أصوات الشمال
السبت 3 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * https://web.facebook.com/ib7ardz   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس    *  ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا   * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر أول كتاب عن المفكر والمجاهد عبد الحميد مهري    * سقوط ( ق.ق.ج)    أرسل مشاركتك
الدواعش يوظفون الدين لمآربهم الدنيوية
بقلم : حسن حمزة العبيدي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 68 مرة ]

الدواعش يوظفون الدين لمآربهم الدنيوية

الدواعش يوظفون الدين لمآربهم الدنيوية
مما لا شك فيه أن الإنسان لا يمتلك درجات الكمال المطلق في كيفية التعامل مع مجريات الأحداث التي تقع من حوله و التي قد تكون خارج إرادته و لا تخرج عن الإطار المألوف و المتعارف عليه بين المجتمعات الإنسانية فهي تبقى في دائرة مغلقة و يصعب اختراقها فمهما أُوتي من إمكانيات هائلة فستبقى عليه عصيةً لأنها من اختصاصات قوة كبيرة تفوق قدرته المحدودة فمهما حاول و سعى فإنه لا يحصد غير الخيبة و الخسران فقضية مجاراة مقدسات المسلمين تُعد من القضايا المهمة ومن الصروح الشامخة التي يعجز تغير موازينها فهي من إبداعات السماء ولها الدور الكبير في رسم خارطة حياة البشرية جمعاء و غير للمجاراة و التجزئة و التقسيم مهما كتبت الأقلام المأجورة و حرفته الأيادي الآثمة فأن معلمها يبقى واضحاً شاخصاً أمام عيون الناظرين رغم المحاولات اليائسة من أعدائها المنافقين فتلك المقدسات ومع كل الأسف باتت تواجه هجمة شرسة سواء بالأمس أو اليوم و الأدهى و الأمر أن المسلمين يقفون صامتين دون أن يحركوا ساكناً تجاه ما يتعرض له إرثهم السماوي المقدس على أيدي التنظيمات الإرهابية أمثال داعش و غيرهم من شواذ الأرض فمنذ أن بني المسجد الحرام كان و لا يزال قبلةً للمسلمين في أداء فروضهم العبادية لكنها إذا تعارضت مع مشاريع و مصالح المغترين بزخارف الدنيا و الساعين إلى حماية عروشهم فهم لن يتوانوا من توظيف الدين لمآربهم الدنيوية واستمرارية و ديمومة عروشهم التي توارثوها جيلاً بعد جيل خلافاً لما أقرته التشريعات الإسلامية فبالأمس عندما وصل الصراع المحتدم إلى ذورته و أصبح يشكل خطراً على الحاكم الأموي بسبب ما صدر من تصريحات و أخبار تكشف حقيقة ماضي الخليفة الأموي و التي تناقلتها الألسن كالنار في الهشيم بالأمصار و المدن الإسلامية و التي كان يطلقها الخليفة الزبيري في مكة و كشفه لتاريخ الأمويين فقد بدأ الخوف يدب في قلب الحاكم الشامي و يزلزل أركان دولته و تزايد خشيته من تعاظم سلطان الخليفة المكي و ميل الناس إليه هنا بدأت المؤامرات الأموية تُحاك خلف الكواليس ضد ديننا الحنيف فبنى الحاكم الأموي مسجداً و صخرةً في الشام على غرار ما موجود في المسجد الأقصى و قبة الصخرة و انفق عليها الأموال الطائلة و سخر الأقلام المأجورة لتوجه الناس للحج و العمرة في الشام بدلاً من الكعبة وكما نقله اليعقوبي في تاريخه و النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة وقد منع الناس من أداء الحج و العمرة بالكعبة المشرفة طبقاً لما أقرته أحكام و تشريعات السماء و بذلك وظف هؤلاء الحكام الدين لمآربهم الشخصية و مشاريعهم الدنيوية التي أضرت كثيراً بالإسلام و المسلمين و اليوم يوظف الدين في خداع و التغرير بالناس فيذهبون إلى الموت بحجج واهية و بدع و شبهات إسرائيلية وكما يحصل من تفجير المغرر بهم لأنفسهم بين الأبرياء و الفقراء في المساجد و الأسواق و الساحات و التكيات وكما يقول أحد الباحثين الاسلامين :(( هل نجعل الناس تلغي العقل والفكر والتفكير كما يفعلون الآن بالمغرر بهم بالجهال، ويسوقون هؤلاء إلى الموت عندما يفجرون أنفسهم بين الأبرياء في الأسواق، في المساجد، في الحسينيات، في التكايا، في المواقف، في المناسبات؟ هل هذا هو الإسلام؟ إذًا مبتدعة وأصل البدعة عندهم، ويتهمون الآخرين بالبدعة، أصل التجسيم والتشبيه التافه البشع عندهم ويتهمون الآخرين بالتجسيم وبالمجسمة ويكفرون الآخرين، أصل الجهل والغباء والبلادة عندهم ويتهمون الآخرين بالجهل )) .
بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة العبيدي
Hsna14496@gmail.com

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 19 صفر 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة


المجنون والسحاب
قصة : سمير الاسعد-فلسطين
المجنون والسحاب


العانس
بقلم : محمد جربوعة
العانس


ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
 ليلة العمر بستراسبورغ بفرنسا مطلع سنة 2018 تضامن و وفاء رمز العمل الخيري لأبناء الجالية بالمهجر بفرنسا




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com