أصوات الشمال
الخميس 11 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.    أرسل مشاركتك
الملك (البَسّ)
شعر : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2033 مرة ]

إلى ملك آل سعود الجديد ..البسّ .. والبسّ ، اختصار لـ (بن سلمان) ..والبسّ في اللغة صوت تدعى به الناقة لتحلب ..سواء كان حالبها أعربيا ، أو رئيسا لأمريكا .. والبسّ في لهجة بعض الشعوب العربية (القطّ) ..أما عند المصريين وأهل الشام ، فإنّ ( بس) تعني فقط .. أو (لا شيء غير هذا) ..
ولأنّه ظنّ أنّه سيُسكت صوت القصيدة بما تعوّد أن يسكت به أصوات الشعراء الذين يمدّون أيديهم ، إذ وجّه سفارته بدعوتي إلى الحج (والمكالمة مسجلة) .. ولأنّه أثخنَ في أرض الوحي ظلما وقهرا وإفقارا وإذلالا وسجنا ونهبا ..
فإنّي أطعنه بعصا جدّي جرير .. وأنا متكئ لم أجلس بعد ..فإن جلستُ لهجائه يوما .. فسآتي بما لا تأتي به الجنّ .. وسيسقطون ، وسأدخل الكعبة ملبيا .. بفضل الله لا بفضل غيره .. هذا ليعرف القوم أنّي لا أميل إلى التهدئة ولا إلى المهادنة .. ولا أنتظر منهم شيئا .. غير أن يسقطوا ..
إلى كلّ العبيد الذين يعلو صياحهم عواؤهم كلما جلدت سيّدا لهم .. لأنكم خلفه أو تحته ..فأنا لا أراكم ..


نَذلٌ .. وتطعنُ غادرا كأبيكا
وهوى فؤادِكَ مثله (أمريكا )

أنا لست أقصدُ جارتي بإشارتي
أبدا ولكنّي هنا أعنيكَا

يا (جروَ سلمانَ) الذي ألقى على
أرض النبوة ما لسوءٍ حيكا

(لبنُ المراعي) ..ليس يكفي وحدَهُ
ليحيلَ أبناء العبيدِ ملوكا

أنا لم أقم للآنَ .. متكئا على
جنبي، ودون كنانةٍ ، أهجوكا

فإذا جلستُ .. وفي يدي قوسُ الهِجا
سترى الذي في ما مضى يُنسيكا

سترى الفرزدق في يساري باريًا
و(جريرَ) في يمنايَ ، إذْ أرميكا

ما فيكَ ما يرجو الضعيف ، ولا الذي
يخشاهُ مَن أمنوا العقوبةَ، فيكا

عيناكَ عينا ( كاعبٍ) في خدرها
أين الرجولة ( ربنا يهديكا) ؟

لا قلب صدّامٍ ولا نظراتهُ
لا روعة الفصحى تسيلُ بفيكا

إن كنتَ ترغبُ أن تكونَ مهرّجا
فلديكَ يا بهلول ما يكفيكا

فدع المكارمَ يا (صغيرُ) لأهلها
لسواك قدْ خلقت ..ولا تعنيكا

أذللتَ أبناء الصحابة ، حاقدا
وجعلتَ سيّدهم بها مملوكا

أفقرتَهم فيها يدا، وأحلتها
لسواهمو ممن يذلّكَ (شيكا)

هذي بلاد الهاشميّ محمّدٍ
أَوَرِثتَها ؟ أمْ حُزتها تمليكا ؟

ليست لجدّكَ ..كي تنام نساؤها
بالدمع ، أو كي ذلّةً تأتيكا

مِن قبل جدّكَ ، جدّه، كانت هنا
وارجعْ لتعرفها إلى ماضيكا

كانت هنا .. قبلَ السجون ، مودةً
صدقا ، رعاها الله ، لا تشكيكا

تبت يداكَ .. يدا أبيكَ.. ولحيةُ الـ
ــشيخِ الذي مِن (آله) يُفتيكَا

كذّاب قومكَ في يمامته انتهى
واليوم يرجعُ - وهو جدّكَ- فيكا

ستشدّ أكثرَ؟ شُدَّ.. شدَّ بقوةٍ
واملأْ بقتلى أهلنا واديكا

سيجيئكَ الطوفانُ يوما ..حينها
في الماء ، لا جبلا لنا ينجيكَا

حاصرْ عيون الناظرين ..كلامَهمْ
واسجنْ من الأحرار ما يكفيكا

واقتل ، ودُسْ وجه القتيلِ..عيونهُ
دمَهُ الضعيفَ الصارخَ المسفوكا

وارقصْ وكنْ في (مكةٍ) نيرونها
واعزفْ لها في نارها (ميوزيكا)

ولديكَ في الألحانِ ( قنٌّ) متقنٌ
(عبدُهْ) ، إذا أعطيته يعطيكا

ستهبّ نجدٌ ..والحجازُ .. وبدوُها
ناهيكَ عمّا دونها ناهيكا

ولسوف يعلو الماءُ..يصبح ثورةً
فانظر لدى الطوفان مَن يحميكا

والموجُ يعرفُ في الوجوهِ بنظرةٍ
فرعونَ، إذ ينهيه، إذْ ينهيكا

مَن عاشَ يهتك ستر كعبة ربّهِ
يأتي النهايةَ سترُه مهتوكا

ما كان في يوم أبوكَ كبيرَنا
لتكونَ..أو كي بالدِّما نفديكا

قد كان صعلوكا.. صغيرا ، تافها
ولسوفَ تبقى بعدهُ صعلوكا

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 25 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي





ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com