أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية   * وليمة الانتصار    * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب بولاية البويرة   * اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية     أرسل مشاركتك
انتهت الحملة الانتخابية في الجزائر و الكُلُّ غَنّى ليْلاَهُ
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 482 مرة ]

انتهت الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية في الجزائر ( الولائية و البلديات)، و المزمع إجراؤها يوم 32 نوفمبر 2017 ، لكن العرس لم يبدأ بعد، و هو يوم الفرز للأصوات، و الإعلان عن أسماء الأحزاب التي حازت على أغلبية المقاعد، و لو أن الفائز معروف مسبقا، و هي الأحزاب الحاكمة،لأن العادة سارت على هذا الشكل، و المواطن الجزائري يعرف الطريقة التي تتم فيها جمع الأصوات و فرزها و لصالح من ستكون الكفة

الناخبون سيقولون ربي يجيب الخير و من يصلح الحال و يحل مشاكلنا، و الأحزاب (التي لم تحظ على الأغلبية) ستقول المهم المشاركة وسنعود بعد خمس سنوات، ثم تغطس في سباتها كالعادة و لا تشارك في متابعة الأوضاع و مراقبة كيف يتلاعب البعض بالصفقات العمومية و تسيير المال العام، و لا تحرك ساكنا و لو ببيان كتابي ترسله للصحافة..، انتهت الحملة الانتخابية، و الكُلُّ غَنّى ليْلاَهُ، و الطريقة التي راقصوا بها الناخبين، و خدّروهم بالخطاب المُعَسَّلِ، بأنهم سيرون الجنة، بعض صدّق هذه الكذبة السياسية ، و آخرون أعلنوا مقاطعة الانتخابات..، أما رؤساء الأحزاب، فقط تميزت خطاباتهم السياسية بالتراشق بالكلمات (السبّ القذف) و تبادل الاتهامات حول فشل السياسة العامة للبلاد و من قادها إلى الهلاك، و تركوا المواطن البسيط يتخبط في مشاكل لا حصر لها..
انقسمت الأحزاب القوية ( الأفلان، الأرندي، حزب العمال، و الأفافاس) إلى فرق ، فهذا يغازل السلطة و يدعوا إلى عهدة خامسة لرئيس عاجز عن الحركة، و لا يقدر حتى عن الكلام، و الفريق الثاني الذي يُحَمِّلُ الأفلان FLN مسؤولية المصائب التي حلت بالبلاد منذ الاستقلال إلى اليوم، و يدعو إلى وضعه في المتحف حتى يبقى معززا مكرما، بدلا من تشويه صورة الشهداء، و هو ما ذهبت إليه زعيمة حزب العمال لويزة حنون، و الفريق الثالث و هي الأحزاب الإسلامية التي اختارت الوسطية، لأنها ما تزال تحلم بالوصول إلى الحكم و تطبيق شرع الله، و هو مشروع لا نعرف إن كان حقيقة ، أي إن كانت النوايا صادقة، أم أنه مشروع مزيف من أجل الوصول إلى الحكم و كفى، طالما الخطاب السياسي دخل عتبة المسجد، يبقى الفريق الرابع و هو جبهة القوى الإشتراكية FFS ، الذي اختلط عليه الأمر و هو الآن يتخبط منذ رحيل زعيمه "الدّا الحسين" ، و يكفي أن نقف على ممثله البروفيسور عبد الحميد أبركان مير الخروب الحالي، الذي أعلن دعمه حركة الإصلاح الوطني في الانتخابات القادمة، و هي خرجة سياسية لم يكن أحد يتوقعها من المتتبعين للشأن السياسي في الجزائر.
أمّا "الإدارة"، فقد أقحمت نفسها هي الأخرى في العملية و راحت تحسس الناخبين بأهمية الانتخابات و ضرورة الذهاب إلى الصندوق، و من قال أن الإداريين غير متحزبين؟ لا غرابة في ذلك طبعا، لأن غالبية الوزراء يمثلون أحزابا سياسية، و عليهم أن يشددوا على الولاة أن يدعوا الناخبين للذهاب إلى الصندوق بقوة يوم الاقتراع بطريقة لا تلفت انتباه المواطن البسيط..، ما يمكن قوله أن الحملة الانتخابية انتهت و الكُلُّ غَنّى ليْلاَهُ، و لكن السؤال الذي يبقى عالقا هو: هل سينتهي السبُّ و القذف في الآخر، و هل ستبقى الأحزاب التي ستفشل في الانتخابات حاضرة، و تسجل تواجدها في الساحة يوميا لمتابعة المشاريع و تسيير شؤون المواطن؟ أم أنها ستغرق في سباتها و إلى موعد جديد؟ ( بعد 05 سنوات) لاسيما و بعض الأحزاب لم يشارك رؤسائها و لو بخطاب سياسي طيلة الحملة الانتخابية، و تركت مترشحيها مثل القطيع يسيرون بدون راعٍ.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 1 ربيع الأول 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب


وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!


شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
شرفات التنهيدة


الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.
بقلم : أمال مراكب
الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية


رحلة الصيف
بقلم : باينين الحاج
رحلة الصيف


الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده


البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب
بقلم : علجية عيش
البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب


احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين


فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية


وليمة الانتصار
الشاعرة : سليمة مليزي
وليمة الانتصار




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com