أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
عبارة غالطت الأغلبيّة
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 546 مرة ]

نسمع الكلّ يردّد عبارة أصبحت شائعة يعرفها الكبير والصّغير والمتعلّم والجاهل...
يردّدها الكلّ بوقت ومن غير وقت... بمناسبة ومن غير مناسبة...
يستظهرون بها في خطبهم فوق كلّ منبر: حتّى خارج صلاة الجمعة...
يستعرضون بها عضلاتهم من حيث لا يستطيعون تكوين جملة واحدة مفيدة نطقا بالعربيّة.

-نبض/فضيلة زياية ( الخنساء)-

((عبارة غالطت الأغلبيّة))!!!
-وراء كلّ رجل "عظيم" امرأة-

نسمع الكلّ يردّد عبارة أصبحت شائعة يعرفها الكبير والصّغير والمتعلّم والجاهل...
يردّدها الكلّ بوقت ومن غير وقت... بمناسبة ومن غير مناسبة...
يستظهرون بها في خطبهم فوق كلّ منبر: حتّى خارج صلاة الجمعة...
يستعرضون بها عضلاتهم من حيث لا يستطيعون تكوين جملة واحدة مفيدة نطقا بالعربيّة.
ويتعنترون بها وحقيقتهم أن لامروءة لديهم تقدّر وتثمّن وتحترم المرأة الحقيقيّة الّتي تستحقّ هذه العبارة بجدارة: لا بتعليق وسام من أحد، ومن دون أن يمنّ عليها أحد...
الكلّ يردّد عبارة: ((وراء كلّ رجل عظيم امرأة))، وبكلّ صراحة وبكلّ خجل شديد: إنّهم لا يعرفون معناها الحقيقيّ، ومتى قيلت؟ وماهي مناسبة التّلفّظ بها؟ وفي حقّ من قيلت؟ ومن هي ((المرأة)) الّتي قيلت في حقّها؟؟؟
لكن: هل يطبّق المجتمع ((الذّكوريّ)) هذه العبارة احتراما وتقديرا؟؟؟
لو سألنا من يدّعي أنّه الأبلغ، لما أجابنا، بقدر ما يروح ترديدا ممجوجا مخلّا بالمعنى الّذي يقضي بقوله: ((لكلّ مقام مقال والبلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال)).
تستعمل الأغلبيّة عبارة: ((وراء كلّ رجل عظيم امرأة)) وتشرحها على هواها... كون هذه ((المرأة العظيمة)) هي الزّوجة...
ولو توقّف الأمر عند ((الزّوجة)) لكان هذا بشير خير: لأنّ الزّوجة برباطها الشّرعيّ المقدّس بزوجها مهيبة الجانب على أقلّ تقدير، وهي كلمة الله فوق الأرض تصعد إلى أعالي السّماء بالمباركة المحمودة للملائكة الكرام رضوان الله عنهم...
وبعد دور الزّوجة: يطبّقونها على ((زميلاتهم)) في العمل: بالتّحيّات المباركات الّتي لا مبرّر لها والضّحكات العالية واللّمجات الّتي تحوي الكثير من الصّحّة في دسمها بما يهتزّ له عرش الرّحمن من خيانة زوجيّة من قبل الجنسين... وقد تكون هؤولاء الزّميلات غمّازات همّازات مشّاءات بنميم... تلهب الغيرة والحقد الأسود قلوبهنّ فيخضعن الرّجال خاضعات لهم بالقول... فنجد هؤولاء يظلمون الآخرين دون أن يتبيّنوا ودون أن يدرسوا المواقف جيّدا. فأين عظمة هذه المرأة وأين عظمة زميلها الّذي يشبهها تماما في تهوّرها في وقت: من المفروض أن يكون أرزن منها وأكثر وقارا بكثير، لا أن يسير في سبيل هواها، فيحشر معها في جهنّم خالدا مخلّدا... أليس لديه عقل يميز به الخبيث من الطّيّب والمدنّس من العفيف كي يقع في هوى تلك المصيبة الّتي ستجرّه إلى مهاوي النّار؟؟؟
((وراء كلّ رجل عظيم امرأة)):
إنّ المرأة الأولى الّتي تستحقّ وسام هذه العبارة بجدارة لا ينافسها فيها أحد ودون مزيّة ولا منّ من أحد، هي ((الأم)): هذه المدرسة الرّاقية الّتي تصنع الرّجال صنعا... ثمّ بعد ذلك تأتي الزّوجة الّتي تكمّل مشوار الأمّ...
فأمّا الزّميلة وما يترتّب عنها من جماليات، فرفقة سوء يحشر بسببها الرّجل في النّار حشرا أبديّا مقيما...
الأمّ: هي الّتي كوّنت "عبد الحميد بن باديس" والأمّ هي الّتي أنجبت "الأمير عبد القادر الجزائريّ"... وقبلهما، كانت هذه الأمّ قد أنجبت نبيّا زعيما فاتحا قاد أمّة بكاملها وتزعّم كلّ العوالم بما فيها...
صلّى الله عليه وسلّم تسليما كثيرا مباركا وصلاة طاهرة نقيّة تليق بمقامه الطّاهر الرّفيع.
الأمّ مصنع الرّجال، وهي الّتي تهيّء الرّجل كي يكون أخا حنونا وزوجا مسؤولا يخاف الله وربّ أسرة، بتعاليم دينها السّمح وأخلاقها الرّاقية وحكمتها ورزاتنها....
الأمّ، ولا أحد!!!
الأمّ مدرسة: إذا أعددتها
أعددت شعبا طيّب الأعراق
الأمّ أستاذ الأساتذة الألى
شغلت مآثرهم مدى الآفاق
الأمّ ريوض: إن تعهّده الحيا
بالرّيّ أورق أيّما إيراق.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 8 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-07-31

التعليقات
فضيلة زياية ( الخنساء).
  ((استدراك وتصحيح خطإ)).

الأمّ ريوض: إن تعهّده الحيا
بالرّيّ أورق أيّما إيراق.

صواب البيت، هو:

الأمّ روض: إن تعهّده الحيا
بالرّيّ أورق أيّما إيراق.

روض؛ وليس: "ريوض". فمعذرة على السّرعة الفائقة/السّرعة "الرّابعة" في الكتابة ومعذرةعلى عدم الانتباه.
فائق الاحترام والتّقدير.

فضيلة زياية ( الخنساء). 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com