أصوات الشمال
الأربعاء 10 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.   * البقاء للأصلع    * لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج   * مثل الروح لا تُرى    أرسل مشاركتك
يل الاعلامي والكاتب السياسي الفلسطيني عبدالحكيم مفيد / وداعايا أبا عمر
بقلم : شاكر فريد حسن
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 633 مرة ]
كاتب وناقد فلسطيني

رحيل الاعلامي والكاتب السياسي الفلسطيني عبدالحكيم مفيد
وداعايا أبا عمر
باغتني نبأ وفاة الصديق الاعلامي والكاتب السياسي والقيادي في الحركة الاسلامية الشمالية قبل حظرها ، عبد الحكيم مفيد اغبارية " أبو عمر " ، اثر نوبة قلبية حادة ، وقد عم الحزن والاسى قريتنا الحبيبة " مصمص " التي شغفها حباً ، بعد شيوع وفاته ، وجزع لرحيله كل من عرفه من أبناء شعبنا ومجتمعنا العربي الفلسطيني .

عبد الحكيم مفيد من الشخصيات السياسية الحزبية المعروفة بعلاقاتها الاجتماعية الطيبة مع جميع القوى والتيارات السياسية والاتجاهات الفكرية في الداخل .

انخرط عبد الحكيم مفيد في العمل السياسي والاهلي والاجتماعي منذ شبابه المبكر ، فكان احد نشطاء لجنة الطلاب العرب في جامعة بئر السبع ، واحد نشطاء حركة " أبناء البلد " ، وعضواً فعالاً في لجنة العمل التطوعي في مصمص ، التي بادر الى تأسيسها الاديب والشاعر الراحل احمد حسين ، وعضواً في اللجان الشعبية في المنطقة .

كان اعلاميا بارزاً وكاتباً رصيناً ومحللاً سياسياً عميقاً ، تمتع برجاحة العقل والفكر الواعي ، ونشر بواكير كتاباته في مجلة " الشراع " المقدسية لمؤسسها الكاتب المرحوم مروان العسلي ، ثم في صحيفة " الراية " لسان حال حركة " أبناء البلد " ، فالميدان .

ونتيجة الخلافات والانشقاقات والانقسامات التي دبت في صفوف حركة " أبناء البلد " وتصاعد المد الاسلامي وجد عبد الحكيم نفسه في صفوف الحركة الاسلامية ، فعمل في صحافتها وتبوأ مراكز ومناصب قيادية فيها ، وكان ينشر كتاباته في صحيفة " صوت الحق والحرية " قبل اغلاقها ، ثم راح ينشر في معظم الصحف المحلية والقطرية ومواقع الشبكة الالكترونية .

وكان مرشحاً لرئاسة لجنة المتابعة العليا لقضايا جماهيرنا العربية . وله عدة كتب عن الذاكرة الجمعية لشعبنا الفلسطيني .

عندما كنا شباباً في عمر الورود كان الراحل عبد الحكيم مفيد واحداً ممن كنت التقي فيهم اكثر من مرة في الاسبوع ، حيث كنا نجتمع مع ثلة من الاصدقاء من عشاق المعرفة ومحبي السياسة والكلمة والكتاب والمطالعة في حلقة اسبوعية ، وكنا نتبادل الكتب والآراء في جميع المواضيع السياسية والاجتماعية والقكرية ، وقضايا وشؤون قريتنا ومجتمعنا واجيالنا الناشئة انطلاقاً من غيرتنا على مستقبلها .

نادانا وكان معنا في كل المناسبات والمنعطفات ، كان في المخيمات ، في قرى ومدن الوطن ، في القرى المهجرة ، في عكا وام الفحم والناصرة وحيفا ويافا واللد والرملة والقدس والنقب ، في باحات الاقصى واروقة المحاكم ، فكان سوطاً وصوتاً استصرخ التمرد والغضب والعصيان فينا .

رحلت باكراً يا أبا عمر ، فخسرك شعبك ، وخسرك مجتمعك ايها القيادي العصامي المعطاء المضحي ، الذي اختلفنا معه في الكثير من المواقف والآراء والطروحات ، ولكن الاحترام بقي متبادلاً وظل سيد الموقف .

انه فقيد الوطن ، وفقيد المجتمع ، وفقيد مصمص ، وفقيد الشعب ، وفقيد حركته الاسلامية ، وفقيد النضال .

عبد الحكيم مفيد جعل من الثقافة والفكر وطناً ، واسهم في نشر خطابه بكل صدق وشفافية ، ووفاته تشكل فاجعة وخسارة بكل المقاييس ، ليس لاهله وعائلته وبلده وحركته السياسية فحسب ، وانما خسارة فادحة لكل مجتمعنا العربي وحركته الجماهيرية والوطنية في الداخل التي رفدها بفكره ونضاله ومواقفه واجتهاداته السياسية ، الني كنا نختلف معها ونتلاقى مع بعضها احياناً .

وداعاً يا أبا عمر ، وداعاً يا صديقي ، يا رفيق الشبوبية ، يا ابن بلدي ووطني وشعبي ، والى جنان الخلد الى جانب الانبياء والصديقين ، وتباً لك يا موت ، ما اقساك ..!!!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 4 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



رحلة الى المشتهى
بقلم : حورية ايت ايزم
رحلة الى المشتهى


أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        أنا، دون غيري.


البقاء للأصلع
بقلم : طه بونيني
البقاء للأصلع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com