في البلاد التي تعيش نزاعات مسلحة، و اتخذن الناشطات الإفريقيات اللاتي شاركن في الجمعية الأولى لشبكة الوسطاء المرأة الإفريقية في دورتها الثانية و التي احتضنتها مدينة قسنطينة، و البحث عن الطريق ألأمثل لبناء السلام، و أبرزت المشاركات حاجة المرأة إلى المزيد من الجهود لتحقيق السلم، وإيجاد الحلول للمشاكل ، حيث قدمن كولوكبيا كأنموذج، و مسلسل المفاوضات التي قدمها الرؤساء منذ بداية التسعينيات، و فشل السياسيين في الوصول إلى نتائج لحل النزاعات التي شهدت تفاقما في 1990 و 2005 ، خلفت ترحيل أزيد من 07 مليون ساكن ، ناهيك عن عمليات الإبادة في العديد من الدول منذ 2005، و تسريح مجموعات شبه العسكرية، استعملت فيها النساء كأداة للحرب، فخضن النزاع المسلح.
و لتفعيل مفهوم العدالة العقابية قررت النساء تنظيم أنفسهن، و الدفاع عن 2600 من ضحايا النزاع المسلح في كولومبيا، جلهم من النساء بنسبة 50 بالمائة، و ما تزال المرأة في كولومبيا تواجه الحصار من كل الجوانب، بعد تفاقم ظاهرة العنف القائم على الجندر، و التصدي لثقافة الصمت ، لاسيما و مسالة الجندر ما تزال تثير الغموض من حيث المفهوم، غير أن الغالبية تتفق على أن مفهوم الجندر يعني بالنوع الإجتماعي للتعبير عن العلاقة المتداخلة بين المرأة و الرجل في المجتمع، بعد النتائج التي حققتها المرأة في حل النزاعات و استخراج الأطفال من المجموعات المسلحة، و صدر في سنة 2011 قانون خاص بالضحايا، و تعويضهن في إطار لجنة حقوق المرأة، و مواجهة أعمال العنف و التطرف، مع إعادة النظر في كيفية ترميم النسيج الاجتماعي، و إعادة بناء الثقة بين أفراد المجتمع.
و كشفت إحدى المتدخلات وجود 300 ألف مشروع إعادة البناء و العودة إلى المؤسسات الثقافية، و للتعبير عن الإرادة في تحقيق السلم، و بينت التقارير التي قدمتها المشاركات في الجمعية العامة لشبكة الوسطاء المرأة الإفريقية في دورتها الثانية أن 84 بالمائة من النساء الإفريقيات شاركن في مفاوضات هافانا لوضع حد للخلافات و النزاعات، و أعطت هذه المفاوضات مفعولها، حيث توجت سنة 2014 بتشكيل لجنة خاصة للجندر ، و تم الاتفاق على إشراك النساء في القضاء على كل أشكال النزاعات القائمة في كولومبيا، خاصة بالنسبة للمجموعات الريفية و مكافحة انتشار المخدرات في إطار العدالة الانتقالية، كما أنشأت لجنة تحقيق تتعلق بمسألة الجندر، و ترى الناشطات الإفريقيات أن الحوار و الوساطة ينبغي أن يكون محل دعم من خلال وضع أجندة ثقافية تساهم فيها المرأة في إيجاد مداخل للثقة ، و إقامة السلم و المصالحة الوطنية، و السعي إلى تطوير النقاش و بناء مجتمع جديد، الرسالة التي وجهتها النشاطات الإفريقيات هي رفع عدد النساء المفاوضات و الواسطات، و أن تتحول المرأة من القاعدة إلى المائدة لمناقشة الجندر.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 27 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
قصة قصيرة جدا / مدمن
قصة : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / مدمن


مهرة الأشعار
بقلم : الشاعر محمد الزهراوي أبونوفل
مهرة الأشعار


اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش
الدكتور : وليد بوعديلة
اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش


المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة  -الذكرى والعبرة-


د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة
بقلم : شاكر فريد حسن
د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة


حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com