أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
فكر مالك بن نبي بين مظاهر الجمود و آليات التفعيل في ملتقى دولي
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 794 مرة ]
مالك بن نبي

لقد وصلت تأملات مالك بن نبي إلى أن المحرك الأساسي للتغيير و لحركة التاريخ هي القوة الروحية الفاعلة، و ينتهي إلى معادلة تقول أن صناعة التاريخ تتم عبر أقطاب أو فئات اجتماعية ثلاثة من حيث التأثير و هي: ( 1 - تأثير عالم الأشخاص، 2- تأثير عالم الأفكار، 3- تأثير عالم الأشياء)

يناقش باحثون و مثقفون أفكار مالك بن نبي و مواقفه في العديد من القضايا في ملتقى دولي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية و الإنسانية بجامعة العربي بن مهيدي أم البواقي تحت عنوان: "فكر مالك بن نبي بين مظاهر الجمود و آليات التفعيل"، يومي 28 و 29 نوفمبر الجاري، حيث سيسلطون الضوء على شخصية مالك بن نبي و نهجه في علاج المشكلات، و يأتي هذا الملتقى في ظل النقاشات التي تدور حول فكر مالك بن نبي، و إذا ما كان قد تأثر ببعض المفكرين لاسيما ابن خلدون، حول الدورة الحضارية التي تعتبر امتدادا للفكر الخلدوني، و تأثره كذلك بالفيلسوف بالزاك، و نيتشه، كانت ، ديوي، و طاغور الذي قال عنه: إن إغراء طاغور كان يحررني من العبودية التي كانت ثقيلة شديدة الوطأة على روح المثقفين العرب تجاه عبقرية أوروبا و ثقافتها، و هذا من أجل الوقوف على بعض الحقائق و الأقوال التي جاءت على لسان مالك بن نبي، و قد سبق و أن قال عنه الأستاذ عيسى خلادي في مقال له بعنوان: الذاكرة المنسية لشاهد القرن، أن الجزائر لم تعرف مفكرا بهذا المستوى مثل مالك بن نبي منذ ابن خلدون.
و قد ترك مالك بن نبي وصية ، و هي عبارة عن حديث كان قد أدلى به لمجلة المعرفة التونسية في عدده الثامن سنة 1975 ، كانت هذه الوصية تعبيرا مكثفا عن همومه الفكرية و رؤاه المستقبلية التي انفردت بنقطة متميزة و غريبة داخل السُلَّمُ الفكري و السياسي للحركة الإسلامية المعاصرة، يقول مالك بن نبي: إننا في فترة خطيرة تقتضي تغيرات ثورية، فإمّا أن نقوم نحن المسلمون بالتغيير في مجتمعاتنا، و إمّا طبيعة العصر تفرض علينا تغيرات من الخارج ، و أشار مالك في وصيته أن الوضع خطير جدا، لكوننا لا نعلم هل نحن مهيأون لمواجهة هذه التغيرات أم لا؟ و في كل فكرة يقدم مالك بن نبي شرحا مفصلا لتوضيح حقائق متعلقة بالإنسانية قاطبة، و يرى مالك بن نبي أن المجتمع العربي بصفة عامة و الجزائري بصفة خاصة غير مهيئين لا سياسيا و لا فكريا لمواجهة المشكلات التي تعترضنا، لأن العالم الإسلامي شاء أم كره يعيش هذه المشكلات العالمية، و يرجع مالك بن نبي في وصيته إلى مسألة التخلف، و يرى أن التوسع في هذا المفهوم (التخلف) يسهل فيما بعد المقارنة بين المشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي و المشاكل التي يعاني منها العالم الغربي لأن المسألة عنده هي مسالة حضارية أساسا.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 8 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com