أصوات الشمال
الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
العلمانية ..والخصوصية الثّقافية..
بقلم : معروف محمد آل جلول
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 775 مرة ]

الماسونية..وثقافتنا الشّعبية..

هذا المثل الشّعبي وحده..كافٍ لقلب المنهج الإسلامي..رأسا على عقب..

لقد استغلّت الماسونية الماكرة غيبوبة العامّة المسلمة الجاهلة تماما بتعاليم دينها في زمن التّردّي ،ونفثت سمومها عبر الثّقافة الشّعبية ،ومنها :
1ــ الأمثال الشّعبية :
ومن أمثلة ذلك:
ــ "قالوا له:يا فلان الحريقة في دواركم.
قال:تخطي داري
قالوا:راها في دارك.
قال:تخطي راسي..

ا

المتدبّر لهذا المثل الشّنيع يلاحظ عددا هائلا من التّجاوزات ،تخرج معتقدها تماما عن الشّريعة الإسلامية..فالممارس لهذا المثل فكرا وسلوكا ينسلخ تماما عن الجماعة ،وينغمس مستغرقا في النّرجسية ،ويتفاعل مع قيم الأنانية ..ففي هذا المثل وما يشبهه دعوة إلى التّفكّك الاجتماعي،والتّشتّت ،وما اتّهام الوسائط التّكنولوجية الحديثة إلاّ مجرّد تبرير لوضع قام منذ ممارسة هذا الأدب الخليع الذي خرج عن المأثور الأصيل..
وقد ناقض تماما قيم ثقافتنا الأصيلة في التّضامن،والتّآزر،والمساندة،والمساعدة،والتّعاون..ففي ثقافتنا الأصيلة ينبري السّامع لخبر الحريق مدافعا عن حيّه قبل الدّفاع عن بيته..بل أعوان الحماية المدنية يموتون في سبيل إنقاذ أرواح بشرية لا يعرفونها أصلا..
لنخلص إلى أنّ هذا المثل الشّعبي هدّام ،ونتأكّد بأنّه من مكائد الماسونية التي دُسَّت للأمّة..
"تخطي راسي"..مقولة انتشرت في ّأوساط العامّة انتشار النّار في الهشيم فأحرقت الزّرع ..وجفّفت ينابيع الضّرع..
أدّت إلى تفكيك المجتمع،وشجّعت قيم النّفعية،والأنانية،بل بلغت درجة الإعجاب بالذّات"النّرجسية"..وأخطر ما نتج عنها هو الغياب التّام للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر..وهنا يصل المجتمع المتخلّي عن هذه القاعدة إلى درجة الانحطاط التّام..
ونتج عن هذا المثل الماسوني الشّنيع مثل آخر مترتّب عنه،يقول:"
احفظ الميم تحفظك"..
أي:أداة النّفي..ما رأيت..ما أعرف..ما فعلت..ما حضرت..وغابت ينابيع المسؤولية الاجتماعية التي اجتثّت نهائيا من صلبها..
وانحدرت الأمور إلى مستوى رفض الإدلاء بشهادة الحقِّ..والإدلاء بها واجب شرعي.."ولاداعي للإستشهاد هنا بالقرآن الكريم والأحاديث الشريفة ..
إنّ جاهلية هذا المثل فاقت بدرجات مئوية كثيرة جاهلية ما قبل الإسلام حينما كان الفرد يعلن بفخر ،ودون خجل أو وجل انتماءه لقبيلته ،وذوبان فكره فيها سواء أكانت على حقّ أو على باطل،والكلّ يحفظ بيت "دريد بن الصِّمَّة"..
وما أنا إلاّ من غزيّةَ إنْ غوَتْ ــ ــ غَوَيْتُ وإنْ ترْشدْ غزيّةُ أَرْشُدِ.
لنتمعّن جيدا مقولة زويمر في مؤتمر القدس التّنصيري عام 1935م:"...لكن مهمّة التّبشير التي ندبتكم لها الدّول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإنّ في هذا هداية لهم وتكريما ،وإنّما مهمّتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله ،وبالتّالي لا صلة له بالأخلاق التي تعمتد عليها الأمم في حياتها..
إنّ مهمّتكم تمّت على أكمل الوجوه،وانتهيتم إلى خير النّتائج ،وباركتكم المسيحية ،ورضي عنكم الاستعمار ،فاستمرّوا في أداء رسالتكم ،فقد أصبحتم بفضل جهادكم المبارك موضع بركات الرّبّ."الصفحة:36.
"الجزائر ومعركتها مع الثّالوث المدمّر:التّنصير والاستشراق والاستعمار."لمؤلّفه:الدكتور مختار بن قويدر من كلّية الآداب بجامعة معسكر..،مطبوع في دار الكشّاف ،بيروت ،لبنان،سنة2013م.
نقلا عن كتاب :
ـ المخطّطات الاستعمارية لمكافحة الإسلام /محمد محمود الصّوّاف /دار الاعتصام ،القاهرة،ط:3.،ص218.
فلننتبه إلى نظرة الاستصغار والاحتقار للمسلمين في هذا التّصريح الحاقد الخطير..
يتبع..انحصار مداليل الكلمات..

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 3 ذو الحجة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com