أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
من وحي البوادي.وفضلها
ابداع : سعدي صبّاح
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 384 مرة ]
التجربة .في قالب نص أدبي

وللبريّة حكايتها.وراء هلوستي بفن القول الجميل ..،زهيراتها النّظرة..المخضّلة،التي أرضعتني مع الشذّى والندّى ..! فلم تزل أحلامي الغضة .عالقة بمناكبها..المعجّة بالڨيز والخبيز ..ونبات ذيل الجدي ،الذي كانت تراشقني به ظبية البيداء،كلّما ظفرت بطلعتها البو ثيناوية ، جنب الغدير ،لم تزل جدائلها الفتية تتراءى لي كلّما طلّ صبح جديد ..ومع كل مساء حزين ..هي . هي .رادعة همي ..وفراشة ترفرف في دمي.. ، ملكتها ريفية غضّة بدوية ،يوم كنت طفلا مشاغبا،لا أعرف للحب ملّة ، وكان توقي لها .توق الزّهور المطلّة ،.هوسي بها لا يتعدّى ولعي بفراخ الشفنين ومطاردةالحساسين . .والكروان العسليى ،هذا الذي ينزل إلى فيافينا، مع أهازيج الحصّادين ، يزرع حبورنا .نحن الأتراب .بمشيته المختالة ،.التي حباه بها رب الورى .،من بين الطّيور المهاجرة .،ويستمرّ في إغرائه.. حتى موسم الدرّس .وتعلن البيادر رحيلها نحو التّلاشي .وتعلن السنابل السّخية ..أنينها. من وراء حوافر الخيل والبغال . ولم تزل صورة الرّجل الأنيق ..الّذي أطل على دشرتنا كالقمر. منقوشة على تلافيف

دماغي، كوشم على زند غجري . ا.!مازالت جوانحي ولهانة بكل ما تزخر به المنبطحات ،من عشب وطير وزهر .،سخال تجوب المراعي .وعاديات تقتل صمت المروج ...غدو ينادينا إلى أطلا ل الطّين..،التي أعادت لها الحياة.. أنامل ملوّثة بالطّبشور ...! وكنا يومئذ نجلس على بساط الجريد بأثوابنا الرّثة ،ومحافظ أعدت من شوالق البيشان والستان ..!تشدّنا الأناقة... وتأسرنا وتلفت انتباهنا مرآة تضارع صفحات العشب البليل..،وعندما يصفّق الحارس للخروج، أهرع مغتبطا .راكضا عبر السّهول ،كمهر جامح ، ينعم بالإنعتاق ..لاسرج ولا خناق،تشدّني أسراب القوابع .وهي تلتقط بنهم ..قوت يومها من رحم الثرى ...،كم تطربني وهي تتخطّر على الزرازير، وتتهادى على الشفير ،وتغني أغنيتها الحانية.وترسلها صافية عذب النّمير ..!وحين أدنو من منزلي الطّاعن ..والمدروز بالتبن ..المسطح بالنبق ،.أرتمي جنب عنزتي الرّقطاء .وأصوات العصافير تتردّد بتلافيف دماغي كالنّشيد ..!تغمرني رائحة غرفة عتيقة ،بللتها قطرات ليلة البارحة ،تصرح عيناي هناك. بين رفوف عجّت بالخطاطيف ،فتنتشلني السّنونو الهزيلة من مخالب وحدتي ،وتشاطرني جروتي سحابة، مخدعا قد قصّ. ببقايا برادع وسروج ،تآكلت أطرافها ،لكنّها تروي حكاية الزّمن الجميل ،أنهر في صمت صمادير الرّتابة ،أكتب خربشات بهلوانية وأمزّقها ،أنتشل صندوق والدي الخشبي من على الناّفذة الخالية من بابها ،وأطلق العنان لأناملي المخضّبة بعطر البابونج و النّعمان . لتداعب أزار الشاّدي ..