أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
المجاهد عبد الحميد شايب: رضا مالك كان ضد حرية الصحافة و وقف ضد مشروع "التعريب" في الجزائر
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1079 مرة ]

يروي المجاهد عبد الحميد شايب و هو إعلامي و برلماني سابق عن مراحل تاريخية مهمة من تاريخ الثورة و الإعلام في الجزائر، و يخص بالذكر مشروع التعريب، و عدم اعترافه بالقيادة العسكرية، جاءت هذه الشهادة في حوار أجرته معه أسبوعية المثقف في عدد من أعدادها أكد فيه أن رضا مالك كان ضد مشروع التعريب في الجزائر

يقول شاهد العصر أنه من بين الثلاث القضايا التي كانت تشغل بال الرئيس هواري بومدين وهي الميثاق الوطني ، الثورة الزراعية و الثورة الثقافية، و بالأخص قضية التعريب ، و هي القضايا نفسها التي تشغلهم كإعلاميين في فترة السبعينيات ، بحيث استقطبت قضية التعريب أهمية كبرى ، و وقعت حولها صراعات و حدثت معارك كثيرة بين الباكس و الطلبة الجزائريين القوميين و الوطنيين، فقد أراد الرئيس هواري بومدين أن ترتكز السيادة الوطنية على ثلاثة عناصر أو رموز و هي: اللغة و الدين و العروبة، و العمل على التخلص من اللغة الفرنسية بغرض استرجاع الهوية الوطنية وفق ما نص عليه الميثاق الوطني، و هنا وقف التيار المُفَرْنَسْ و المُعَارِضْ للغة العربية، الذي كان يرى أن التعريب يعني العودة إلى التخلف، و يضيف المجاهد عبد الحميد شايب أنه نشأت لجنة التعريب تضم مجموعة من الشخصيات، منهم عبد القادر حجار و العربي ولد خليفة والعربي زبيري و عبد القادر سايحي و مجموعة أخرى لم يذكر أسماءهم، لكن اللجنة لم تحقق الهدف الذي تأسست من أجله، لأن الإدارة ظلت محافظة على الطابع الفرنسي، و جسد المشروع في بعض القطاعات فقط كالعدالة و الحالة المدنية ، لكنه فشل في تعريب القطاعات الحساسة.
و يؤكد المجاهد عبد الحميد شايب، أن رضا مالك و محمد الأشرف كانا من المعارضين لمسألة التعريب و قد وقفوا ضد المشروع بحزم، حتى لا يسمح لأبناء الفلاحين أن يتدرجوا في مناصب المسؤولية، و الحقيقة أن رضا مالك و منه معه كانوا خائفين على مناصبهم لأنهم كانوا متمكنين من اللغة الفرنسية التي درسوها في وقت الاستعمار، و عن طبيعة الخلاف بينه و بين رضا مالك تعود إلى يوم تم توقيفهم من جريدة الشعب بسبب مقالات نشرت، كشفوا فيها بعض الحقائق و طريقة تسيير و هيمنة وزارة الإعلام و رئاسة الحكومة في توجيه الأخبار، و خرجت مجموعة تنادي بحرية التعبير و الصحافة و كان عبد الحميد شايب ضمن المجموعة، و إن كان ما يكتب في ذلك الوقت يعبر عن الواقع، فقد جعله المسؤولون تحريضا، و انتفضت المجموعة المعارض لسلوكات الوزارة ضد إملاءاتها و كذلك إملاءات محي الدين عميمور، و وصف موقف مدير المؤسسة عيسى مسعودي بالسلبي.
و عن موقفه من الصراع الذي اندلع بين الحكومة المؤقتة و قيادة الأركان غداة الاستقلال يقول المجاهد عبد الحميد شايب الذي كان اصغر مجاهد وقت الثورة، أنهم كانوا مع القيادة الشرعية التي كان يمثلها الزعماء الخمسة، بما فيهم أحمد بن بلة، و مع ذلك كانوا يحملون التقدير للقيادة العسكرية و كذلك الحكومة المؤقتة، تجدر الإشارة أن المجاهد عبد الحميد شايب إعلامي و سياسي من الدرجة الأولى، هو من مواليد 23 مارس 1942 بقرية أزبار بلدية الضلعة دائرة مسكانة ولاية أم البواقي، التحق بصفوف جيش التحرير الوطني و عمره لا يتجاوز 12 سنة، و يعتبر اصغر مجاهد في تاريخ الثورة الجزائرية، درس بمدرسة أشبال الثورة بالمرسى بتونس بين عامي 1958 و 1960 ، واصل الدراسة بمعهد ابن خلدون بتونس، ثم قطع دراسته بعد أن التحق بجامع الزيتونة للحصول على شهادة تخصص في الشريعة الإسلامية ليلتحق بكلية الحقوق بالجزائر العاصمة عام 1968 ، لينتقل فيما بعد بعالم الصحافة، حيث عمل بجريدة الشعب ، و في عام 1977 التحق بوكالة الأنباء الجزائرية، و انتخب أمينا عاما مكلفا بالتنظيم في مؤتمر اتحاد الصحفيين عام 1985، كما انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني في الفترة بين عامي 1985 و 1997، ثم نائبا في البرلمان إلى غاية بداية العشرية السوداء، حيث فضل الانزواء و الانسحاب من المعترك السياسي.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 8 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-07-31



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com