أصوات الشمال
الأحد 5 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * نهاية وسائل الإعلام   * اَلْقُدْسُ تَبْكِي وَنَارُ الْحُزْنِ تَشْطُرُهَا الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم   * مخطوطة الشيخ الطيب عيلان ذات قيمة علمية و العائلة تطالب باسترجاعها   * وعدة سيدي محمد السايح ببريان ولاية غرداية تسامح و تأخي و تضامن.   * اللسانيات التطبيقية؛ الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي( يوم دراسي بجامعة باجي مختار-عنابة-)   * يا قدسُ    * فـلسطــــــــــين   * "تسبيحة عشق"   * عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس    * قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور   * يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-   * .. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها   * أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!   * الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده    * مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":   *  أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»   *  الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يُناقش قضايا نقدية معاصرة في كتاب جديد   * مع العقيد علي منجلي في استشرافاته التاريخية    أرسل مشاركتك
تحفظ كبير حول مصدر عمليات تخصيب النساء الراغبات في الإنجاب بين الطبّ و القانون
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 575 مرة ]

تتعلق أكثر العقوبات في القضايا الجنائية بين الجاني و المجني عليه، و قد دار جدل كبر بين الحقوقيين و الأئمة حول الطريقة التي يتم فيها محاكمة المتهم، و ما هي الحالات التي يتم فيها حبس المتهم مؤقتا أو وضعه تحت الرقابة القضائية، و الغريب في الأمر أنه يلاحظ أن بعض المتهمين الموضوعين تحت الرقابة القضائية و المنخرطين في صفوف أحزاب سياسة ،يمارسون نشاطهم السياسي بشكل عادي ، كما أن بعض القضايا يتكتم عليها إذا مست اسم العائلة و سمعتها، و يتعذر الفصل فيها لغياب الأدلة و القرائن

