أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
أسباب ظهور أشباه السياسيين
بقلم : احمد نيكلو
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 288 مرة ]

في اي دولة و في اي مرحلة من مراحل عمرها السياسي و الافتراضي ..قد تصاب بتشفي ظاهرة اشباه السياسيين و اعتلائهم مناصب قيادية او سياسية فينعكس ذلك سلبا على الدولة بشقيها السياسي و الاجتماعي..لكن كل ظاهرة غير صحية لهااسببها و نتائجها.. فما هي الاسباب و النتائج لتشفي ظاهرة أشباه السياسيين

في اي دولة و في اي مرحلة من مراحل عمرها السياسي و الافتراضي ..قد تصاب بتشفي ظاهرة اشباه السياسيين و اعتلائهم مناصب قيادية او سياسية فينعكس ذلك سلبا على الدولة بشقيها السياسي و الاجتماعي..لكن كل ظاهرة غير صحية لهااسببها و نتائجها.. فما هي الاسباب و النتائج لتشفي ظاهرة أشباه السياسيين ..؟
عندما تستعمر السياسة من لدن أشباه السياسيين و يمارسها اناس من غير رعاية و لا دراية .و يصبح السياسي سياسيا بصفة مستعارة بعيدا عن كل المواصفات التي تؤهله لان يكون سيسيا بالفعل .عندما يحدث كل ذلك فذلك لا يعني الا شيء واحد .. هو ان السياسة لا تمارس باي سلطان شرعي و لا قانوني و انما هي تزكيات لاشخاص تنصبهم الاغراض و المصالح و النعرات . اي دولة وصلت الي تلك الممارسات فهي قاب قوسين او ادنى من الانهيار و الانحطاط و اللامسؤولية.
لكن .. كيف يحدث ذلك.. ؟ اذا اتفقنا على ان الظواهر غير الصحية في الدولة و المجتمع انما مردها لا يكون الا لاسباب غير صحية .طالما طبيعة النتائج هي من طبيعة الاسباب في اغلب الحالات فاسباب تفشي ظاهرة الممارسات السيسية البذيئة و ظهور سلطة اشباه السياسيين انما مرده لعدة عوامل و اسباب تتشابك و تتداخل في الغالب ليصعب في النهاية استئصالها بطرق سلسة .نذكر من تلك الاسباب على سبيل المثال لا الحصر ..ما يلي.
1 – العاطفة السياسية .. تتمثل في اختيار المسؤول المنتخب المحلي تبعا لمعايرر القبيلة و العرش و ابناء العمومة و المصالح المتبادلة او الوعود المسبقة الا ان هناك من يعزو ظاهرة تفشي العاطفة السياسية الي مستوى المواطن و ثقافته التي لا زالت تسيطر عليها اللامسؤولية في اعطاء صوته و ايمانه بمصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن و الشعب .
2 – سلطة التعيين ب ( الكوطا ) .. الجزائر شبه قارة مترامية الاطراف. تشهد نموا ديمغرافيا بنسبة تسارع كبير. الجزائر هجين لعدة ثقافة قبائلية امازيغية بمختلف فروعها و عربية بمختلف بطونها .تنوع الثقافات هو في الاصل مكسب قد تحسد عليه الجزائر لكن لا زالت السياسة العرجاء في بلادنا لا تستغل ذلك التنوع العرقي و الثقافي الا نادرا خاصة في شقه الثقافي..فتعيين المسؤولين و خاصة المديرين التنفيذيين اصبح يخضع للتوزيع على طريقة الكوطا و هي ظاهرة سياسية غير صحية جلبت الكثير من المشاكل عكس ما كان يتوقع واضعوها و للاشارة هي توزيع لا يقتصر على التعيينات المحلية و فقط .
3 – العدالة السياسية.. بداية من الاعتمادات السياسية للاحزاب و حرية المعارضة و الحوار معها عوض اتهامها بعدم امتلاكها لبرامج خاصة و تفشي ظاهرة - من ليس معي فهو ضدي- و كان الجزائر مقسمة بين زيد اكثر وطنية من عمر .و المساومات بين من يعتقد في قرارة نفسه انه هو الافضل على الاطلاق و الاصلح على الاطلاق و الانفع للبلاد و العباد على الاطلاق و كان امهات الجزائر لم تنجب غيره ليزاحم اكثر من 40 مليون نسمة و هو وزيرا او مديرا لازيد من 19 عاما و هذا لا يحدث الا في الجزائر مع ان الدولة سميت بالدولة بحكم التداول على السلطة و الحكم.
4 – الافلات من العقاب.. و ان كان هذا العنصر هو جزء من – العدالة السياسية – الا اننا افردنا له نقطة خاصة لاهميته اذ ان تطبيق القانون على المسؤول هو ردع غير مباشر للمواطن و باقية المسؤولين في حين ان ظاهرة المحاسبة القانونية هي في حد ذاتها تشجيع لتطبيق كل القوانيين .قرءنا عن المير الذي شتم المواطنيين و سمعنا بمن شبههم بالكلاب و سب امهاتهم على العلن و بمن قال ان الشعب لا يفرق بين ( اللوبيا و العدس ) لكن لم يطلعنا اعلامنا عن مجرى المساءلات القانونية او عقوبة من اهانوا الشعب من مسؤولينا ..
5- التجاوز و الكهانة السياسية .. ان الحديث عن معرفة الرئيس قبل الانتخابا كان يقتضي مساءلة قانونية لان هناك من يقرا فيها عدة امور لا يتسع المقال لسردها و الحديث عن ازمة سياسية دون الحديث عن اسبابها و مسبباتها هو تقصير في مصارحة المواطنيين ..اذا كان اجدر بالوزير الاول ان يحدنا على اسباب الازمة الاقتصادية و من هم المسببين فيها..؟ قبل ان يعرض حلوله و قبل ان يعرض علينا دعوته للتقشف . كل ذلك هو بمثابة تجاوزات و ثغرات في المشهد السياسي اذ نحن لا نتهم احدا مع كل ما قيل لكن نبحث عن التوضيح و الشفافية اذا كان على كل مسؤول اشعر المواطن بشماتة ما ان يعتذر لنفس المواطن او يوضح له ان القصد ليس كما فهمه المواطن و هو ليس بغرض الشتم ..على الاقل لنشعر المواطنين بان هناك مسؤول محترم و يحترم مواطنييه ..لكن الصمت و ترك الكلام البذيء يتداول بين الناس فهو من درب التجاوزات السياسية على طريقة ( ايها المواطن دز معاهم ) افهم كما يحلو لك ( و من بعد ) و تلك مصيبة من قبيل اللامسؤولية.
ان تلك الممارسات اللامسؤولة و التجاوزات هي التي سارعت في ظهور السياسي الفاشل او الشبيه بالسياسي و اعتلى المنصب و اخذ الكلمة بغير سلطان . وهي ظاهرة خطيرة نامل من الله ان تعمل الدولة على ردعها .. وقانا الله عز وجل شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن و لتعش الجزائر حرة مستقلة بعيدة عن اسالة الدماء و الدعوة للفتنة التي لعن الله من ينقظها من نومها و ليعن الله مسؤولينا و ياهمهم الي جادة الصواب و لتحيا الجزائر و رحم الله الشهداء. ( و الله من وراء القصد ).
من نصوص .. احمد نيكلو.
niclouxahmed@gmail.com



نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-23

التعليقات
رضوان عدنان بكري
 تصحيح لغوي بسيط
"تفشي" وليس "تشفي"
مع تحياتي وتقديري 


احمد نيكلو
 بارك الله فيك.. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com