أصوات الشمال
الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!   * عُبــــــــــــور   * تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني   * البحر والعرب في التاريخ والأدب    * البركان قادم وانتظروه    أرسل مشاركتك
عن تعزيز اللحمة ....والمحبّة أتحدّث
بقلم : الكاتب .سعدي صبّاح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 449 مرة ]

.
مدخل
بلادي وإن جارت عليّ عزيزة
وأهلي وإن ضنو عليّ كرام...!///الشأعر خضر الطّائي
لا أعني مدينة معيّنة ولا شخصابذاته) (
المحكوم تعوّد أن يقول رأيه، رغم أنّه يدرك بأنّ انبلاج الفجر لا يتوقّف بتوقّف الدّيك عن الصّياح ،والحاكم يؤمن بأنّ الميترو لا يتوقّف إلاّ في بعض المحطّات .الّتي برمج عليها ،كيف نحدّث من سكنته الظنون بالإكراه وكيف نعالجه ؟..وقد فقد الثّقة في كلّ من له صولجان...بل في كلّ من على البسيطة...من أبناءجلدته من الموظّف ...إلى المير ..إلى الوزير ،إلى الأستاذ.. إلى الطبيب إلى .....إلى....، لذلك يرى كلّ قرار من الذّرى فهو نشاز بلغة الموسيقى..!لكنّه يحاول ككلّ مرّة أن يتريّث علّه يقلع عن فكرته من خلال تصرّف يرضيه، لأنّ (الرّضا عمليّة نفسيّة) تجعل المحكوم يعبرّ عن رضاه ..من خلال سلوكيّات ومؤشّرات، وتصرّوفات ،ومنها الإنتقادات الّتي باتت أنشودته الوطنيّة الخالدة التي يجترّها ويردّدها في كلّ مناسبة،ويفق كي يجعل قطيعة مع عادة قتل الطّموح

