أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية   * وليمة الانتصار    * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب بولاية البويرة   * اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية     أرسل مشاركتك
بيان إسرائيل الأخير إلى العرب : (أنتم بعتموناه)
بقلم : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 689 مرة ]
محمد جربوعة

محمد جربوعة



ما نحن أغلقناهُ .. لا .. بل أنتمو
أغلقتمو أقصاكُمُو إذْ هنتمو
أوطانكم مثل المزابلِ .. - عفوَكمْ-
وشعوبكمْ بين القمامةِ تحلمُ
مثل المعيز ، يدوس بعضا بعضُكمْ
والكلّ (ما شا اللهُ فيكمْ) مسلمُ
قطعانُ أبقارٍ، تعيش لتبْنها
هذي حقيقتكمْ ، أنا لا أشتمُ
هذي صحاراكمْ .. خرابٌ كلّها
تاريخها فيها يُداسُ ويُهدَمُ
فلأجلها أحرقتموها ويلكمْ
لم يبقَ فيها - لا بقيتمْ- مَعْلمُ
ولأجلها يشقى الشقيّ ..لأجلها
ولأجلها أمَراؤكم تتنعّمُ
فهي التي في حزنها أفراحها
والمَغرمُ ..الجوع، الغنى، والمغنمُ
هذا الدُّخَان دخَانكم ، وبيوتكمْ
بجيوشكم أنتم ، تدكّ وتُرجمُ
هذي التي تدعونها أوطانكمْ
جيشٌ يحاصِر شعبَه ومخيّمُ
هذي التي تدعونها أوطانَكمْ
قبرٌ عليه قتيلُه يترحّمُ
هذي التي تدعونها أوطانكم
لا شيء في الأعلى إليهِ سُلّمُ
هذي التي تدعونها أوطانكمْ
عِرضٌ يسلّمهُ لزانٍ مَحرَمُ
هذي التي تدعونها أوطانكم
بانٍ يقيمُ وألفُ ألفٍ يَهدمُ
هذي التي تدعونه أوطانكمْ
عينٌ ترى ... والثغر لا يتكلّمُ
لا شيء غير عجوز شؤمٍ ،عاقرٍ
عاشتْ سنينَ حياتها تتوحّمُ
ميراثُ رُسْلٍ .. آيتانِ .. ورمْلةٌ
في فاسقينَ مِن البنينَ يُقسّمُ
لمْ يبقَ منها غير ما احتلّت بنو
صهيونَ.. يحيا في الرخاءِ ويَنعمُ
ولئن أعدناه إليكمْ .. إنما
كي بعد جنتهِ تكون جهنّمُ
هذي الشعوبٌ لديكمو مربوطةٌ
في الباب، تنبحُ حسبما تتعلّمُ
إنْ مرَّ مَن علّمتموها كرهَهُ
غضبا تهرّ بوجههِ وتدمدمُ
وإذا عليها مرّ سارق خبزها
فرحا تهزّ ذيولها وتسلّمُ
وضعَتْ على أذُنٍ يدا ، ويدٌ على
فمِها تشدّ على الشفاهِ وتكتمُ
والحاكم العربيّ يُعذرُ ظالما
والشعبُ منه - وهو أضعَفُ- أظلمُ
عن أيّ (أقصى) يا شعوب ملوكها
تتحدّثينَ بلا حيَا..فلتحشموا
حكّامكمْ بالدين باعوه لنا
وشيوخكمْ زورا وظلما أبرموا
وشعوبكم صمتتْ ، فحنَّوْا كفّها
وسرى عليها الإتّفاقُ المبرمُ
ألآن يأتي مَن يشقّ ثيابَهُ
ويشدّ شعرًا كالنساءِ ويلطمُ ؟
بعتمْ لنا ..نحن اشترينا ..ما لكمْ
وقبضتمو ..وسلوا الذين تسلّموا
(واللهِ بعتمْ) ..فاسألوا حكّامهكمْ
وبأي لفظٍ شئتمونا نُقسِمُ
فلتسألوا (سلمانَ) .. يعرفُ جيّدا
أو (إبنَ زايدَ)..قبلَهُ.. كي تفهموا
أما الذي في (مصرَ)..أصلعُ رأسهِ
فبَعيرُ حَمْلٍ تافهٌ..لا يعلمُ
لا يُستشار، فقطْ يوقّعُ إنْ قضَوْا
ويهزّ فيهم ذيلهُ إنْ يحسِموا
فلئن ندمتمْ ...عندكم أسنانكمْ
ولكمْ أظافركم ..كلوها واقضموا
ماذا علينا إن أخذنا (قدَسكم)
إن كنتمو يا أهلها قد خنتمو ؟
وأحقّ شعب بالسيول ومائها الـ
ــ متوضّئ ، الغَسّالُ ، لا المتيمّمُ
لو كان عندكمو لكانَ كحالكم
مكسورَ خاطرهِ بكمْ، يتألمُ
لو كان عندكمو .. لكان (حُسَينةَ )
فيه نبيّكمو (محمّدُ) يُشتمُ
أو ربّما قد كان (بارا) للخنا
أو (مخفرا) يؤذي العبادَ ويظلمُ
أو مسكنا لأميرةٍ (حشّاشةٍ)
بالخمرِ في غرفاتهِ تتحمّمُ
مَن سوفَ يخطب فيه مِن أحزابكمْ
وحروبكمْ حول المساجدِ علقمُ ؟
مَن سوف يحكمه ؟ وكلّ بلادكمْ
قيدٌ يقبّلُ حلْقتيهِ المعصمُ
صدّعتمونا بالعويل (لثالث الـ
ـحرمينِ يُقهرُ بالحديد ويُحكمُ )
ماذا سينفعكمْ .. وأوّل قبلةٍ
فيكمْ لها (تِسعون عاما) تُظلَمُ ؟
ماذا سينفعكم .. و(أزهرُكم) غدَا
يفتي بهِ باسْمِ الشريعةِ مُجرِمُ
هذي مساجدكمْ ألوف ، ما الذي
فعلتْ لكمْ ، مما يُحَبُّ ويَعظُمُ ؟
ما عندكمْ (عُمَرٌ) .. يجيء ورِجْلهُ
في الطينِ ترفلُ ، غاضبا يتبسّمُ
أنسلّم الأقصى وهذي حالكمْ ؟
فلمنْ بربّكمو العظيمِ نسلّمُ ؟
السبت 22 تموز - جويلية 2017 م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 28 شوال 1438هـ الموافق لـ : 2017-07-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب


وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!


شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
شرفات التنهيدة


الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.
بقلم : أمال مراكب
الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية


رحلة الصيف
بقلم : باينين الحاج
رحلة الصيف


الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده


البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب
بقلم : علجية عيش
البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب


احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين


فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية


وليمة الانتصار
الشاعرة : سليمة مليزي
وليمة الانتصار




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com