أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
...وتَرِبَتْ مواويل التشكيلية الحالمة في تراتيل المبدعة ياسمينة وردة
بقلم : أحمد ختاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 886 مرة ]

. روافد من الملتقى الدولي للشعر بالبليدة
*** ****
...وتَرِبَتْ مواويل التشكيلية الحالمة
في تراتيل المبدعة ياسمينة وردة


. روافد من الملتقى الدولي للشعر بالبليدة
*** ****
...وتَرِبَتْ مواويل التشكيلية الحالمة
في تراتيل المبدعة ياسمينة وردة
*** ***
كتب / أحمد ختاوي
*** ***
إذا كانت الحركة الشكللية من خلال روادها في روسيا :
فيكتور شيكلوفسكي ويوري تينيانوف وبوريس أيشينباوم ورومان جاكوبسون وجريكوري فينكور ومن يدور في فلكهم ،
إذا كانت هذه الطائفة أو النزعة المذهبية الابداعية تغوص في علم الادب ومعرفيته ،
إذا كان المذهب أو التيار الرومانطيقي في الغرب يخاطب الاحاسيس وأغوار المشاعر وحقول التحرر ولا يخضع للرغبة المجردة كما في التيار الكلاسيكي ،
على لسان : بول فاليري : "لا بد أن يكون المرء غير متزن العقل إذا حاول تعريف الرومانسية".
من هذا المنبى التنظيري ، تطوي المبدعة مسافاتها وتركب منظاهها المخيالي ، فتزيح كل مدارج وعقبات التقيد لما تمليه الكلاسيكية المتحجرة قياسا مع الرومانطييقة التي تمنح للمدى وشائح الرومانسية ووشائجها ....
من هذا المرفا الابداعي تحزم المبدعة الساردة والشاعرة إبداعا وشعوريا وحسيا حقائبها لترحل صوب مرافئها الابداعية بعيدا عن كل وشاح ، الا إذا كان بنفسجيا او ورديا أو قزحيا .
هذا هو مدى المبدعة الرومانسية ياسمينة وردة ، التي تموقعت بشكل لافت بالحقل الادبي وكانت تختزن إرهاصات ومرتكزات بينية على لسان لغة الرياضيين
وإذا كانت الشفافية الايحائية تطل من سنام غادة السمان كما النوق في رقصاتها ، فتترنح وتتبختر السنام فيها من على هودج البوح : بوحا وتطيمنا للدلالة في أبهى تجلياتها وتداعياتها ...فإن المبدعة الواعدة
ياسمينة تراقص إبداعها وتغازله بتشكيل تدويري ، تنويري حسب كل حالة شعورية أو حس
بنائي هندسي لديها وفق مجريات شخوصها ووثبتهم وتحركاتهم بوعي ساردة تتحكم أيما تحكم في أدوات المد والمدد اللغوين .
متانة اللغة لديها ولولبتها تكتسح أيضا بوعي بناءها الهندسي ، المعماري من نص لاخر حسب الحالة الاجرئية لكل نص وحسب كل نمط بنائي .
المبدعة ياسمينة وردة تؤثث شكلانيتها
وفق مقتضيات ومتطلبات كل مرحلة زمكانية ، حيث " ترسكل "
شخوصها لتطعيم أدواتها السردية بمتانة لغة وتشكيل لفظي آخاذ ، يختزن مرتكزا
جديرا بالاحترام على صعيد " تشبيب " كل حالة ضمن مفصليات وسياقات لغوية من وتبة شعورية لأخرى ، حتى لو أقتضى الحال حالات هولامية ،هستيرية أحيانا لتطعم مبناها العام ، لكنها مؤثثة دوما بوعي إداركي منها لتحريك شخوصها وفق مبتغاها اللفظي ، الدلالي والتنويري .
ضمن هذين السياقين والاروقة تستجيب ملكتها طوعا وانسياقا وانصياعا لهذين اللونين : شكلانية علىم الادب عند الروس ومن يتبعهم في في البنيوية
والاغتراف من معين الرومانطيقة وأهواء ودلالات وهولاميات غادة السمان كمنهل آخر- ليس تقليدا ا, محاكاة - لتوطيد أواصر بنائها السردي الرومانسي الشفاف
ضمن هذا المنحنى ترقد ملائكية وتجليات المبدعة السارة والشاعرة
ياسمينة وردة .
المبدعة ياسمينة وردة ليست ويوري لوتمان ولا رولان بارت ولا باشلار في فهومها ومفهومها ، هي جبران خليل جبران ، المنفلوطي ، وغادة السمان وهي المعين الذي يغترف من معروف الرصافي ، حافظ إبراهيم ، أحمد شوقي ، أليا ابو ماضي والقائمة طويلة ، هي المعين الذي اغترف من هؤلاء وغيرهم على غرار اترابها وهي يافعة .
من هذه الانهار والروافد تفتقت مداركها وتدفقت شلالاتها ، وهي التي كانت تلتهم هذه الموروتات والمرتكرزات وهي ما تزال يافعة شأنها شأن كل مبدع يافع ، حيث اغترفت من هذا المعين ومن معين نزار قباني وهي يافعة في المرحلة المتوسطة والثانوية ، وصقلت موهبتها عبر السنين بالقراءات الاخرى
عبر السنين لكبار الكتاب
فتشبعت أيضا من منهل هؤلاء .
هاهي الان تتضح معالم ولاءاتها لجدية الحرف وترويضه ، وها هي بفضل نبوغها وموهبتها الفذة تؤسس لنفسها منمنة ومناعة إبداعية متفردة في تعاطيها مع الاحداث حتى السياسية منها ، نمطية بنفس السلطة الابداعية : تفردا وتميزا براهن الحقل الادبي ، جديرة أيضا بالتفاف الدارسين لها وهي مشروع نمط سلوك إبداعي سيكون له - لامحالة - شأن براهن السرد والشعر ، وقد لمست ذلك كمتتبع لنتاجاتها خاصة وأنها تتميز على صعيد آخر بخصوبة مخيالها وخيالها ، وغزارة انتاجها دون أن تفقد نفسها أو تستهلك أنفاسها ونفَسها أو تسقط في متاهات التكرار وتكرار نفسها ، كما هو السائد عند بعض ا المبدعين ممن يرتكزون على " الاسهال " في الكتابة ويسقطون في قبو الحشو أو الاطناب .
المبدعة الساردة الواعدة ياسمينة وردة ، أدركت بوعي حسي وإبداعي صادر من نبوغ متقذ أن الامر مرهون بالتجديد ، وهذا ما لمسته أيضا من خلال قراءاتي لكل نتاجاتها ،
هي ذي المبدعة ياسمينة وردة في هذا البورتري الاستعجالي ، وهي تشق طريقها ومسارها بكل تؤدةة ، . لا يسعني في الاخير - كمتلق - طبعا الا أن أشد أزرها ، مع تمنياتي لها بوافر السداد في مسارها الابداعي الذي يبشر بخير وبمشروع كاتبة من العيار الثقيل ،
ولا يسعني بالمقابل الا أن أقول لها : تربت ْ أناملك ومواويلك ، ونرجسية ترانيم البوح في إبداعاتك ، نرجسيية تختزن مألا ومأمولا سيشع لا محالة كما السناء ، رافعا كبرياءه الابداعية لا غطرسة " الانا " .
ترتبْ أنامك وتربتْ أطيافك نحو المدى الذي تنشدين ، فإنه مدى يراع يحرث ويبذر الابداع بأحقية القول على لسان الفقهاء : تربت يداك .... تربت يداك

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 15 صفر 1439هـ الموافق لـ : 2017-11-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com