،لأن (قتل الطّموحات والأحلام دخيلة في وطن الشّرفاء )، والإقلاع عن ثقافة العزوف عن كلّ شيئ بما في ذالك عداوته لصناديق الإقتراع ويومها يدقّ على الأبواب ،ويجتثّ فكرة سبّ المقبل وشتمه والإستخفاف به دون سابق معرفة ،لا لشيئ إلاّ لأنّه ترشّح ، لأن التسيّب الّذي لاح جليا خلال حكم من وضعوا فيه ثقتهم سلفا ،حفظته الشّوارع والأزقة ونساء المطبخ والحمّام .... بإعتراف المجالس كلّها التّي تقرّ بها للمواطن والصّراعات من أجل الوالو ، حسب ما يذاع والعهدة على الرّواة ...! وتعوّدت بعض المجالس أن تنشر غسيلها .بين رواد المقاهي ،ويروى لأيّ شخص يصادفونه ما يحدث بينهم بالتفّاصيل المملّة، ويسمّي له الأشياء بمسمّياتها ..ولا يكتب كلّ ما يقال حفاظا عن ماء الوجه ،وما قد جرى في العهدة السّابقة مثلا قد تسقطه الرّعية على المير، بل على مجلس كامل على الطّريق مهما كانت نيّاته ، فتصتدم لمجرّد إشاعة مفادها أن (فلان ) قد بدأ يوزّع الإبتسامة ويسدّد ثمن القهوة لكلّ من صادفه ،ستعلن الرّعية كفرها به وبمن فكّر في تزكيّته ، وتعبّر عن رفضها و استنكارها بشتّى الوسائل ،ولسان حالها يقول :سيدي المشرف على ضبط القوائم وانتقائها (بجاه الله)... رجّح الكفة لنا لا لبعض القادمين..دون خبرة سيّاسية ...ودون مشاريع.. ودون برامج ..ودون محبّة للمدينة التي تئنّ وتبكي من مظالم من كانوا على رأسها بالصّدفةوالعشوائيّة ...دون مقاييس.. ودون نضال صادق حقيقي .. ودون معاييرودون ضمائرحيّة ! وانتهت عهدتهم دون إنجازات تذكرهم ..ولو شجرة إلاّ من هدّية رمضان المشروخة والمسلوبة ،والتي ليس لهم يد فيها الاّ توزيعها المذبذب .. والذي يذلّ المساكين ويهينهم أكثر ممّا يفرحهم ...! ولا أعمّم ( حضرتني نكتة تنطبق تماما على ما يدور في خلد ثلّة من الرّعيّة ولا أعمّم دئما : (نهض فلاّح في الصّباح فوجد حمارا قد أكل فدادين الفول ليلا واختفى ، فلوى إلى حمار آخر وانهال عليه ضربا بهراوته الغليظة ، فقال له ولده: لماذ تضرب هذا الحمار يا أبتي .. إنّه مربوط ولم يأكل الفول ؟ فأجابه : ولكن لولم يكن مربوطا لفعل أكثر من الآخر..!) الحقيققة كنت أخالف النّاقمين المتشائمين و أعاتبهم في النّجوى، لكن بعد تفكير عميق. تراجعت مقتنعا و جعلت نفسي مكانهم ،وصرت أعذر ولا ألوم ، بعدما إتّضحت الأمور من وراء العتمة وبانت الأشياء على حقيقتها (ومن لدغه الثّعبان يخشى الحبل رغم أنه لا يلدغ ..!) وتجذّرت بداخلهم فكرة (الإنتهازية المقنّنة في كلّ المجالس ) وصارت العامّة وحتّى النّخبة. تنظر لمنصب مير نظرة دونية ،وكأنهّ وكر للنّهب والسّلب والصّفقات، لذلك أجدني أنادي وأحلم برجال تعيد لذلك المنصب هيبته ومكانته ، ثم أقف متأمّلا لذلك الكائن الّذي يرى التّهاون والتّقصير وكلّ العيوب في ذلك السشّخص الذي اختارالعياءلنفسه لحاجة في نفسه إمّا ...وإمّا .....ويعبّر عنه ، ( إنّما لست أدري لو تحوّل ذلك السّاخط الرّافض إلى مير، فلا أدري كيف يتصرّف يا ترى ؟ )،ايمانا منّي بثقل المسؤولية، فمن باب التّوقع لا التّمني لا يمكنه أن يكرّس ويطبّق ما ينادي به اليوم، لأنّ القول غير الفعل وربّما يشقّ عليه حتّى تحضير دواءالنّاموس ومحاربته وتصليح قنوات الصرف والعراك المستديم مع عمال النظافة و.....و.... .(صعيب الحج على بو حمار)،والله أعلم، لذلك أنا في حيرة من من أمري،حتى وإن أراد وكانت له قدرات ...فلا يمكن للعطّار أن يصلح ما أفسده الدّهر ،إلاّ من ضاق ويلات المسؤولية وارتشف مرارتها وعرف معنى الأمانة عند الله , وتشويه منصب المير حقيقية لا ينبغي تظليلها...شاعت وانتشرت ..وأصبح يردّدها القاصيّ والدّانيّ ...من شرق الوطن إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه إلاّ ما رحم ربّي ، إذن بماذا نبرّر لهؤلاء العقلاء الّذين تجلّدوا لزمن طويل وهم يتخبطون ويتألمون وفي صمت ...