أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
نعم للاستعمار في القرن 21
بقلم : فاطمة خلفاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 529 مرة ]

فكر التواصل الجديد الذي رافق القرن الواحد و العشرين غير تماما مفهوم الوطن و الإنتماء ، وأصبح الاستعمار مقابل العيش الكريم هو الشعار الوارد و المناسب للواقع الجديد .

فقط في ستينيات القرن الماضي كان الجزائريون في قمة النشوة و الفرح لما استرجعوا الوطن بعد حرب طاحنة ، كان الرجال و النساء يهللون و يقدسون كل من حمل السلاح و مات من اجل التراب ، و ربما كانت تلك النزعة الثورية في قلب كل فرد عربي و اليوم فقط بعد خمسين سنة تغير كل شيئ و حدث مالم يكن في الحسبان و هاهم أحفاد و أبناء من حارب من اجل الارض يغادرون هاته الأوطان على قوارب الموت ليرتموا في أحضان من حاربهم الأجداد ،فعلا هي معادلة إنسانية وضيعة ، و لكنه القرن الواحد و العشرين و فكر التواصل الجديد هو الذي خلق هذا الواقع و غير تماما مفهوم الوطن و الإنتماء ،لم تعد الارض تهم بقدر المستوى المعيشي و التطلعات و الطموحات الفردية للناس ، حتى أن التساؤل الغالب لما نشاهد دول افريقية تعاني من الفقر ،الحرمان و الحروب الأهلية لماذا لا يسلمون زمام امورهم لدول قوية تستعمرهم و تقدم لشعوبها حياة أفضل ،بدل من هذا الضياع مقابل حرية وهمية لا نتائج إيجابية منها سوى التقاتل و الجوع ، لا يوجد هناك أي نوع من الرضى لهاته الشعوب حتى لو بلغت أنظمتها أشد انواع العطاء،لان كل المؤشرات و المعطيات تقول أن الغرب قفز علينا بشكل واسع و لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نتساوى معهم ،ففي الوقت الذي كنا نبني أنفسهم جراء خراب الاستعمار ،كان الغرب في كامل قواه ، و هذا ما لا يمكن ان تفهمه الشعوب التي تتطلع الى حياة الغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي و عبر وسائل الانترنيت التي تتيح لكل فرد ان يشاهد يومياتهم و الرغد الذي يعيشون فيه بالمجال الاجتماعي و الاقتصادي ، و بما أن الشباب هو في الغالب القوة المؤثرة و المعول عليها داخل المجتمعات ، هاهي هاته القوة الكامنة تبدأ في التلاشي يوما بعد يوم و التفتت و التشتت وسط هذا الكم الهائل من المغريات.و بالتالي فالاستعمار و سلب الحرية مقابل عيش كريم و مستوى رفيع اصبح هو الشعار الوارد و الأنسب بلا اي منازع.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 6 ذو القعدة 1438هـ الموافق لـ : 2017-07-29



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أسئـــلة الحداثة
الدكتور : عبد الله حمادي
أسئـــلة الحداثة


حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج
بقلم : حمزة بلحاج صالح
حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج


((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))
السيدة : زاهية شلواي
((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))


رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ
الشاعر : احمد الشيخاوي
رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ


ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟
بقلم : أمال مراكب
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟


الخصاء
بقلم : سمير عباس
الخصاء


الحرّيّة ..مقال رأى
موضوع : ‏ابراهيم امين مؤمن
الحرّيّة ..مقال رأى


القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ
بقلم : شاكر فريد حسن
القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ


مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة
بقلم : علجية عيش
مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة


لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                         لمقرّ سكني محطّتان.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com