أصوات الشمال
الخميس 6 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك
الفنان و الاعلامي "وحيد جلال"لاصوات الشمال
بقلم : طهاري عبدالكريم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 748 مرة ]

.نحو تاسيس مركزدبلجة وترجمة الاعمال الفنية للرسوم المتحركة بقلم: طهاري عبدالكريم

يطمح وحيد جلال الباحث الجامعي في الأدب العالمي و اللغات الأجنبية بعد مسيرة طويلة في الحفل الاعلامي الى تجسيد حلمه بتاسيس مركز للدبلجة وترجمة الاعمال الفنية للرسوم المتحركة الذي يبقى مغيبا ليفسح المجال لاعمال اجنبية مستوردة بسلبياتها وايجايتها المؤثرة على الطفل الجزائري خاصة مع الثورة التكنولوجية الحاصلة في السمعي البصري

وعن خوضه لغمار مجال الدبلجة عاد بنا الإعلامي جلال وحيد الى بداياته الاولى مع المسلسل الكرتوني ' كليلة و دمنة' لابن المقفع' و_" الحكمة على لسان الحيوان " الذي يضم اربعين حلقة حيث جسد فيه جلال أدوارا رئيسية و ثانوية وصلت إلى 36 صوتا أي تجسيد 36 شخصية صوتية، راويا وممثلا و مدققا لغويا ، ويبقى الهدف حسب جلال هو تبسيط مفهوم العمل للمستوى الذهني للطفل كي يستوعبه و يتقبله،وقد كان هذا العمل الفني الذي نال عدة جوائز عربية ومغاربية في مهرجانات الاطفال للاذاعات التلفزيوينة العربية وبثه التلفزيون الجزائري مع شركة نوميديا فنون، وفي مجال الاعمال التاريخية التي تلقن الطفل تاريخ بلاده واجداده قال محدثنا من غير الممكن في وقتنا الحالي في ظل الغزو الشرس والحاصل في الثورة المعلوماتية من ابتكارات واختراعات في عالم النت والسمعي البصري..فاليوم الطفل حينما تعطيه كتابا عن شخصية الامير عبدالقادر او ابن باديس فمن المؤكد انه لن يقراه و سيجد بدل كل ذلك ينظر وبشراهة للصور والرسومات ان وجدت فيه ، وحتى الكبار ما عادوا يقراون ، الا ان تقديم ذلك في قالب فيلم او شريط او رسوم متحركة فإنك تضمن مشاهدته ومتابعته بشغف كبير.
و عن استعمال المؤثرات الصوتية والبصرية في ذهنية الطفل قال ان الفكرة كانت موجودة و قد تبلورت وتمكنت من تجسيدها في العمل الموسوم ب " الجزائر حضارة وتاريخ" الذي يعتبره جلال انه أضخم رسوم متحركة التي تحاكي على مدار 52 جلقة بمعدل26 دقيقة تاريخ الجزائر قبل الميلاد إلى غاية الاستقلال ، ويرى جلال ان اعتماد الرسوم المتحركة لكتابة التاريخ و تلقين الدروس للصغار و حتى الكبار يعد أسلوبا جديدا يتماشى و حاجتنا لنشر الوعي لدي أطفالنا و العامة برمتها...وهو ما اثبتته التجربة واعتبره العدديد من المواطنين الذي شاهدوا هذا العمل على شاشات الفضائية العمومية والخاصة ، ويمكن الاعتماد على هذه الطريقة حتى في تلقين كل العلوم و تعليم أبنائنا شتى السلوكيات و تربيتهم من خلال الرسوم المتحركة القريبة إلى مستوى مداركهم و وفق عقيدتنا و ديننا الحنيف و عاداتنا وتقاليدنا تجنبا لما يصلنا من سموم الغرب و المبيتة و المبطنة و التي تتنافى وهويتنا وديننا وأخلاقنا ، ويبقى المؤسف ان جلال وحيد لازال لم يتقاض إلى حد الآن حقوقه بنسبة 95 بالمائة، ونظرا لترهل الجهة المنتجة ماديا و هذا ما أثر سلبا على سير العمل الإبداعي في وطننا تبقى الحقوق مهضومة ما يقف حجر عثرة أمام السير قدُماً وتطوير المهارات وتوفير المنتوج الوطني للاستغناء عن الإستراد...