والصّمت دلالة المحبين لهذا الطن وأهله... ينتظرون سحابة صيف تغسل طحالب سامّة تناسلت في كامل الوطن ...و لكن دون جدوى... إلى أن صارت أخبار السّوء تصلهم من داخل المجالس ذاتها ...! بمعنى( وشهد شاهد من أهلها ) أمّا المثقّف عموما ، فهو من أمد يعيش حالة الرّفض المتجذّرة فيه ،وفي رأيه يرى الرّجل المناسب في المكان غير المناسب والعكس،وأهل الخبرةوالممارسة مغيّبة ومهمّشة و....و...)فلا داعي لأن المثقف والسيّاسة حكاية طويلة عميقة... ضاربة في القدم وأعتقد أن العالم يسعى بكلّ الطّرق لتهميشه وتجويعه وتذليله والحط من قيمته ومن مشارعه الحضارية والفكرية والإنسانية وكسر أقلامه وتمزيق أوراقه ، ليدخل في الصفّ، وتنطبق عليه ولا تطبّق مقولة (جوع كلبك اتبعك )التي قالها ذلك المحنّك في غير محلّها واشترى بها عيبا وكسّر قلوبا بلا معنى ، المثقّف لا يتبع مهما جاع لكنّه الأوّل من ينهار في هذا الوطن ،لأنّه يرى نفسه أكبر من السياّسة التي يحلم بقضاياها وله الحق ،ويدافع عن حق الجزايري والعربي بل والإنساني حيث ما وجد على الكرة الأرضية،وأن يطعّم ويثري ويضيف للسيّاسة التي يرى أنّه قمع منها بقصد أو بغير قصد، وأن يناهض ويرافع عن الحزب الذي يؤمن به حتى وإن لم يكون منتميا له، (هذا المثقف تخلصنا منه ..حالته مفصول فيها )، لكن كيف يمكننا أن نخرس ونكبّل أفواها شعبية عارمة عن قول الحقيقة الّتي يراها هو؟ و وتعوّد أن يتدخّل ويناقش في كلّ الأمور ..التي تعينيه والتي لا تعنيه ،في ظلّ الدّيمقراطية الواهيّة وحريّة التّعبير التي لا معنى لها ولا فائدة منها، غير تصداع الرّأس والهراء الزّائد...!و لا يمكن في كلّ حال من الأحوال أن يتحوّل إلى شيطان أغرس ، لكونه تعوّد أن يساهم ويشارك ويعبّر ولو بالغضب والسّخط ، وكيف نقنع حاكما يتمشّى وفق نظام الميترو ..أو القطار ؟ الأنجع هو التّخطيط لجعل غربال للبشرية وما تحمله من أفكار، يستعمله ذلك الأكاديمي المحنّك المتمكن النّزيه ..الحكيم ، والذي لا يأتيك من ورائه إلاّ الجيّد والجميل والصّالح و......و........ وهو موجود والحمد لله والجزائر أنجبت رجالاتجرّع العدو من حنكتها كؤوس العلقم ، فما بالك بتصحيح أخطائنا فيما بيننا ، إنّما أعتقد أنّها مسألة وقت وتريّث وحملات توعوية واسعة ، (وتحمار العين كذلك فيه حكمة ولا محالة أنّه سيأتي بنتيجته المثمرة ) ، والتّحسن الملحوظ في مستشفيات ولايتي والخدمات الّتي تغيّرت بعد الوقفة،وبعد الغزولة من قبل السّلطات ..بين عشيّة وضحاها خير دليل..!ورغم التّفاؤل الذي يسكنني والإستشراف بعودة القطار إلى السكّة ، إلا ّ أنّني .مازلت في رحلة البحث عن دواء من حكيم خبير من العقلاء ، بعدما أصبح الرّاجلون في بلادي يشتمون سائق السّيارة وصاحب السيّارة يشتم الرّاجلين ..!؟ولست هنا لأقصّ آثر قصة استعجالة فات إنتهت بسلام ، خرج تبّون دخل أيحي، وأنتهى الكلام (أيادر ما دخلك شرّ ) قال القوّال :(تبون حاب رقصة لكن خانوه رجليه)وذلك شأنه ولا أحد يدري بحقيقةولوجه وخروجه إلاّ هو بعد الله سبحانه وتعالى ، وهذا لا يهمّ الآن ،إنّما مايهم هو أن أتحدّث عن محاربة أمور جمّة ضربت أطنابها في وطني بدءا من أنفسنا ، كل جزائري .يعي بأنّه لا يحرّك ساكنا ، لكنّه ربّما قد يصاب بحالة من النّفور ..الّذي يؤدّي به لا قدّر الله إلى بعض الوساوس ومنها موت الرّوح التي ستحدث بسبب الكراهيّة والتعصّب وعدم المبالاة ..وسوء الظّن بالآخر و حتّى بنفسه ، أو قد أصابه ،لأنّه يرى نفسه مظلوما وسلبت حقوقه، ويرى رموز الفساد قد طغت ...حسب نظرته الّتي قد تكون خاطئة وقد تكون صائبة لكن ترسّخت في داخله ،وأصبح يؤمن بأنّه مقهور ومهزوم في دولة القانون، ويرى بأنّ أدعياء السّياسة غدروا به وخدموا مصالحهم الخاصّة ..الماديّة والمعنوية من وراء صوته ..