أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
الكبّول
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1021 مرة ]
محمد جربوعة


قيل إنه أصرّ على أن يدخلها من حيث دخلها أجداده محتلّين ..من الميناء .. والبحر لم يكن يوما صديقا لنا .. وقد كانت الصحراء صديقتنا دوما فلن يأتنا منها يوما غاز ، في التاريخ الطويل..


محمد جربوعة
قد قامَ يَلْقى القاتلَ المقتولُ
و(يبوسُ) نعلَ (الفاعلِ) (المفعولُ)
باعَ الشهيدَ ابنُ الشهيدِ.. وأمُّهُ
هذا دمٌ يا ربِّ أم بترولُ ؟
دفنوا الشهيد (الأربعاءَ) ، وصالحوا
قتّالَه في (السبت).. هل معقولُ ؟
وأصرَّ أن يأتي إلينا مُبْحِرا
مِنْ حيث جاء لغزونا الأسطولُ
عِشْنا ليومٍ جاء فيهِ يذلّنا
هذا الصبيُّ التافهُ ( الكبّولُ) (1)
مَن ليس يعرفُ كيف يختار التي
يهوى ، وجَيّدُ ذَوقهِ معلولُ
إبليسُ يقرأُ ( قل أعوذُ) لِقُبْحها
إذ ليسَ يُصلِحُ أمرَها التجميلُ
وخسارةٌ بعيونها عَدَساتُها
وخسارةٌ في وجهها التقبيلُ
هم لم يقولوا : ( خلف كلّ مُعَظّمٍ
يمشي، مِن الرؤساء، يمشي ( فيلُ)..)
ولسوف تَخرجُ كي يُحيّيَ ركبهُ
قطعانُهُ، ويقودها مجهولُ
(( LAISSEZ PASSER .. (ليسي بسي).. فلتُفسِحوا (2)
ودعوهُ يَعْبُرْ .. إنه مشغولُ ))
والنَّاس .. تقطع دربهُ .. وتمدّ في
فرحٍ أكُفّا .. شانها التطويلُ
(هذا أبو البركاتِ).. تلمسُ ثوبهُ
فرحًا.. ويخطفُ وَجْهَهُ (المحمُولُ)
تعلو الزغاريدُ التي يوما علتْ
فوق الشهيدِ.. ويَكْثُر التطبيلُ
ويحيطه ( الحركى) ..ويُنشَدُ عندهُ
(طلعَ الْـ ...) ..ويُتلى عنده التنزيلُ
وسيبدأ الشعب المخدّر رقصهُ
وسيبدأ التفسيرُ والتحليلُ
البعض يُرجع للنظامِ هوانَنا
والبعض يصرخ ( شعبُنا المسؤولُ )
هل سامحَ الشهداء قاتلهمْ ، وهلْ
قد صارَ عَرضًا في الأمورِ الطُّولُ ؟
أترى استعدْنا ( أرضَنا) أم إنّه
لم يكتملْ في (عَوْدِها) (التحميلُ) ؟
منحوتة الإزميلِ مهما لُوّنَتْ
يبقى يُعَيّرها به الإزميلُ
في الأنفِ ثؤلول تركْنا قطعَهُ
فينا، فأصبحَ أنفنَا الثؤلولُ
ولقد كفرتُ بأزرقٍ في أحمرٍ
لا عزّ فيه .. كأنهُ منديلُ
دُوسوه - حاشاكمْ - لتحسدَ نفسها
أرضُ الجزائر.. أو عليهِ فبُولوا
هامش:
1- كبّول : لقيطُ ، في لهجة بعض دول المغرب العربي ...
2- بالفرنسية ، يعني ( دعوه يمرّ) ..
السبت 02 كانون الأوّل - ديسمبر 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 15 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-12-03

التعليقات
عمر دوفي/ البويرة
  يقول الجنرال الفرنسي بيجو- لو وضعنا جمجمتين احداهما عربيةوأخرى
غربية وتركناهما يطهيان معا لمدة مائة سنة لتحصلنا في الأخير على حسائين مختلفين...أيها الكافر بأزرق في أحمر دمت جزائرياحـــرا. 


صلاح الدين باوية
 لا فضّ فوك أخي محمد جربوعة قصيدة تشفي الغليل حقا.
ما كنا نظن أن يقبّل القاتلَ المقتولُ يوما، وقد حصل هذا بالفعل عندما زار بلادنا(الكبُّولُ)وتلقاهُ بالزغاريد شعبُنا المهبولُ. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com