أصوات الشمال
الاثنين 15 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
ما تفتقده المدرسة الجزائرية اليوم حقا / العمر العقلي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 905 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

مع كل دخول مدرسي و إجتماعي تطرح على كل فعاليات المجانع والجماعات






























مع كل دخول مدرسي واجتماعي تطرح عدة رهانات على سائر المشرقين على المستويين الافقي والعمودي , وكذا سائر افراد الجماعات التربوية , منها النتائج المدرسية والتقييم والتقويم والتكوين والتدريب والتأطير بكل ابعادها والوانها واشكالها, وفي كل مرى تعيدنا الى المربه الاول والى نفس المدخلات بعد ان لم يكن بلإمكان ابداع اكثر مما كان . في كل مرة ومع اي دخول (....) تعود المدرسة الى الجدال السفسطائي / السبب والنتيجة دون مشروع قومي ووطني واثر رجعي خلاّق , قادر على هز الخلق والإبداع من رتابة التدريس النمطي : تلميذ... وبيت... وشارع ومدرسة. تلميذ... ومنهاج وبرنامج واستاذ ملقن او منشط وطاقم تربوي واداري.
رهان المدرسة - شئنا ام ابينا - ثقافيا حضاريا , الضامن الوحيد لنقل التلميذ من العمر المدرسي التمدرسي الى العمر العقلي , القائم اساسا على الإبداع وتنمية تافدرات البشرية ورعاية وصناعة المواهب قبل كل شيئ.








الحقيقة الاولياء يطلبون من المدرسة شيئ أخر من ان بكونوا عليه ابناءهم ويتعلمونه - ما يجب ان يتعلمونه بعد ان يكونوا فد تعلموا كل شيئ - وليس ذاك النمط الإستهلاكي الذي يتغذى على المحفظة والادوات المدرسية صباحا ومساء ومواقيت للمنعكس الشرطي !.
ان الاولياء وحسب الخبراء الاجانب يطلبون اشياء مستترة غير ظاهرة على السطح ,، وعير حارجية , انهم يومئون يها تلميحا وليس تصريحا.
يطلبون من المدرسة ان تخرج بناءهم ضمن مشروع تربوي اجتماعي ثقافي , مبدعين في شتى دروب الفنون والعلوم الزمكانية ( الزمانية والمكانية ) كالموسيقى...الشعر...القصة....الرسم....النحث...المسرح.... والسمعي البصري. وكم يكونوا الاولياء سعداء وهم يرون ابناءهم يشدون على قلم الرصاص وعلى الالوان وهم يرسمون احلامهم البريئة.... وهم يحفظون ادوارهم التمثيلية امام مرآة البيت و امام مرآة المجتمع , ضمن المسرح المدرسي.... وهم يرددون اعذب الألحان بالأناشيد المدرسية الوطنبة والدينية , وهم يهزفةن امانييهم الممكنة.
كم يعجبني ويشدني شخص اتاه الله العلم والايمان , و يؤسفني حتى اذا ما سألته عن ميولاته الفنية وجدته فارغا , تشعر منذ البدة ان تعلمه هذا كان خطأ وينقصه الكثير من الملكات ومن الموهبة ومن الابداع ومن الابنكار وتنمية الحواس والذائقة الفنية الزمكانية , وحتى يضفي الطابع الانساني على ما اتاه الله من علوم سواء كانت دنيوية او اخروية.
ولنا في ( البرت اينشتاين ) العالم الفيزيائي الامثولة والتموذج , كان بالمقابل فنانا بارعا وعازفا ماهرا على آلة الكمان.... والعديد العديد من علماء العرب والغرب.
المدرسة الجزائرية اليوم لا تفتقد الى طرق التدريس ولا الى الكفاءات التربوية... ولا الى المناهج والبرامج الحديثة , وانما الى تفعيل التدريس وتنمية القدرات لذى المتمدرس واكتسايه محموعة من المكتسبات والاستعدادات الفنية والحضارية النادية منها والمعنوية وحتى الامادية ايضا .تلميذ اليوم الحداثي او ما بعد الحداثي العالمي , بل العولمي الذي ينلقى تكوينا او تدريبا فنيا ورياضيا ينتقل به من العمر التمدرسي الى العمر العقلي بمعدل ثلاث مرات (03 ) !.
فالمدرسة اليوم غايتها الحقيقية ان تنتقل بالتلميذ من العمر التمدرسي المعهود الكلاسيكي الطبيعي الى المعدل العقلي وبجميع الاطوار والمستويات , فمثلا :
- تلميذ المدرسة الابتدائية بسن السادسة يكون عمره العقلي 18
- تلميذ بسن المتوسط 10 سنوات يكون عمره العقلي 30
- طالب او متمدرس ثانوي 18 سنة سيكون عمره العقلي 54.
وهذا هم بالضبط ما تفتقده المدرسة الجزائرية ان تكون لنا جماعة نربوية مبدعة موهوبة خلاّقة. مديرا موهوبا....استاذا موهوبا...تلميذا موهوبا.... ووليا موهوبا... وبالتالي مدرسة موهوبة ومدينة موهوبة , وفاقد الشيئ لا يعطبه !.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 28 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-08-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com