وأركب سفينة الحلم الوردي ..وأسافر عبر الآثير ،أصغو لنغمات حانية ،..تبثهامريم عابد من بلاد الجن والملائكة ،.تفيض عبراتي لصوت الغالية ..يا طيارة طيري بيا ،وصوت بوثلجة الروسي .صاله مان أبرد الحال .والشّحرورة .ألو ألو ..ألو بيروت .الجرموني .بقار وصوتها الشّجي ..الذي يسافر بي محلّقا.. إلى الأوراس .لنجوب الذرى والأعالي الشامخات..!أخرس تأجّجه . مع عودةالقطيع .التي تأسرني عيونها البرّاقة ،وهي تخترق الدّيجور ..!أداعب السّخال وأركض خلفها هنيهة ،ثم أعود عودة الضّمآن لحافظة الكرتون .حيث النبي جبران .وغادة السّمان ،أنسى ولوزمنا غراميات باريس .الكوابيس ..كوابيس بيروت التي تصنع قوميتي،وأنا الطّفل البدوي ..الذي لا يعرف للعرب معنى ولا للقوميّة .والوحدة العربيّة.،وأرى في الشّرق أحبابي وأهلي ..وأخي هناك مذبوح يغني ..!ثم أجدني أسوج تارة بالأجنحة المتكسّرة وأخرى بعرائس المروج ،أو طوق الحمامة للأندلسي ،وطورا .دمعة وابتسامة،أطلال الطّين تشهد بتميّزي وتفوقي عن الأتراب بأعلى الرّتب .!يحبّني سيدي ..ويستشرف بمستقبلي ،وتحبّني فراشتي، ببردتي المهلهلة وسذاجتي..!أناالطّفل الذي جبلت على نبذ العار .ومجالسة أهل الحكمة الكبار ..من بين شلّتي وأعيان دشرتي، فلا كراهية بداخل طفل يعشق زقزقة العصافير..وحفيف السّنابل حين ترتوي بالمطر ،كل شيئ من حولي يعزف اللّحن الجميل ..زمجرة الرّيح . صفير البلابل .ودمدمة الرّعود .حين يدق أيلول ،ونقيق الضّفادع وصهيل الخيول،صفاء الغدير وصوت الخرير..!أسخر من رفاق دشرتي، حين يرهبهم الغبش ،بيمناالطفل الذي يسكنني يدخل أمل جديد إلى قلبه .كلما رحلت عنا الشّمس الباردة،أه كم أعشق الغروب..من صباي ،وتآسرني الغزالة ..وهي ترسل رداءها على الشفق الأحمر ،وتزورني أطياف تلك البرعمة وتحفّزني..لأنثر فيها بعض الدّرر الذّهبية ..وأستحي أن أقر لها بما خصّصته لها بزاوية أوردتي ..فيتلعثم لساني إزاء مقلتين عسليتين ووجنتين هاربتين من الجلنار .. !لكنني أفصح لإبنت الناّس بورقة مهترئة وقلم رصاص ،وأروح أرسم حسنها المنقطع النّظير إلى أن يأخذني النّعاس،وتزورني في منامي مبتسمة ..تتأبّط حملا وديعا.كوداعتها،أدمنتها ،.صرت أحبّها حد العشق ..أعشقهابأثوابها الرثّة مثلما أعشق اللّيل .وأعشق النّجم والقمر ..والحصّادين والعرق المتصبّب على الجباه.وسنابل القمح ،وهي تعلن الرّحيل.والقطاة.التي .بنيت لها بيتا بابليّا ساحرا ، بهيكل مذياع ..تحطّمت أخشابه ..سطّحته بالعاج وصوف النّعاج..،أه كم أنشرح لها ، وهي تعلّمني الرّقة ..مثلما تعلّم فرخهاالصّغير..أرتوي بريح الصّبا .مثلما ترتوي عصافير الزرع، بالطل ساعة السّحر .!أنا الطّفل المدلّل في القرى .تريدني ظبية الدّشرة .تتعطّر وتتجمّل .وتتكحّل ،تقرّبا من سذاجة طفل سكنه شيطان القصيد ،تجلّني أمي وتحبّني جارتها .