أصوات الشمال
الأربعاء 10 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.   * البقاء للأصلع    * لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج   * مثل الروح لا تُرى    أرسل مشاركتك
كلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما
الشاعر : غسان حسن عبد الفتاح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 823 مرة ]

بالأمس رثينا درة سقطت من التاج..واليوم نرثي الثانية!
واحسرتاه..على الدرر تتساقط، خوفي أن يأتي زمن حيث لادرر، ولا حتى تاج!


مفاخر الشأو كنّا ياشآم وما
أبقيتِ مِنْ شأونا إلا خُطىً عُقُما!

أضَعتِ مجداً حباكِ اللهُ دُرَّته
وما أضعتِ ستجنيْ بعده الألما

صار العويل على الأبناء مفخرة
والحتف يمرح في الأرجاء مبتسما!

السهلُ يبكيْ على خيرٍ تَوَسَّدهُ
دهراً، فضيَّعتِ منه الخيرَ والنِعما

وقَصَّت الغوطةُ الثكلى ذوائبَها
مفجوعة بشموخٍ ساكَنَ النُجُما

خفت إلى بردى، تنعي وتنتحبُ:
في قاسيونك ثُلّ العرش وانحطما!

أبَحْتِ طُهْرَكِ للغوغاءِ تُمْرِغُهُ
حتى استباحك منْ لايَخْفِرُ الذّمما

تكالبوا كضباعٍ شَدَّها زَهَمٌ
والضّبع أنيابُها تَسْتَطْيِبُ الزهَما!

إذا بَرِئنا يُفيضوا كأسَنا وَصَبَاً
وإنْ خبا البغضُ زادوا الشّعلَ والضّرَما

الكلُّ يَذرفُ دمعَ الكذب ياوطني
وكلّهم عَهروا، واستحللوا الحُرَما

أثْقَلْتِنا كُرَباً ناءتْ بها كبدٌ
لوْ أعنتتْ جبلاً مِنْ وَطْئِها انْهَدَما

تلك الشآم التي كنّا نهيمُ بها
كانتْ بلاسمَ تشفي القلبَ إنْ كلما

للعُرْبِ منْ أمد التاريخ مفخرة
ماذلَّها غاصبٌ أو نكَّستْ علما

إذا تَزَمْجَرَ سيفٌ في معاقلها
صداه كان يُنيخُ الفرسَ والعجَما

وإنْ أراحتْ سيوفاً كيْ تُسَنِّنها
ترى القراطيس هبَّتْ تُوقِظُ القلما

لمْ يَغْشَ ليلٌ نهاراً فيه مظلمة:
للحقّ فيها نُصولٌ تحْفظُ الذّمما

الغارُ ياشام لمْ يعبقْ طواعية
حتى يفوح سكبنا في رباه دَمَا

والمجدُ ياشام لَنْ يَبقى برفعته
مالمْ نَظَلُّ على أبوابهِ خَدَمَا

ويْحاً لقومٍ أزالوا مِنْ سرائرهمْ
عرى الأخوة، والغفران والنَّدَما!

لهفي عليك شآمٌ ضِعْتِ منْ يدنا
فهلْ يعودُ إلينا الشمل مُلتئما؟

وهَلْ نعودُ يعمُّ الودُّ مسكننا
أمْ قدْ سُبينا وبات الأمرُ مُنْحَسِما!

أمِنْ سبيل إلى لُقيا ومرحمة
أَمْ قدْ ضَلَلْنا وملقانا قدْ انهزَما

أُوبيْ دمشق بكلّ العزّ شامخة
ليرضع الفخرَ من في المهد مافُطِما!

السهل في البيت الرابع، هو سهل حوران الخصيب، كانت غلاله في العهد الروماني تُنقل إلى روما .. وكانت تكفي لمعظم الإمبراطورية، والآن انتاجه يكاد يساوي الصفر .. بسبب الحرب العبثية التي يخوضها الآخرون على التراب السوري!

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 29 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



رحلة الى المشتهى
بقلم : حورية ايت ايزم
رحلة الى المشتهى


أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        أنا، دون غيري.


البقاء للأصلع
بقلم : طه بونيني
البقاء للأصلع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com