أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
إلّا المساس بالذّات الإلهيّة!!!
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 922 مرة ]

نتقبّل اللّعب والمزاح في كلّ شيء كلّ شيء كلّ شيء في عالم غاب عنه الوعي غيابا تامّا... فأمّا أن يصل الأمر إلى شتم أمّنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها والتّنكيت على الصّحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، فهذه جريمة لا تقلّ عن جرائم الحرب... وأمّا التّطاول على آيات الله ومدّ اليد إلى درجة ((تعمير فراغها بما يناسب الفراغ من كلمات))، فإنّ القطرة الّتي أفاضت الكأس هي أن لا نسكت على هذا التّطاول الشّائن، والحمد لله على نعمة الوعي العالي والحمد لله على نعمة التّمتّع بالعقل.
اللّهمّ إنّي قد اغتظت فاشهد...
اللّهمّ إنّي قد بلّغت فاشهد...
حسبنا الله ونعم الوكيل.
-فضيلة-

لست أتحدّث عن نفسي بل أتحدّث عن لغة الأدب وقد هانت حروفها فأصبحت لعبا ولهوا وأصبح أدعياء الثّقافة والدّخلاء على الشّعر والأدب يتّخذونها هزوا...
فأمّا أن يؤذوني: فهيهات هيهات هيهات وأنّى لهم هذا؟! فليكتبوا وليبدعوا أوّلا...
وليفعلوا الخير في أنفسهم بمعرفة لغتهم معرفة جيّدة...
وليحسنوا تركيب جملة واحدة مفيدة سليمة من الأخطاء قبل كلّ شيء!
فكم من دكتور وهو سارق محترف للرّسائل والأطروحات والبحوث العلميّة الجامعيّة...
وكم من دكتورة درست "علما لا ينفع" بقدر ما يتعوّذ الأريب العاقل منه: كما جاء في الأثر الشّريف... كلّ همّها تكنيز الأموال ولو بنتفها من دماء اليتامى والخرجات المشبوهة الّتي أذاها أكثر من منفعتها...
وكم من شاعر: يشارك في برامج ومسابقات لكن بقصائد مسروقة عينا وأذنا جهارا نهارا دون خجل!!!
والأصل لا شيء لا شيء لا شيء!!!
لم يسلم من أمثال هؤولاء المحسوبين على الأدب اسم الجلالة وذات الله الأعلى سبحانه عزّ وجلّ...
فلا يقولون:
((بارك الله فيك))...
بل يقولون:
(("بورك" فيك... "بوركت))...
((بورك فيك))!!! أتجعلون اسم الله مجهولا غير معلوم فاعله يا أعداء أنفسهم؟؟؟
من يبارك فيك وفيه وفيها؟؟؟
في مجتمع زنديق يصوغ أسئلة الامتحان كما يلي:
((عمّر فراغ الآيات القرآنيّة التّالية بما يناسب كلمات فراغها))!
لا حول ولا قوة إلّا بالله العليّ العظيم.
أصبح الله عند أمثال تلك الجاهلة إنسانا قد يصيب وقد يخطئ...
وأصبحت الآيات القرآنيّة قابلة للتّشكيك ولعب الكلمات المتقاطعة...
حسبنا الله ونعم الوكيل في الجاهلين.
ما هذا الجهل؟!
لقد جعلوا الله -بجهلهم- مجهولا وجعلوا لله أندادا...
ولم يجعلوه "الفاعل"، بل زدوا ظلما على ظلم بسترهم لنائب فاعله...
لقد جعلوا لله نائبا ينوب عنه في ثواب العباد وفي التّسيير.
((ألا ساء ما يحكمون)).
ولو كان طلبتنا على وعي ولو ضئيلا، لقدّموا بصائغة ذلك السّؤال تقريرا وثاروا ضدّها وطردوها من الجامعة دون رجعة.
يجب على الكثير من المتآدبين أن يواكبوا العلاج في المصحّات بدلا من أن ينسبوا الأدب والشّعر إليهم...
فليسوا أدباء كلّا ولا هم شعراء: بغير ما يقول الغرور!

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-20

التعليقات
سليم
 بسم الله الرحمان الرحيم
أختنا الغالية - بارك الله فيك - على هذه الغيرة التي افتقد لها المجتمع الجزائري بكل فئاته المختلفة، فالضمير حسب زاوية نظري أراه قد مات.
فصدق من قال:
كنا ندرس في المساجد، فكان هناك:
التواضع والبركة والإخلاص
فأنشئت المدارس: ذهبت البركة.
ووضعت الكراسي: ذهب التواضع.
ووضعت الشهادات: ذهب الإخلاص.
*** حسبنا الله ونعم الوكيل*** 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com