أصوات الشمال
الخميس 6 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب     أرسل مشاركتك
حديث عن "الثقلين"
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 741 مرة ]

كفر بعض المسلمين بكتاب الله، و قاموا بتحريف كلامه بعد إعلانهم الإلحاد، بل تمادوا في طغيانهم و راحوا يتساءلون إن كان القرآن الذي جمعه الخلفاء هو القرآن نفسه الذي أنزله الله؟، و برروا مواقفهم بأن العلماء تنازعوا في تفسير للقرآن و في فهم آيات الله، و يرمي كل طرف الآخر بأن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله و أن المفسرين يخطئون لأنهم بشر غير معصومين ، و الحقيقة أن الخبث يوجد عند الجن كما يوجد عند الإنس، فذوي النفوس المريضة استسلموا للشيطان و اتبعوا خطاه، فظلوا سبيلهم

الجنُّ يستمع إلى القرآن و بعض البشر يكفرون به
-------------------------------------------
من خصائص الرسول صلى الله عليه و سلم أنه خاتم النبيين، و قد جعل الله له مقاما محمودا و منحه الشفاعة العظمى، و كما في حديث الشفاعة الطويل المتفق عليه أن الله يجمع الأولين و الآخرين في صعيد واحد، فيقول بعض الناس لبعض ألا من يشفع لكم إلى ربكم فيأتون آدم ثم نوحا، ثم إبراهيم ، ثم موسى، و عيسى ثم إلى محمد، فكلهم يقول : اذهبوا إلى غيري، إلا محمد ( ص) فيقول: أنا لها، فيخر ساجدا إلى أن يؤذن له بالشفاعة،و بهذا يطهر فضله على جميع الخلق، و اختصاصه بهذا المقام، و الخاصية الثالثة هي بعثته إلى الثقلين الجن و الإنس، ففي قوله تعالى: " و إذ صرفنا إليك نفرا من الجنّ يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي وَلُّوا إلى قومهم مُنْذِرين" الآية 29 من سورة الأحقاف.
فدعوته صلى الله عليه و سلم كانت دعوة شاملة للثقلين الإنس و الجن على اختلاف أجناسهم، يقول أهل الاختصاص و خاصة ما جاء به الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان في كتابه بعنوان: " الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد و الرد على أهل الشرك و الإلحاد" عن دار الأمّة طبعة 2013 مصر، أنه لا يظن أحدا أن دعوة الرسول خصّ بها العرب وحدهم بحكم من الأحكام، بل إنما علق الأحكام باسم مسلم، و كافر و مؤمن و منافق، و بَرٍّ و فاجر و محسن و ظالم و غير ذلك من الأسماء المذكورة في القرآن و الحديث كما جاء في الصفحة 185 من الكتاب، فأمر بما يحبه الله و دعا إليه بحسب الإمكان، و نهى عمّا يبغضه الله ، فدعوته كانت لجميع البرية ( البشر)، و لو أن القرآن نزل بلسان قريش، لأجل التبليغ.
و كما كان الرسول مبعوثا إلى الإنس، فقد بعثه الله أيضا إلى الجِنِّ، فقد استمع الجن لقراءته القرآن، و ـاثروا بروعة بيانه، حتى آمنوا به فور استماعهم له و ولوا إلى قومهم منذرين، و دعوهم للإيمان، و مثل ذلك في قوله تعالى في الآية رقم 01 و 02 من سورة الجن: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً )، و المتمعن في كلام الله يجد أن الجن أقبلوا على كلام الله عن طواعية، ماعدا إبليس اللعين، و هذا يبين أن الجنَّ سبق الإنس في مسالة الخلق أي أن الله خلق الجن قبل الإنس، من خلال أمر الله إبليس للسجود لأدم عليه السلام، و فيهم المسلمون و الكفار، و يتبعون مذاهب شتى، و فيهم أهل السنة و فيهم أهل البدعة، و قد تحدث الله عنهم في سورة كاملة سمّاها سورة الجن.
و الاستماع قد يقود إلى الإيمان و الإقبال و قد يقود الإعراض و الإدبار، و إلى الطاعة و العصيان، هذه الأخيرة تقاسمها الإنس و الجن معا، عصيان سيدنا آدم و حواء لله حين نهاهما من الأكل من الشجرة، و عصيان الجن ( إبليس اللعين ) من السجود لآدم عليه السلام حين أمره الله، فالعلاقة التي تربط بين الإنسان بالجن المسلم هي علاقة روحية تجمع الاثنان على عبادة الله و تنفيذ أوامره، فلا يمس هذا الأخير (أي الجن المسلم) الإنسان بسوء، مهما كانت صفاته.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 26 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
حيِّ القديم
شعر : محمد محمد علي جنيدي
حيِّ القديم


مسافرة
بقلم : فضيلة بهيليل
مسافرة


الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)


الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الأستاذ الحاج. نورالدين بامون
الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


فهل رحلت أمي ياترى.. ؟
بقلم : سعدي صبّاح
فهل رحلت أمي ياترى.. ؟


رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
بقلم : سوابعة أحمد
رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض


بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل
بقلم : احمد الشيخاوي
بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل


المسافرة
بقلم : وسيلة المولهي
المسافرة


شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.
بقلم : طهاري عبدالكريم
شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.


فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com