أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
مولدُ حفيد (شيبة الحمد)
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 644 مرة ]

لا أجد ما أقول لجدّه شيبة الحمد وهو يطوف به حول البيت إلا .. لستَ وحدكَ من يراه قطعة منه .. ورغم عقوقهم ، مليارا مسلم يعلنون - في خجل المقصّر- حبهم له .. وإن شكّ شيبة الحمد في العدد .. فلكسر أصابعه في كفّه عدّا ..



محمد جربوعة
هذي هداكِ اللهُ ذكرى المولدِ
ذكرى النبيّ الهاشميّ محمّدِ
فدعي لنابضك العقال كناقةٍ
فلسوفَ يرحلُ للحبيب.. تأكّدي
ضمّي فقط للصدر عند يسارهِ
إسمَ النبيّ .. وأغمضي..وتنهّدي
لا تذكري للقلب شيئا وحده
سيحسّ.. إحساسَ الإناءِ بموقدِ
ودعيهِ يغمض عينه ويشمّهُ
كالقطّ ، قطّ الجيّدين الجيّدِ
فالقطّ ، إن ألِفَ المنازل.. جاءها
مهما نأى ..وبلا إشارةِ مُرشدِ
إنّ القلوب تشمّ عطرَ حبيبها
وبه إليهِ دون هادٍ تهتدي
قال الرواةُ بعنعناتهمو كما
قد جاءِ عند الترمذيِّ وأحمدِ
- ولترجعي إن شئتِ للسننِ التي
فيها الذي قالوه أو للمسندِ -
الكونُ أنهكه الظلامُ ..ولفّهُ
كالفصّ في ثوبٍ قديم أسودِ
ورماهُ في ركنٍ.. وأهمله بهِ
مثل العجوز المعدمِ المتشرّدِ
فأتى وفي يده مصابيح الهدى
وبوجهه قمرٌ جميلٌ.. سيّدي
تهوينه مثلي ..؟ إذن لا تخجلي
مِن حبّه ، وتشجّعي وتمرّدي
قولي معي .. مَن كان أنقذ كوننا
لولاهُ مِن بحر الظلام المزبدِ؟
صلَّى عليه الله .. ما نجمٌ رمى
للأرض ليلا قبضةً مِن فرقدٍ
صلى عليه اللهُ ما عينٌ بكتْ
في سجدةٍ مِن حبّهِ في مسجد
صلى عليه الله ما كتبتْ يدٌ
في مدحهِ مِن صالح أو مفسدِ
صلى عليه الله جلّ جلالهُ
ما أُغمِضت عينٌ لجرّة مِرْودِ
صلى عليه .. إنْ صبايا مكةٍ
ألقينَ عنهنَّ الجرارَ بموردِ
صلى عليه الله ما شيخٌ روى
لحفيدهِ أثَرا .. ليَصْلُحَ في غدِ
صلى عليه .. مَا تفصّدَ طائفٌ
بالبيتِ ، أو في السعيِ لم يتفصّدِ
صلى وسلّمَ ربه سبحانهُ
ما غاب مخلفُ موعدٍ عن موعدِ
صلى عليه الله ما في قبضةٍ
دارت براجمُ فارسينِ بمغمدِ
صلى عليه ..ما تحسّس أرمدٌ
عينيهِ ، أو ذرفتْ مدامع أرمدِ
(ما اهتز في قومٍ نصيفُ صبيّةٍ
فتناولتهُ واتّقتهم باليدِ)(1)
صلى عليه اللهُ ما مرّت يدٌ
بالبيتِ بالمسكِ الأصيلِ الأجودِ
ما اهتزّ في شفةٍ حديثٌ مسنَدٌ
مِن متْهِم في دربه أو مُنْجدِ (2)
يا شيبةَ الحمدِ الذي هو جدّهُ
طُفْ بالصبيّ ..وحُلّ ثوبكَ واعقِدِ
فلسوف يُحسدُ مثلما أسلافهُ..
هذا إذا يا جدّهُ لمْ يُحسدِ
هذا الصبيُّ حبيبنا يا جدَّهُ
نهواهُ مثلكَ .. أو أشدَّ ونفتدي
مليار قلبٍ في العبادِ ومثلهم ..
يهوونهُ .. وإذا كذبتُكَ فاعددِ
في النحو .. قالوا الجمعُ أكثرُ ..بينما
في الحبّ يأتي الجمعُ بعد المفردِ
هامش:
1- الصورة من بيت للنابغة الذبياني :
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ
فتناولتهُ ، واتقتنا باليدِ
وهو برأيي أجمل وأرقّ وأصفى بيت في قصيدة (أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ).
2- المُتْهم الذي يقصد تهامة ، والمنجد قاصدُ نجْدٍ
السبت 14 تشرين الأول - أكتوبر 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أسئـــلة الحداثة
الدكتور : عبد الله حمادي
أسئـــلة الحداثة


حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج
بقلم : حمزة بلحاج صالح
حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج


((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))
السيدة : زاهية شلواي
((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))


رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ
الشاعر : احمد الشيخاوي
رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ


ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟
بقلم : أمال مراكب
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟


الخصاء
بقلم : سمير عباس
الخصاء


الحرّيّة ..مقال رأى
موضوع : ‏ابراهيم امين مؤمن
الحرّيّة ..مقال رأى


القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ
بقلم : شاكر فريد حسن
القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ


مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة
بقلم : علجية عيش
مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة


لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                         لمقرّ سكني محطّتان.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com