أصوات الشمال
الخميس 6 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك
هكذا صار محاربوا الصحراء، و هكذا صرنا نحن ...
بقلم : رحمــة ربيعــي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 539 مرة ]

منذ أن أصبح المدرب أجنبيا، و اللاعب يفضل ضمان مستقبله الكروي على الانضمام للمنتخب الوطني، صارت كرة القدم الجزائرية وصمة عار لا رمز افتخار. و بات المشجع كارها لا محبا.

كشعب بمختلف شرائحه لا أنكر على نفسي هوسي المؤقت بالمنتخب الكروي، و تشجيعي الدائم له في مختلف مبارياته، بل و حتى اعتزازي و افتخاري بخسارته قبل تعادله أو فوزه، كما لا أنكر أنني لم أشعر قط بخيبة بعد الخسارة أو ندم بعد التشجيع و "حرق الأعصاب"، و ككل مشجع ملأت الحائط سواء على غرفتي أو موقع التواصل الاجتماعي بصور لاعبيه و شعاراتهم و تابعت أخبارهم بشغف سواء داخل أو خارج الوطن، إلا أنني أحيانا وعند مجالستي لنفسي أحدثها عن أهمية ما أفعل و أحلل تصرفات المهووسين بكرة القدم عموما و نحن على وجه الخصوص فأجد لها أبعادا ثقافية و أخرى اجتماعية و حتى السياسية منها و لا داعي للخوض فيها و التشعب، فقد نقع فيما لا يحمد عقباه، فربما صرف الشعب أنظاره و اهتماماته لكرة القدم بسبب شعبيتها و عالميتها، أو انعدام ما يشغل به وقته، أو دعني أقول بسبب البطالة أو ربما لسبب آخر، لكن المتفق فيه أن أي من هذه الأسباب لا يمكنها جعل كرة القدم قِبلة العشاق، و عشتار العابـدين، فعند الخروج من الواقع للمنطق سنجد أن كرة القدم ما هي إلا حبة الكرز تلك التي تزين أعلى قالب الكعك، و الذي بدوره ينشأ و يُـصنع من مرافق عدة، فيكون التعليم و الصحة دقيقة و عجينه و يأخذ العمران و التجهيز عبء تزيينه و تهيئته، و مرورا بالعديد من الخطوات ليصبح جاهزا تأتي الرياضة لتكون حبة الكرز على قمته، لتضفي رونقها، و لكني أرى أننا تهافتنا على الكرزة و دسنا على كل ما تحتها، حتى و إن كان وطن بأكمله، ثم نأتي لنصيح "بهدلتونا"، ؟؟؟ كيف لحبة كرز أن ترضي مزاج 40 مليون بشري ؟؟؟ حتى هم يعلمون ذلك، صحيح أني لم أقابلهم، و لكني أشعر ببرودهم خلف الشاشة و ألاحظ تخلصهم السريع من الكرة، يتقاذفونها من لاعب لآخر، لا يهم أين يكون مصيرها المهم أن لا تكون على عاتق أحدهم فيُلام و يُعاقب، و أصبحت الصفقات الأجنبية و الغالية منها تغريهم و تغييبهم و تسرق روحهم و أقدامهم و فنياتهم، و هنا لا أدري أ العيب فيهم ؟ أم فينا ؟ و لكني أعلم أن الجميع مذنبون و كعادتي ألوم الجميع و أعاتب الجميع و أحقد على الجميع من الوزير للمشجع الصغير و في كل شيء حتى البريئ منا و انا أؤمن أن لا بريئ منا.
فمنذ أن أصبح المدرب أجنبيا، و اللاعب يفضل ضمان مستقبله الكروي على الانضمام للمنتخب الوطني، صارت كرة القدم الجزائرية وصمة عار لا رمز افتخار. و بات المشجع كارها لا محبا.

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 16 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-09-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟


رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
بقلم : سوابعة أحمد
رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض


بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل
بقلم : احمد الشيخاوي
بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل


المسافرة
بقلم : وسيلة المولهي
المسافرة


شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.
بقلم : طهاري عبدالكريم
شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.


فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com