أصوات الشمال
الأربعاء 9 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أبكي رثاء من عبر   * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر محي الدين حليلو    * حظر   * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر    أرسل مشاركتك
إلّا المساس بالذّات الإلهيّة!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 599 مرة ]

نتقبّل اللّعب والمزاح في كلّ شيء كلّ شيء كلّ شيء في عالم غاب عنه الوعي غيابا تامّا... فأمّا أن يصل الأمر إلى شتم أمّنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها والتّنكيت على الصّحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، فهذه جريمة لا تقلّ عن جرائم الحرب... وأمّا التّطاول على آيات الله ومدّ اليد إلى درجة ((تعمير فراغها بما يناسب الفراغ من كلمات))، فإنّ القطرة الّتي أفاضت الكأس هي أن لا نسكت على هذا التّطاول الشّائن، والحمد لله على نعمة الوعي العالي والحمد لله على نعمة التّمتّع بالعقل.
اللّهمّ إنّي قد اغتظت فاشهد...
اللّهمّ إنّي قد بلّغت فاشهد...
حسبنا الله ونعم الوكيل.
-فضيلة-

لست أتحدّث عن نفسي بل أتحدّث عن لغة الأدب وقد هانت حروفها فأصبحت لعبا ولهوا وأصبح أدعياء الثّقافة والدّخلاء على الشّعر والأدب يتّخذونها هزوا...
فأمّا أن يؤذوني: فهيهات هيهات هيهات وأنّى لهم هذا؟! فليكتبوا وليبدعوا أوّلا...
وليفعلوا الخير في أنفسهم بمعرفة لغتهم معرفة جيّدة...
وليحسنوا تركيب جملة واحدة مفيدة سليمة من الأخطاء قبل كلّ شيء!
فكم من دكتور وهو سارق محترف للرّسائل والأطروحات والبحوث العلميّة الجامعيّة...
وكم من دكتورة درست "علما لا ينفع" بقدر ما يتعوّذ الأريب العاقل منه: كما جاء في الأثر الشّريف... كلّ همّها تكنيز الأموال ولو بنتفها من دماء اليتامى والخرجات المشبوهة الّتي أذاها أكثر من منفعتها...
وكم من شاعر: يشارك في برامج ومسابقات لكن بقصائد مسروقة عينا وأذنا جهارا نهارا دون خجل!!!
والأصل لا شيء لا شيء لا شيء!!!
لم يسلم من أمثال هؤولاء المحسوبين على الأدب اسم الجلالة وذات الله الأعلى سبحانه عزّ وجلّ...
فلا يقولون:
((بارك الله فيك))...
بل يقولون:
(("بورك" فيك... "بوركت))...
((بورك فيك))!!! أتجعلون اسم الله مجهولا غير معلوم فاعله يا أعداء أنفسهم؟؟؟
من يبارك فيك وفيه وفيها؟؟؟
في مجتمع زنديق يصوغ أسئلة الامتحان كما يلي:
((عمّر فراغ الآيات القرآنيّة التّالية بما يناسب كلمات فراغها))!
لا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم.
أصبح الله عند أمثال تلك الجاهلة إنسانا قد يصيب وقد يخطئ...
وأصبحت الآيات القرآنيّة قابلة للتّشكيك ولعب الكلمات المتقاطعة...
حسبنا الله ونعم الوكيل في الجاهلين.
ما هذا الجهل؟!
لقد جعلوا الله -بجهلهم- مجهولا وجعلوا لله أندادا...
ولم يجعلوه "الفاعل"، بل زدوا ظلما على ظلم بسترهم لنائب فاعله...
لقد جعلوا لله نائبا ينوب عنه في ثواب العباد وفي التّسيير.
((ألا ساء ما يحكمون)).
ولو كان طلبتنا على وعي ولو ضئيلا، لقدّموا بصائغة ذلك السّؤال تقريرا وثاروا ضدّها وطردوها من الجامعة دون رجعة.
يجب على الكثير من المتآدبين أن يواكبوا العلاج في المصحّات بدلا من أن ينسبوا الأدب والشّعر إليهم...
فليسوا أدباء كلّا ولا هم شعراء: بغير ما يقول الغرور!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-20

التعليقات
سليم
 بسم الله الرحمان الرحيم
أختنا الغالية - بارك الله فيك - على هذه الغيرة التي افتقد لها المجتمع الجزائري بكل فئاته المختلفة، فالضمير حسب زاوية نظري أراه قد مات.
فصدق من قال:
كنا ندرس في المساجد، فكان هناك:
التواضع والبركة والإخلاص
فأنشئت المدارس: ذهبت البركة.
ووضعت الكراسي: ذهب التواضع.
ووضعت الشهادات: ذهب الإخلاص.
*** حسبنا الله ونعم الوكيل*** 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

من أحاديث العشيات

من أحاديث العشيات

.
مواضيع سابقة
أنا وخالدة
بقلم : فضيلة معيرش
أنا وخالدة


أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب
بقلم : الشاعر جيلالي بن عبيدة
أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب


اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي  في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة


هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس
بقلم : علجية عيش
هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس


الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية
الدكتور : وليد بوعديلة
الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية


محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "
بقلم : د.جودت هوشيار
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل


مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء


وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك


عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 عودة الجدل حول قضية


حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com