ويرى جلال الذي يعمل حاليا كصحفي منشط في اذاعة المدية الجهوية انه لو ترفرت الإمكانات بامكاننا الاستثمارفي ذوي المهارات و التخصصات في هذا المجال من مترجمين و مؤدين و تقنيين و مكملين و هنا أتعهد ببذل قصارى الجهد لتأسيس معهد ومركز متخصص في دبلجة وترجمة الأعمال الفنية الأجنبية من مسلسلات و أفلام و أشرطة وثائقية و رسوم متحركة و توفير الاكتفاء الذاتي المحلي لتوفير العملة الصعبة لاقتصاد الوطن، كما يمكننا إنتاج الرسوم المتحركة التي تخدم مبادئنا و قيمنا و تاريخنا لتربية وتنمية جيل صالح عارف بوطنه معتزا بتاريخه و أمجاد أجداده و للعلم أن الأرباح مضمونة، وهو ما لا يدركه او يتقبله اصحاب المال و رجال الأعمال و المقاولين عندنا الذين لا يؤمنون بالاستثمار في السمعي البصري ... علما انه مضمون الأرباح و بنسب متفاوتة تفوق كل التصورات... فقط تنقصهم ثقافة المجال و التحدي.. و من منبر "الخبر" فأنا ادعوهم للخوض في هذا الغمار و لن يندموا بحول الله إن توفرت النية الطيبة و الصدق الخالص.
و من المحتمل جدا أن المركز سيكون مقره في مدينة تيسمسيلت نظرا للترحيب الذي تلقيته من بعض وجوهها البارزة و الفاعلة في المشهد الثقافي و الثوري و كذا السلطات المحلية، لأنه سيدخل في إطار تنمية الولاية العذراء... و سيكون إضافة لمشهديها الثقافي و الاقتصادي... كما أنه سيؤول إلى قطب ثقافي يكون مقصدا لكثير من المتعاملين مما يدر على المنطقة بفوائد كثيرة...
وعن مشاريعه المستقبلية لم بخف جلال انه يعتزم إنتاج مسلسل من نوع الدراما الوثائقية التاريخية كأول تجربة إخراجية التي تلقى فيها الدعم و التعهد بذلك من عدة أطراف مثل السيد مراد حمزاوي مدير المتحف الجهوي للمجاهد بالمدية، حيث تم الشروع منذ نوفمبر الفارط في تهيئة الأرضية للبدء في إنجاز هذا العمل التاريخي الذي يتمحور تجسيد دراما تاريخية – شهادات حية- لكتابة التاريخ بالسمعي البصري ومحاكاة الواقع المعيش بأشكاله إبان الثورة المجيدة خاصة وان فضاء أمجاد الولاية الرابعة تاريخيا حفزني أن تكون الانطلاقة الأولى و باللبنة الأساسية لهذا العمل من ولاية تيسمسيلت لعبقها التاريخي و ما كان فيها من بطولات أبنائها، ثم سيتواصل العمل إلى ولايات إلى ولايات أخرى على غرار تيارت، عين الدفلى، تيبازة، الجزائر العاصمة، البليدة و المدية، كما يبقى شروع انجاز سلسلة رسوم متحركة تربوية تعليمية سلوكية حول الحفاظ على البيئة والمحيط و الصحة و حب الوطن و العلم وطاعة الوالدين من اهم المشاريع التي يسعى الى تجسيدها مستقبلا ، ويبقى الجدير بالذكر ان وحيد جلال الجزائري الذي يعتز بجزائريته هو مؤلف ومنفذ السلسلة الاذاعية الشهيرة "المحاكمات الكبرى " التي كانت بوابة لاحياء المسرح الاذاعي في القناة الاولى بعد ركود دام طويلا ، اما عن اهم الاعمال الفنية فقد شارك وحيد في مسلسل البذرة الجزء الثاني حيث جسد دور المحامي و مسلسل عيسات ايدير في دور مساعد شيخ الزاوية ، الا ان اعتزازه الكبير يظهر في الموسيقى والغناء والانشاد والتلحين

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 25 شوال 1438هـ الموافق لـ : 2017-07-19



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟


رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
بقلم : سوابعة أحمد
رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض


بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل
بقلم : احمد الشيخاوي
بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل


المسافرة
بقلم : وسيلة المولهي
المسافرة


شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.
بقلم : طهاري عبدالكريم
شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.


فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com