الحب البرئ،أنا المتغنّج الصّغير ،يآسرني غثاءالطّير حين يزنزن ويعربد .في الشّجر ،أنا الطّليق .يومئذ...طلاقة السّمرمر، بين الحقل والعرائش،ولكنّ دوام الدّلال من المحال ،ولم تدم سعادتي ويدق ناقوس الرّحيل ...الرّحيل.صوب مقبرة البشر . ،فلم تبكيني أشيائي ولعبي .،لأنها تتبعني ،تجمّ أعشاب لوعتي، وتهزني ذكرى البواديى، وأحلام طفولتي،تسأم سحابتي الإعتناق ،فتتهادى رذاذا ،في بدايتها ،ثم زخات ..مطر ..مطر ،أرسمها تائهة ..شاردة .تغازل الرّيح ..خصلاتها المجنونة ،وهي راكضة خلف أطيا ف عصفورها .الذي إبتلعته المدينة مكرها ،إنشطرت روحي على هيكليى المتعب ،وصرت أكتب في فضاء منفصل ،تبتلعنيى المدينة وتزعجني أنوارها ،وأنظم ملحونة فيها وفي غربتها عني .وفي غربتي ،أمدح الغزا لة حية باكيّة .،عربون مودّة ووفاء،أزفّها إلى واحة الملحون ،ليؤديها رحّاب،وأسمعها عبر الآثير ،وتسمعها ملهمتي ويراودهاالحنين ..ويرواودني،وأتذكّر كلّ ضحكة ضحكناها ..كل همسة ولمسة ..وكل زهرة .قطفناها عند الاصيل ،واستبدّت بي المدينة وضجيجها ،وعلى حين غرّة .اعتزلت التّلحين ،معتقدا حينها بأنّه خروج. عن اللّغة ،وأنه لم يكن فصيحا .في بدايته،ولويت إلى الحكايات ،لأنّها تحمل تجارب ،ربما لم يحملها علم الخليل !وفي كنف ذلك اللّيل البهيم ،قابلتني بأثوابها القروية.. الرثّة ،فرحت أفتّش أروقي المبعثرة ،فعثرت على قصاصة متأكلة ..كنت قد صوّرت فيهاحياة تلك الغجرية ،الفاتنة ،بأفراحها وأحزانها ،وميلها الفاضح للشاعر البدوي .الذي يسكنني ويسبح في دمي،إنّها قصّة برعمة ،كانت تصنع لي نكهة الرّبيع،صورة زهرة تسكن مرابعي ومضاربي ،وجمالها وجمال الحقول وأطيار الفصول .،أملي أن تبقى عذراء ..دشرتي .وطفلتهاالسّاذجة الخجولة وأن لا تأتيها الكهرباء..حتى لا يتوارى عنها القمر ،وأن لا تجتاحهاموجة القصاع،وسنظلّ نخبئ النبي جبران في محافظنا البالية ،ونتسامر على قصص شهر زاد ،وحكايات ذياب ..وأبي زيد الهلالي ،وأن لا تقتحمها الإسمنت..حتى ننعم بظلالها الحانية .تحت البيادر وأطلال البيوت،..أرامهاالتي صيّرتني شاعرا أرسم بالكلمات، مازلت أهتف بتلك الأقصوصة الغزلية .التي زكّتها الجمهورية ،ونشرتها بخط ّ عربي مزبرج..إلى جانب صورة البدوي .الذي تيّمته المداشر، .وغزالاتها الشاردات،هي بداية الغيث،كطفلة للبيع ،لأبي القصة العربية .حنا منه..!واحتضنتني كل الصّحف،ولي مع الورق حكاية عشق،و للنّشر حدود ،وقصّت قصصي.. أقلام معطاءة ،تتقن قول الكلام وفنّه،ثمّنت ما سكبته على البياض،دون أن ألتقيهم على الإطلاق..!وكنت ببساطة نصوصي التي تشبهني ،ظفرت بالقبول ..وتكرار الدّعوات للمحافل خير دليل،وجالست ذوي المواهب الفذّة ،،فأعلنت محبّتي وإطرائي لكلّ نصّ جديد ،وأتعبتني النوادي ،لأنها لم تعطني مثلما أعطتني البوادي.التي كانت مصدر إلهامي ..