أصوات الشمال
الخميس 10 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور   * أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!   * "العَيْشُ معًا في سَلاَمٍ"..الطّرِيقُ نحو "المُوَاطَنَة" الحَقِيقِيَّة   * خيالات ذابلة   * الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب   * مجروحة القلب انا اليوم   * ثلاثية حصن الحصين ودليل الخيرات وآية الكرسي    أرسل مشاركتك
الكبّول
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1199 مرة ]
محمد جربوعة


قيل إنه أصرّ على أن يدخلها من حيث دخلها أجداده محتلّين ..من الميناء .. والبحر لم يكن يوما صديقا لنا .. وقد كانت الصحراء صديقتنا دوما فلن يأتنا منها يوما غاز ، في التاريخ الطويل..


محمد جربوعة
قد قامَ يَلْقى القاتلَ المقتولُ
و(يبوسُ) نعلَ (الفاعلِ) (المفعولُ)
باعَ الشهيدَ ابنُ الشهيدِ.. وأمُّهُ
هذا دمٌ يا ربِّ أم بترولُ ؟
دفنوا الشهيد (الأربعاءَ) ، وصالحوا
قتّالَه في (السبت).. هل معقولُ ؟
وأصرَّ أن يأتي إلينا مُبْحِرا
مِنْ حيث جاء لغزونا الأسطولُ
عِشْنا ليومٍ جاء فيهِ يذلّنا
هذا الصبيُّ التافهُ ( الكبّولُ) (1)
مَن ليس يعرفُ كيف يختار التي
يهوى ، وجَيّدُ ذَوقهِ معلولُ
إبليسُ يقرأُ ( قل أعوذُ) لِقُبْحها
إذ ليسَ يُصلِحُ أمرَها التجميلُ
وخسارةٌ بعيونها عَدَساتُها
وخسارةٌ في وجهها التقبيلُ
هم لم يقولوا : ( خلف كلّ مُعَظّمٍ
يمشي، مِن الرؤساء، يمشي ( فيلُ)..)
ولسوف تَخرجُ كي يُحيّيَ ركبهُ
قطعانُهُ، ويقودها مجهولُ
(( LAISSEZ PASSER .. (ليسي بسي).. فلتُفسِحوا (2)
ودعوهُ يَعْبُرْ .. إنه مشغولُ ))
والنَّاس .. تقطع دربهُ .. وتمدّ في
فرحٍ أكُفّا .. شانها التطويلُ
(هذا أبو البركاتِ).. تلمسُ ثوبهُ
فرحًا.. ويخطفُ وَجْهَهُ (المحمُولُ)
تعلو الزغاريدُ التي يوما علتْ
فوق الشهيدِ.. ويَكْثُر التطبيلُ
ويحيطه ( الحركى) ..ويُنشَدُ عندهُ
(طلعَ الْـ ...) ..ويُتلى عنده التنزيلُ
وسيبدأ الشعب المخدّر رقصهُ
وسيبدأ التفسيرُ والتحليلُ
البعض يُرجع للنظامِ هوانَنا
والبعض يصرخ ( شعبُنا المسؤولُ )
هل سامحَ الشهداء قاتلهمْ ، وهلْ
قد صارَ عَرضًا في الأمورِ الطُّولُ ؟
أترى استعدْنا ( أرضَنا) أم إنّه
لم يكتملْ في (عَوْدِها) (التحميلُ) ؟
منحوتة الإزميلِ مهما لُوّنَتْ
يبقى يُعَيّرها به الإزميلُ
في الأنفِ ثؤلول تركْنا قطعَهُ
فينا، فأصبحَ أنفنَا الثؤلولُ
ولقد كفرتُ بأزرقٍ في أحمرٍ
لا عزّ فيه .. كأنهُ منديلُ
دُوسوه - حاشاكمْ - لتحسدَ نفسها
أرضُ الجزائر.. أو عليهِ فبُولوا
هامش:
1- كبّول : لقيطُ ، في لهجة بعض دول المغرب العربي ...
2- بالفرنسية ، يعني ( دعوه يمرّ) ..
السبت 02 كانون الأوّل - ديسمبر 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 15 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-03

التعليقات
عمر دوفي/ البويرة
  يقول الجنرال الفرنسي بيجو- لو وضعنا جمجمتين احداهما عربيةوأخرى
غربية وتركناهما يطهيان معا لمدة مائة سنة لتحصلنا في الأخير على حسائين مختلفين...أيها الكافر بأزرق في أحمر دمت جزائرياحـــرا. 


صلاح الدين باوية
 لا فضّ فوك أخي محمد جربوعة قصيدة تشفي الغليل حقا.
ما كنا نظن أن يقبّل القاتلَ المقتولُ يوما، وقد حصل هذا بالفعل عندما زار بلادنا(الكبُّولُ)وتلقاهُ بالزغاريد شعبُنا المهبولُ. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
بين كفّين.!
بقلم : وليد جاسم الزبيدي
بين كفّين.!


أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح
بقلم : علاء الأديب
أدباء منسيون من بلادي /  الشاعر زامل سعيد فتاح


صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
 صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي


المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي
موضوع : الأديبة نجاة مزهود
المفارقة في الرواية الجزائرية  دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                          لماذا يضحك


التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور
بقلم : نورالدين بنعمر
التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس  في أعمال أنيش كابور


أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير (1): ضمير


"العَيْشُ معًا في سَلاَمٍ"..الطّرِيقُ نحو "المُوَاطَنَة" الحَقِيقِيَّة
بقلم : علجية عيش كاتبة صحافية



خيالات ذابلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
خيالات ذابلة


الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com