أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
مولدُ حفيد (شيبة الحمد)
بقلم : شعر: محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 782 مرة ]

لا أجد ما أقول لجدّه شيبة الحمد وهو يطوف به حول البيت إلا .. لستَ وحدكَ من يراه قطعة منه .. ورغم عقوقهم ، مليارا مسلم يعلنون - في خجل المقصّر- حبهم له .. وإن شكّ شيبة الحمد في العدد .. فلكسر أصابعه في كفّه عدّا ..



محمد جربوعة
هذي هداكِ اللهُ ذكرى المولدِ
ذكرى النبيّ الهاشميّ محمّدِ
فدعي لنابضك العقال كناقةٍ
فلسوفَ يرحلُ للحبيب.. تأكّدي
ضمّي فقط للصدر عند يسارهِ
إسمَ النبيّ .. وأغمضي..وتنهّدي
لا تذكري للقلب شيئا وحده
سيحسّ.. إحساسَ الإناءِ بموقدِ
ودعيهِ يغمض عينه ويشمّهُ
كالقطّ ، قطّ الجيّدين الجيّدِ
فالقطّ ، إن ألِفَ المنازل.. جاءها
مهما نأى ..وبلا إشارةِ مُرشدِ
إنّ القلوب تشمّ عطرَ حبيبها
وبه إليهِ دون هادٍ تهتدي
قال الرواةُ بعنعناتهمو كما
قد جاءِ عند الترمذيِّ وأحمدِ
- ولترجعي إن شئتِ للسننِ التي
فيها الذي قالوه أو للمسندِ -
الكونُ أنهكه الظلامُ ..ولفّهُ
كالفصّ في ثوبٍ قديم أسودِ
ورماهُ في ركنٍ.. وأهمله بهِ
مثل العجوز المعدمِ المتشرّدِ
فأتى وفي يده مصابيح الهدى
وبوجهه قمرٌ جميلٌ.. سيّدي
تهوينه مثلي ..؟ إذن لا تخجلي
مِن حبّه ، وتشجّعي وتمرّدي
قولي معي .. مَن كان أنقذ كوننا
لولاهُ مِن بحر الظلام المزبدِ؟
صلَّى عليه الله .. ما نجمٌ رمى
للأرض ليلا قبضةً مِن فرقدٍ
صلى عليه اللهُ ما عينٌ بكتْ
في سجدةٍ مِن حبّهِ في مسجد
صلى عليه الله ما كتبتْ يدٌ
في مدحهِ مِن صالح أو مفسدِ
صلى عليه الله جلّ جلالهُ
ما أُغمِضت عينٌ لجرّة مِرْودِ
صلى عليه .. إنْ صبايا مكةٍ
ألقينَ عنهنَّ الجرارَ بموردِ
صلى عليه الله ما شيخٌ روى
لحفيدهِ أثَرا .. ليَصْلُحَ في غدِ
صلى عليه .. مَا تفصّدَ طائفٌ
بالبيتِ ، أو في السعيِ لم يتفصّدِ
صلى وسلّمَ ربه سبحانهُ
ما غاب مخلفُ موعدٍ عن موعدِ
صلى عليه الله ما في قبضةٍ
دارت براجمُ فارسينِ بمغمدِ
صلى عليه ..ما تحسّس أرمدٌ
عينيهِ ، أو ذرفتْ مدامع أرمدِ
(ما اهتز في قومٍ نصيفُ صبيّةٍ
فتناولتهُ واتّقتهم باليدِ)(1)
صلى عليه اللهُ ما مرّت يدٌ
بالبيتِ بالمسكِ الأصيلِ الأجودِ
ما اهتزّ في شفةٍ حديثٌ مسنَدٌ
مِن متْهِم في دربه أو مُنْجدِ (2)
يا شيبةَ الحمدِ الذي هو جدّهُ
طُفْ بالصبيّ ..وحُلّ ثوبكَ واعقِدِ
فلسوف يُحسدُ مثلما أسلافهُ..
هذا إذا يا جدّهُ لمْ يُحسدِ
هذا الصبيُّ حبيبنا يا جدَّهُ
نهواهُ مثلكَ .. أو أشدَّ ونفتدي
مليار قلبٍ في العبادِ ومثلهم ..
يهوونهُ .. وإذا كذبتُكَ فاعددِ
في النحو .. قالوا الجمعُ أكثرُ ..بينما
في الحبّ يأتي الجمعُ بعد المفردِ
هامش:
1- الصورة من بيت للنابغة الذبياني :
سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ
فتناولتهُ ، واتقتنا باليدِ
وهو برأيي أجمل وأرقّ وأصفى بيت في قصيدة (أمِنَ آلِ مَيّة َ رائحٌ، أو مُغْتَدِ).
2- المُتْهم الذي يقصد تهامة ، والمنجد قاصدُ نجْدٍ
السبت 14 تشرين الأول - أكتوبر 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 محرم 1439هـ الموافق لـ : 2017-10-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com