ووراء كل شيئ أقوله،دون تقنيات ،إلى أن حفظت شروط السرديات عن ظهر قلب،لكنّني لا أضعها أمامي لحظة التوتر والمعاناة،لا أفكر أبدا في. القصّة ،ولكنّها هي من تفكر في وتطرق نافذتيى الخالية من الستائر ،أنا لا أذهب لقنصها من رحم الأحداث الجاهزة ،حتى لا أنعطف بها وأحوّلها الى خبر صحفي وأجحف في حقّها ..وأحمّلها ما لاطاقة لها ..!هكذا علّمتني الطّبيعة الفاتنة ،غرّد طائري المسكون بعشق الصّحاري والقفار ،بكل المنابر، رغم الخراب والدمار ،خلال سنين التناحر في وطني،سافرت وعشقت السّفر ،رغم أنه قطعة من عذاب،وقرأت كتابه الكبير ،وأضاف لي تماما ،مثلما أضافت لي فيافي دشرتي الفتيّة . وحمائمها البريّة الجميلات،زرت أم الدنياوسوريا،وتونس الجميلة ،المغرب العزيز ،أحببت وجدة والناظور،حد العشق،ونهلت من فاس ومكناس ،وكتبت في لياليها الهادئة .عرس الشيطان .المتوجة بالقلم الذّهبي .بالشّروق،وهكذاكانت قصصي تشبهني،وما تكلّفتها،وبطلاتها يشبهن ظباء الدّشرة الجميلات،ويتقاطعن في الزمكان ،من واقع طفولتي ،وأملّحها بشيئ من الخيال،حتى لا أفسد واقعي وأشوّهه ،بتعبير حوحو،أعتمد في النسيج على ذاكرتي،وما حملته من السّهول والفحول ،زمن العنفوان ،البدوية حاضرة في كلّ قصّة بملحفتها .وخلاخيلها ،أجدني ألومهاأحياناوأنصفهاأخرى ،لأن العلى أنصفها ،بعد الجاهلية ،وأعطاهاحقوقهاكاملة ،وسكنت بها ،حد الخبل،لأن الفتاة .كانت العملة النّادرة ،في مرابع طفولتي وملاعب شبابي ،قصصي سلسة ،ولا تكلّف الدارسين والمتتبّعين،ولقد كنت أترك خيطا .ككوّة ،يطل منهاكل متعطّش.ليطلّ على مرابع تسكنني وحرائر ورحل،ثم كل شبر من أرض، أنجبت بحيرد وزليخة وأحلام ،كما أنجبت ،هواري والأمير ،وديب وابن هدوقة ،من مغنية اللّبة .إلى طالب العربي،ومن وكر الثعالبي .إلى تخوم الرّجل الأزرق،ثم إلى بلاد العرب (من الشام إلى وهران ) إلى كل من له جذور في الصلصال،ايمانا مني بإنسانية الإبداع وتداخله .على مستوى الكون ،فهو لغة العالم ،والله رب العالمين ،لا رب الطائفة أو القبيلة ،فالعالم قد تجلى في دشرتي ،هكذا علّمتني البوادي ،ولا أحد أرادلي ذلك ، لكنّني التزمت بإرادتي ،ليس طمعا في الجوائز ،وظفرت بها ،ولافي الشاشات ،وطلبتني وقرعت بابها ،ولا في الجامعات ،ووغرّد طائري على منابرها ،ولافي دمار ،اسمه البريق ،فقط أريد أن أزرع ورود المتعة ،من خلال قصص،نسجت.بأعشاب البراري ،وعطر الزعتروالشيح،وسأظل إلى أن يناديني منزّل الفرقان ..ملهم الفجور والتّقوى ،سبحانه .رب العرش العظيم ،الذي منّ علينا،بموهبة الكتابة ،التي تحرّرنا من الأغلال ،ونتنفّس بفضلها على الورق.

سعدي صباح

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 17 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-12



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com