من المحليّات إلى التشريعيّات ،وممّا لا يختلف فيه إثنان أنّ الظّلم يجعل النّاس قساة ، الظّلم أقول: وليس المسؤول مخطئا وظالما دائما ..فلا المحكوم من أشباه الملائكة ولا الحاكم ..!في هذه الحالة القانون فوق الجميع،ليس من حقّه كما يشاع أن يأخذ الرّشوة على سبيل المثال لا الحصر.. ويتاجر بحق الفقير وخاصّة حين يكون الدّليل ويعفس على الحق ...والحق له رجاله والكل يعرف مكانه ، ويضرب القانون عرض الحائط ..بمعنى يصبح القانون لا قيمة له ..في دولة القانون ..!ويعيد الكرة ليتسرّب من جديد وكأن شيئا لم يكن ....!وليس من حق كل عاق لوقته ولعشيرته ولوطنه ولو كان مظلوما، أن يشتم رئيسا انتخبه شعب ويسبّه في مكتبه وتصفّق له الشرذمة ويخرج منتصرا مغتبطا وكأن الأمر عادي.وكذلك سيّدي المير يرضى بإهانته غير مكترث لكرامته ، ولا يتقبّل إهانته بصدر رحب إلاّ من في بطنه التّبن ، ويتوجّب على الرّعية أن تحاكم من يهين شخصا كرّمه الله وأنتخبه شعب ..وشهد فيه شهادة مشروخة من خلال الأصوات ....! وهذا ليس دفاعا عنه ولا عن من شتمه إنّما من باب الأخلاق التّحضر والتّوقير والتّبجيل وطاعة أولى الأمر.... طاعة ولاة الأمور أصل من أصول عقيدة السلف،ولست واعضا ولا يمكنني أن أكون ،فقط من باب الإنصاف ،ولأقول : ما هكذا تنهض الأوطان و(ما هكذا يا سعد تورد الإبل )،في غيّاب الرّدع كل شيئ ممكن ،والآن أبحث عمن يثلج صدري ويقتل تساؤلاتي؟؟كيف نعيد المحبّة في الله وفي الوطن بيننا أوّلا ثمّ بين الرّئيس والمرؤوس، ونرجع الثّقة الّتي كنّاها في ذلك الزّمن الجميل،ونكفّ ألستنا ونلجمّها عن بعضنا في المقاهي وفي الطّروقات وننجّد مساحاتنا في وسائل التّواصل الإجتماعي الّتي يشاهدها العالم، ونناشد بعض القناة التي مهمتها زرع الرّحمة وإصلاح ذات البين ..لا تغذيّة الفتنة الّتي أصلا نائمة بين شخصين أو قطبين، ...! برجاء وبطلب لا بأمر ،ونناشد بكلّ اللّغات كلّ المجالس القادمة بكلّ تراب وطني العزيزأن تجعل حدّا لبعض الصّراعات الّتي تحدث غاالبا فيما بينهم وأن يلحّدو عادة نشر غسيلهم إزاءالمواطن الّذي لا ذنب له ولا يد في الخصومات المجانيّة الّتي لا تشرّفهم ..وتعود سلبا على تجسيد مشارعهم ، وقد حدثت في بلديّات جمّة على مستوى الجزائر العميقة ، أما الإختلاف فيما يخدم شعبهم ويبقى حصريّا في كواليسهم ، فأكيد لا يفسد في الودّ قضية ..وآخيرا تحيّة مواطن بدوي فقير لكلّ من روّض لسانه على الكلمة الطيّبة التي هي كالشّجرة المثمرة يمتد ثمرها في الدّنيا..وهم كثر لذلك نحن بخير ..و للقبّاعة الخضراء التي ترعى النّجوم ساهرة من أجل حماية الوطن وشعبه... ولكلّ من فيه بذرة مودّة ونيّة صادقة تجاه المصلحة العامة ..في كل المدائن والمداشر والقرى ...من السّفح إلى الذرى
الكاتب سعدي صبّاح

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 8 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-30



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة


قصائد للوطن(قصيرة)
الشاعر : حسين عبروس
قصائد للوطن(قصيرة)


لعيادة "سيغموند فرويد".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                          لعيادة


دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر
بقلم : عيسى دهنون
دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر


اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب


آخر ما قيل في طائرة الموت
شعر : بغداد سايح
آخر ما قيل في طائرة الموت


وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!


عُبــــــــــــور
شعر : رضا خامة
عُبــــــــــــور


تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني
بقلم : طهاري عبدالكريم
تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com