نقاشٌ حادٌّ بين الحقوقيين و الأئمّة حول "العقوبة" في جانبها الشرعي و القانوني


ارتكزت العديد من النقاشات القضائية حول مسألة "العقوبة" في جانبها الشرعي و القانوني، حيث أوضح الخبراء في القانون أن الغرض من العقوبة ليس انتقام للمجني عليه من الجاني، بل هو منع تكرار وقوع الجريمة، و درء الفساد و اجتنابه، و قد عاب بعض الحقوقيون على الأحكام التي سلطها الشرع الإسلامي ا، و فرضه تطبيق أقسى العقوبات على كل من يرتكب جريمة في حق الآخر حتى لو كان على غير دينه، مثل قطع اليد في حالة السرقة والجلد بالسياط أو الرجم في جرائم الزنا، و تسليط العقوبة تجعل الإنسان يتردد في ارتكاب جريمته و يكون وقوعها نادرا كالمستحيل، لأنه يوقن أنه لو يَقْتُلُ روحا بريئة يكون جزاؤه القتل أيضا أي "الإعدام" و هكذا..، دون الحديث عن الجرائم ألأخرى مثل جرائم التهريب و الاتجار في البضائع الغير قانونية مثل: (الوقود، الأسلحة ، التحف الأثرية، المخدرات، و تبييض الأموال)، و كذلك الاتجار في اللحم البشري : تجارة الأعضاء مثل ( الكبد، الكلى، القلب، القرنية، أطرافها عصابات غير معروفة و يطلق عليهم اسم تجار السوق الحمراء، لا يعرفون الشفقة، و لا يهمهم الجانب الأخلاقي في هذه التجارة، بل كان لهم استعداد تام للاتجار في "بويضات الإخصاب"، هذه الأخيرة أصبح لديها وكلاء محليون يوفرون عمليات التخصيب للنساء الراغبات في الإنجاب و في سرية تامة، دون معرفة مصدرها.
و قد لاحظ النّشطاء في مجال حقوق الإنسان أن تسليط مثل هذه العقوبات هي إجحاف في حق الإنسان، و اعتبروها سلب لحريته، ما دفع بالمنظمات الدولية الغير حكومية لحقوق الإنسان و كذلك الحقوقيين إلى المطالبة بإلغاء حكم الإعدام ، و صدرت في هذا الشأن مراسيم دولية، و صادقت عليها العديد من الدول و منها الجزائر، غير أن الأئمة رأوا أن مخالفة الشرع و تخفيف الحكم على المجرم ، يسوقه إلى ارتكاب الجرائم و الزيادة منها، و اعتبر الأئمة أن بعض الإجراءات التي تتخذها الدولة خلل تام في النظام و تخلق الاضطراب في المجتمع ، مثل إخلاء سبيل المتهم و محاكمته خارج الحبس، لأن فيه خطورة على الضحية و المواطن كذلك، بحيث لا يستطيع الفرد أن يأمن على نفسه و هو يمشي في الشارع و حتى داخل بيته، كما أن بعض القوانين الوضعية ما تزال محل نقاش بين الحقوقيين ، خاصة ما تعلق بهيئة الدفاع في القضايا الجنائية من يخلف هذا الأخير في حالة غيابه، من أجل الفصل في الملفات الخطيرة مثل محاكمة الجماعات الإرهابية، وضرورة استدعاء الشهود، و كعينة فقد سبق و أن استدعى رئيس الجلسة بمحكمة الجنايات في قضية تتعلق بالإرهاب والد المتهم للدفاع عن ابنه ، أي أنه خلف مكان الدفاع، و استفاد المتهم على البراءة، و كانت هذه القضية سابقة أولى في تاريخ الجنايات، كما أن سياسة الدولة وفرت للمحبوسين و المسجونين كل إمكانيات الراحة في إطار الحفاظ على مبدأ حقوق الإنسان، و الكرامة الإنسانية للمحبوس.
و الجزائر كعينة فقد وجد البعض في السجون مكان للراحة ، و أصبح لا يخاف من العقوبة فيعود إلى تكرار الجريمة متى انتهت مدة حبسه، حيث يعود إلى السجن مطمئنا إذا سرق مرة أخرى لأنه سوف يجد الراحة التي قد لا يجدها في بيت العائلة، بل تشوق غيره لارتكابها، فتزداد الجرائم بكل أنواعها، لاسيما جرائم اختطاف الأطفال و اغتصابهم ثم قتلهم بأبشع الطرق، و رميهم في المزابل و القمامات، و لو كانت العدالة تطبق حكم الإعدام في حق هؤلاء أمام مرأى الشعب، لما استمرت هذه الجرائم، و كلما ازدادت الجرائم و ازداد المجرمون كلما سخرت الدولة الأموال الضخمة في بناء السجون و توسيعها، و تعذر على المواطن أن يرى عدالة اجتماعية أو فردية، لأن القوانين التي تصدر في كل تعديل دستوري أقل شأنا من أن تقاوم هذه الجرائم الواسعة الانتشار، في ظل نقص التكوين المتواصل، بالنسبة للقضاء الشعبيين ( المحلفين) كون معظمهم ليسوا أهل الاختصاص و قد يكونوا على غير دراية بقانون العقوبات.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 19 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس
بقلم : محمد جاسم الخيكاني
عناوين زائفة تُرفع للاسترزاق و لخداع الناس


قراءة نقدية لقصة " عقدة " للكاتب: جمال الدين خنفري بقلم الناقد: مجيد زبيدي
بقلم : الأستاذ : مجيد زبيدي
قراءة نقدية لقصة


الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقــــــة يُقدم  كتاب«الرواية والاستنارة»للدكتور جابر عصفور


يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
يتيمة الجزائر... الجامعة الجزائرية


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة-02-
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!!           /  الحلقة-02-


.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها
بقلم : بشير خلف
.. برزت إلى السطح ، وفرضت سطوتها


أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!
بقلم : رضوان عدنان بكري
أكثر مساهم في تأليف قاموس «أكسفورد» الإنجليزي «مجنون»!!


الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى سميح القاسم في ذكرى ميلاده


مجلة "ذوات"، في عددها (46)، وعنوان: "مواقع التواصل الاجتماعي.. منصات للإرهاب وتجنيد الشباب":
بقلم : عزيز العرباوي
مجلة


أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»
بقلم : اسماعيل صياد
    أكاديمي من كلية الآداب جامعة عنابة يُبرز «جهود علماء الأندلس في خدمة التاريخ والتراجم»




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com