أصوات الشمال
الاثنين 6 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نهاية وسائل الإعلام   * اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * مخطوطة الشيخ الطيب عيلان ذات قيمة علمية و العائلة تطالب باسترجاعها   * وعدة سيدي محمد السايح ببريان ولاية غرداية تسامح و تأخي و تضامن.   * اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)   * يا قدسُ    * فـلسطــــــــــين   * "تسبيحة عشق"   * عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس    * قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور   * يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-   * .. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها   * أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!   * الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده    * مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":   *  أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُناقش قضايا نقدية معاصرة في كتاب جديد   * مع العقيد علي منجلي في استشرافاته التاريخية    أرسل مشاركتك
الملك (البَسّ)
شعر : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1013 مرة ]

إلى ملك آل سعود الجديد ..البسّ .. والبسّ ، اختصار لـ (بن سلمان) ..والبسّ في اللغة صوت تدعى به الناقة لتحلب ..سواء كان حالبها أعربيا ، أو رئيسا لأمريكا .. والبسّ في لهجة بعض الشعوب العربية (القطّ) ..أما عند المصريين وأهل الشام ، فإنّ ( بس) تعني فقط .. أو (لا شيء غير هذا) ..
ولأنّه ظنّ أنّه سيُسكت صوت القصيدة بما تعوّد أن يسكت به أصوات الشعراء الذين يمدّون أيديهم ، إذ وجّه سفارته بدعوتي إلى الحج (والمكالمة مسجلة) .. ولأنّه أثخنَ في أرض الوحي ظلما وقهرا وإفقارا وإذلالا وسجنا ونهبا ..
فإنّي أطعنه بعصا جدّي جرير .. وأنا متكئ لم أجلس بعد ..فإن جلستُ لهجائه يوما .. فسآتي بما لا تأتي به الجنّ .. وسيسقطون ، وسأدخل الكعبة ملبيا .. بفضل الله لا بفضل غيره .. هذا ليعرف القوم أنّي لا أميل إلى التهدئة ولا إلى المهادنة .. ولا أنتظر منهم شيئا .. غير أن يسقطوا ..
إلى كلّ العبيد الذين يعلو صياحهم عواؤهم كلما جلدت سيّدا لهم .. لأنكم خلفه أو تحته ..فأنا لا أراكم ..


نَذلٌ .. وتطعنُ غادرا كأبيكا
وهوى فؤادِكَ مثله (أمريكا )

أنا لست أقصدُ جارتي بإشارتي
أبدا ولكنّي هنا أعنيكَا

يا (جروَ سلمانَ) الذي ألقى على
أرض النبوة ما لسوءٍ حيكا

(لبنُ المراعي) ..ليس يكفي وحدَهُ
ليحيلَ أبناء العبيدِ ملوكا

أنا لم أقم للآنَ .. متكئا على
جنبي، ودون كنانةٍ ، أهجوكا

فإذا جلستُ .. وفي يدي قوسُ الهِجا
سترى الذي في ما مضى يُنسيكا

سترى الفرزدق في يساري باريًا
و(جريرَ) في يمنايَ ، إذْ أرميكا

ما فيكَ ما يرجو الضعيف ، ولا الذي
يخشاهُ مَن أمنوا العقوبةَ، فيكا

عيناكَ عينا ( كاعبٍ) في خدرها
أين الرجولة ( ربنا يهديكا) ؟

لا قلب صدّامٍ ولا نظراتهُ
لا روعة الفصحى تسيلُ بفيكا

إن كنتَ ترغبُ أن تكونَ مهرّجا
فلديكَ يا بهلول ما يكفيكا

فدع المكارمَ يا (صغيرُ) لأهلها
لسواك قدْ خلقت ..ولا تعنيكا

أذللتَ أبناء الصحابة ، حاقدا
وجعلتَ سيّدهم بها مملوكا

أفقرتَهم فيها يدا، وأحلتها
لسواهمو ممن يذلّكَ (شيكا)

هذي بلاد الهاشميّ محمّدٍ
أَوَرِثتَها ؟ أمْ حُزتها تمليكا ؟

ليست لجدّكَ ..كي تنام نساؤها
بالدمع ، أو كي ذلّةً تأتيكا

مِن قبل جدّكَ ، جدّه، كانت هنا
وارجعْ لتعرفها إلى ماضيكا

كانت هنا .. قبلَ السجون ، مودةً
صدقا ، رعاها الله ، لا تشكيكا

تبت يداكَ .. يدا أبيكَ.. ولحيةُ الـ
ــشيخِ الذي مِن (آله) يُفتيكَا

كذّاب قومكَ في يمامته انتهى
واليوم يرجعُ - وهو جدّكَ- فيكا

ستشدّ أكثرَ؟ شُدَّ.. شدَّ بقوةٍ
واملأْ بقتلى أهلنا واديكا

سيجيئكَ الطوفانُ يوما ..حينها
في الماء ، لا جبلا لنا ينجيكَا

حاصرْ عيون الناظرين ..كلامَهمْ
واسجنْ من الأحرار ما يكفيكا

واقتل ، ودُسْ وجه القتيلِ..عيونهُ
دمَهُ الضعيفَ الصارخَ المسفوكا

وارقصْ وكنْ في (مكةٍ) نيرونها
واعزفْ لها في نارها (ميوزيكا)

ولديكَ في الألحانِ ( قنٌّ) متقنٌ
(عبدُهْ) ، إذا أعطيته يعطيكا

ستهبّ نجدٌ ..والحجازُ .. وبدوُها
ناهيكَ عمّا دونها ناهيكا

ولسوف يعلو الماءُ..يصبح ثورةً
فانظر لدى الطوفان مَن يحميكا

والموجُ يعرفُ في الوجوهِ بنظرةٍ
فرعونَ، إذ ينهيه، إذْ ينهيكا

مَن عاشَ يهتك ستر كعبة ربّهِ
يأتي النهايةَ سترُه مهتوكا

ما كان في يوم أبوكَ كبيرَنا
لتكونَ..أو كي بالدِّما نفديكا

قد كان صعلوكا.. صغيرا ، تافها
ولسوفَ تبقى بعدهُ صعلوكا

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 25 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!


الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده


مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة


أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»
بقلم : اسماعيل صياد
    أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com