أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 367 مرة ]

تتعلق أكثر العقوبات في القضايا الجنائية بين الجاني و المجني عليه، و قد دار جدل كبر بين الحقوقيين و الأئمة حول الطريقة التي يتم فيها محاكمة المتهم، و ما هي الحالات التي يتم فيها حبس المتهم مؤقتا أو وضعه تحت الرقابة القضائية، و الغريب في الأمر أنه يلاحظ أن بعض المتهمين الموضوعين تحت الرقابة القضائية و المنخرطين في صفوف أحزاب سياسة ،يمارسون نشاطهم السياسي بشكل عادي ، كما أن بعض القضايا يتكتم عليها إذا مست اسم العائلة و سمعتها، و يتعذر الفصل فيها لغياب الأدلة و القرائن

نقاشٌ حادٌّ بين الحقوقيين و الأئمّة حول "العقوبة" في جانبها الشرعي و القانوني


ارتكزت العديد من النقاشات القضائية حول مسألة "العقوبة" في جانبها الشرعي و القانوني، حيث أوضح الخبراء في القانون أن الغرض من العقوبة ليس انتقام للمجني عليه من الجاني، بل هو منع تكرار وقوع الجريمة، و درء الفساد و اجتنابه، و قد عاب بعض الحقوقيون على الأحكام التي سلطها الشرع الإسلامي ا، و فرضه تطبيق أقسى العقوبات على كل من يرتكب جريمة في حق الآخر حتى لو كان على غير دينه، مثل قطع اليد في حالة السرقة والجلد بالسياط أو الرجم في جرائم الزنا، و تسليط العقوبة تجعل الإنسان يتردد في ارتكاب جريمته و يكون وقوعها نادرا كالمستحيل، لأنه يوقن أنه لو يَقْتُلُ روحا بريئة يكون جزاؤه القتل أيضا أي "الإعدام" و هكذا..، دون الحديث عن الجرائم ألأخرى مثل جرائم التهريب و الاتجار في البضائع الغير قانونية مثل: (الوقود، الأسلحة ، التحف الأثرية، المخدرات، و تبييض الأموال)، و كذلك الاتجار في اللحم البشري : تجارة الأعضاء مثل ( الكبد، الكلى، القلب، القرنية، أطرافها عصابات غير معروفة و يطلق عليهم اسم تجار السوق الحمراء، لا يعرفون الشفقة، و لا يهمهم الجانب الأخلاقي في هذه التجارة، بل كان لهم استعداد تام للاتجار في "بويضات الإخصاب"، هذه الأخيرة أصبح لديها وكلاء محليون يوفرون عمليات التخصيب للنساء الراغبات في الإنجاب و في سرية تامة، دون معرفة مصدرها.
و قد لاحظ النّشطاء في مجال حقوق الإنسان أن تسليط مثل هذه العقوبات هي إجحاف في حق الإنسان، و اعتبروها سلب لحريته، ما دفع بالمنظمات الدولية الغير حكومية لحقوق الإنسان و كذلك الحقوقيين إلى المطالبة بإلغاء حكم الإعدام ، و صدرت في هذا الشأن مراسيم دولية، و صادقت عليها العديد من الدول و منها الجزائر، غير أن الأئمة رأوا أن مخالفة الشرع و تخفيف الحكم على المجرم ، يسوقه إلى ارتكاب الجرائم و الزيادة منها، و اعتبر الأئمة أن بعض الإجراءات التي تتخذها الدولة خلل تام في النظام و تخلق الاضطراب في المجتمع ، مثل إخلاء سبيل المتهم و محاكمته خارج الحبس، لأن فيه خطورة على الضحية و المواطن كذلك، بحيث لا يستطيع الفرد أن يأمن على نفسه و هو يمشي في الشارع و حتى داخل بيته، كما أن بعض القوانين الوضعية ما تزال محل نقاش بين الحقوقيين ، خاصة ما تعلق بهيئة الدفاع في القضايا الجنائية من يخلف هذا الأخير في حالة غيابه، من أجل الفصل في الملفات الخطيرة مثل محاكمة الجماعات الإرهابية، وضرورة استدعاء الشهود، و كعينة فقد سبق و أن استدعى رئيس الجلسة بمحكمة الجنايات في قضية تتعلق بالإرهاب والد المتهم للدفاع عن ابنه ، أي أنه خلف مكان الدفاع، و استفاد المتهم على البراءة، و كانت هذه القضية سابقة أولى في تاريخ الجنايات، كما أن سياسة الدولة وفرت للمحبوسين و المسجونين كل إمكانيات الراحة في إطار الحفاظ على مبدأ حقوق الإنسان، و الكرامة الإنسانية للمحبوس.
و الجزائر كعينة فقد وجد البعض في السجون مكان للراحة ، و أصبح لا يخاف من العقوبة فيعود إلى تكرار الجريمة متى انتهت مدة حبسه، حيث يعود إلى السجن مطمئنا إذا سرق مرة أخرى لأنه سوف يجد الراحة التي قد لا يجدها في بيت العائلة، بل تشوق غيره لارتكابها، فتزداد الجرائم بكل أنواعها، لاسيما جرائم اختطاف الأطفال و اغتصابهم ثم قتلهم بأبشع الطرق، و رميهم في المزابل و القمامات، و لو كانت العدالة تطبق حكم الإعدام في حق هؤلاء أمام مرأى الشعب، لما استمرت هذه الجرائم، و كلما ازدادت الجرائم و ازداد المجرمون كلما سخرت الدولة الأموال الضخمة في بناء السجون و توسيعها، و تعذر على المواطن أن يرى عدالة اجتماعية أو فردية، لأن القوانين التي تصدر في كل تعديل دستوري أقل شأنا من أن تقاوم هذه الجرائم الواسعة الانتشار، في ظل نقص التكوين المتواصل، بالنسبة للقضاء الشعبيين ( المحلفين) كون معظمهم ليسوا أهل الاختصاص و قد يكونوا على غير دراية بقانون العقوبات.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com