أصوات الشمال
السبت 11 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصائد نثرية قصيرة 2   * الد/ محمد فوزي معلم: المؤرخون الفرنسيون يرفضون الاعتراف بمصطلح الفترة الرومانية   * ندوة وطنية بعنوان معركة باريس حلقة مشرقة من ثورة التحرير الجزائرية   * قراءة أدبية في رواية { رياح القدر }    * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى    أرسل مشاركتك
حديث عن "الثقلين"
بقلم : علجية عيش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 843 مرة ]

كفر بعض المسلمين بكتاب الله، و قاموا بتحريف كلامه بعد إعلانهم الإلحاد، بل تمادوا في طغيانهم و راحوا يتساءلون إن كان القرآن الذي جمعه الخلفاء هو القرآن نفسه الذي أنزله الله؟، و برروا مواقفهم بأن العلماء تنازعوا في تفسير للقرآن و في فهم آيات الله، و يرمي كل طرف الآخر بأن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله و أن المفسرين يخطئون لأنهم بشر غير معصومين ، و الحقيقة أن الخبث يوجد عند الجن كما يوجد عند الإنس، فذوي النفوس المريضة استسلموا للشيطان و اتبعوا خطاه، فظلوا سبيلهم

الجنُّ يستمع إلى القرآن و بعض البشر يكفرون به
-------------------------------------------
من خصائص الرسول صلى الله عليه و سلم أنه خاتم النبيين، و قد جعل الله له مقاما محمودا و منحه الشفاعة العظمى، و كما في حديث الشفاعة الطويل المتفق عليه أن الله يجمع الأولين و الآخرين في صعيد واحد، فيقول بعض الناس لبعض ألا من يشفع لكم إلى ربكم فيأتون آدم ثم نوحا، ثم إبراهيم ، ثم موسى، و عيسى ثم إلى محمد، فكلهم يقول : اذهبوا إلى غيري، إلا محمد ( ص) فيقول: أنا لها، فيخر ساجدا إلى أن يؤذن له بالشفاعة،و بهذا يطهر فضله على جميع الخلق، و اختصاصه بهذا المقام، و الخاصية الثالثة هي بعثته إلى الثقلين الجن و الإنس، ففي قوله تعالى: " و إذ صرفنا إليك نفرا من الجنّ يستمعون القرآن، فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي وَلُّوا إلى قومهم مُنْذِرين" الآية 29 من سورة الأحقاف.
فدعوته صلى الله عليه و سلم كانت دعوة شاملة للثقلين الإنس و الجن على اختلاف أجناسهم، يقول أهل الاختصاص و خاصة ما جاء به الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان في كتابه بعنوان: " الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد و الرد على أهل الشرك و الإلحاد" عن دار الأمّة طبعة 2013 مصر، أنه لا يظن أحدا أن دعوة الرسول خصّ بها العرب وحدهم بحكم من الأحكام، بل إنما علق الأحكام باسم مسلم، و كافر و مؤمن و منافق، و بَرٍّ و فاجر و محسن و ظالم و غير ذلك من الأسماء المذكورة في القرآن و الحديث كما جاء في الصفحة 185 من الكتاب، فأمر بما يحبه الله و دعا إليه بحسب الإمكان، و نهى عمّا يبغضه الله ، فدعوته كانت لجميع البرية ( البشر)، و لو أن القرآن نزل بلسان قريش، لأجل التبليغ.
و كما كان الرسول مبعوثا إلى الإنس، فقد بعثه الله أيضا إلى الجِنِّ، فقد استمع الجن لقراءته القرآن، و ـاثروا بروعة بيانه، حتى آمنوا به فور استماعهم له و ولوا إلى قومهم منذرين، و دعوهم للإيمان، و مثل ذلك في قوله تعالى في الآية رقم 01 و 02 من سورة الجن: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً ، يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً )، و المتمعن في كلام الله يجد أن الجن أقبلوا على كلام الله عن طواعية، ماعدا إبليس اللعين، و هذا يبين أن الجنَّ سبق الإنس في مسالة الخلق أي أن الله خلق الجن قبل الإنس، من خلال أمر الله إبليس للسجود لأدم عليه السلام، و فيهم المسلمون و الكفار، و يتبعون مذاهب شتى، و فيهم أهل السنة و فيهم أهل البدعة، و قد تحدث الله عنهم في سورة كاملة سمّاها سورة الجن.
و الاستماع قد يقود إلى الإيمان و الإقبال و قد يقود الإعراض و الإدبار، و إلى الطاعة و العصيان، هذه الأخيرة تقاسمها الإنس و الجن معا، عصيان سيدنا آدم و حواء لله حين نهاهما من الأكل من الشجرة، و عصيان الجن ( إبليس اللعين ) من السجود لآدم عليه السلام حين أمره الله، فالعلاقة التي تربط بين الإنسان بالجن المسلم هي علاقة روحية تجمع الاثنان على عبادة الله و تنفيذ أوامره، فلا يمس هذا الأخير (أي الجن المسلم) الإنسان بسوء، مهما كانت صفاته.
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 26 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-21



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
قد زارني طيف الحبيب
بقلم : رشيدة بوخشة
قد  زارني طيف الحبيب


الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
الذوق الجمالي فلسفة  تستمد قيمتها من الذات


إنّ كيدكنّ عظيم.
بقلم : علاء الأديب
إنّ كيدكنّ عظيم.


البسكري الذي قتله فضوله
موضوع : الأستاذ الطاهر جمعي
البسكري الذي قتله فضوله


الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني


الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر
بقلم : طهاري عبدالكريم
الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على  ذكرى ألـ17 أكتوبر


بين تونس ةالعالمية.
بقلم : علاء الأديب
بين تونس ةالعالمية.


الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين
بقلم : شاكر فريد حسن
الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين


الشدة المستنصرية
بقلم : د.محمد فتحي عبد العال
الشدة المستنصرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com