أصوات الشمال
الخميس 10 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محبرة الاخلاص   * أبكي رثاء من عبر   * رُحْمَاكَ رَبِّي   *  ولاية غرداية جوهرة الواحات تكرم الفقيد محجوب الحاج حسين المرجعية الدينية السابق للجزائر بفرنسا محول الكنيسة لمسجد بكليرومن أوفارن    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر حليلو نور الدين    * أحاديث العشيات اخراج الشاعر محي الدين حليلو    * حظر   * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية     أرسل مشاركتك
نحو بيان للأدباء .. ولن تسقط راية العروبة
بقلم : محمد جربوعة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 554 مرة ]
محمد جربوعة

محمد جربوعة



الأدباء الناقمون على هذه الدول التي باعت العراق ، وشاركت في العبث باليمن والشام وليبيا ..
الأدباء الملتزمون بالقضية الفلسطينية ، عقيدة ومنهاجا وموقفا ..
الأدباء الذين يرون أنّ من واجب الكلمة أن تقف في وجه المؤامرات والغدر والخيانات والصلف والعنجهية..
الأدباء الذين يرون الكلمة موقفا ، والقصيدة مسؤولية ..
الأدباء الذين يحملون على عواتقهم هموم المنطقة العربية ، وآلام وآمال الناس فيها ..
الأدباء الذين يؤمنون بالكلمة الحرة ، التي تقول كلمة الحق في وقتها المناسب ..
الأدباء الذين يرفضون استمرار العبث بالإسلام وبالمقدسات وبالعروبة وبالمنطقة ..
الأدباء الذين يرفضون الظلم ، ويتصدون للظالمين ..
هؤلاء الأدباء كلهم ، مطالبون بأن يقولوا كلمتهم ، وأن لا يصمتوا .. لأنّ الصمت حيث يجب الصدع بالحق ، نقصان وخذلان ..
لقد ظنّ آل سعود وآل نهيان طوال سنوات أنّ بإمكانهم أن يشتروا صمت المثقفين ، والعلماء والدعاة والمثقفين ..
ونحن هنا لا نراهن على المثقفين والأدباء الليبراليين في الوطن العربي ، لأنّ العدوان على غزة ، أو تهجير شعب عربي آخر ، من الأمور التي يقرّون بها عينا ..
لذلك ، أنا أتحدث عن الأدباء الذين يضبطون حياتهم بالقضية المركزية والجوهرية ، ألا وهي قضية فلسطين ..
أتحدث إليهم لأسألهم : أليس من الواجب اليوم ، ترك التفرق وإصدار بيان موحد ، يقف بندية وعزم في وجه صلف وعنجهية قوى التآمر والغدر في المنطقة ؟
هل أنتم مستعدون لإصدار بيان تبقى أسماء الموقعين عليه ، قائمة للشرف العربي في التاريخ ..
لقد انطلق أعداء العروبة والعربية والإسلام ، مما تفعله هذه القوى المحسوبة على العرب ، الإمارات ومصر والسعودية ، ومن دار في فلكها ، ليحكموا على العروبة بالغدر والسوء..غير أنّنا نؤكد أنّ العروبة لا يمثّلها أولئك ، بل نمثلها نحن ، عزا وشرفا ومجدا .. وإنّ صوت العروبة متعلّق اليوم بالمثقفين العرب ، لا بالأنظمة العربية التي أعلنت ردتها عن العروبة منذ عقود طويلة ، وباعت قضايا العرب والمسلمين ، وفي مقدمتها فلسطين ..
إنّ بياننا هذا ، واجب اليوم ، لإلجام أولياء الفرس والروم ، ممن يرون أن العروبة معلقة في عمائم ملوك وأمراء ورؤساء هذه الدول التي كانت طوال تاريخ طويل لها ضدّ قضايا العرب ..
اليوم ، من الواجب أن يحفظ الموقفَ العربيّ أهله ورجاله ، لئلا يزايد عليه مزايد ..
إننا ندعو إلى إصدار بيان للأدباء والمثقفين العرب .. يحتضن راية العروبة التي يريد المرتدون عن العروبة إسقاطها في وحل الغدر والعار ، كما فعلوا قبل ذلك في العراق والشام واليمن..
إنّ آل سعود لا يمكن أن يمثلوا العروبة في وجودنا ..وإن أولاد زايد أقلّ شأنا من أن تكون عمائمهم أقرب إلى لون عمائم الأجداد .. وإنّ حكام مصر ، أدنى من أن يكونوا رمزا للعروبة ولصحراء العرب العظمى ..
إنّ العروبة ليست أرملة ، لا رجُل لها .. لذلك سنقف في وجوه الذين يريدون تلطيخ صورة العربي ، وقد اجتهدوا في ذلك عقودا .. وليست العروبة الحقة ما هم عليه.. وبعد صدام حسين رحمه الله ،نحن أهلها .. نتحمل مسؤوليتنا في الحفاظ على صورتها ورايتها ، عالية ، حرة ، صادة لكل عابث مسيء ..
فهل أسمعتُ ؟ سؤال أنتظر جوابه ..

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 13 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-08

التعليقات
ليلى عامر
 شرف لنا أن نكون إلى جانب الحقّ ...شرف لنا أن نكون مع فلسطين مع غزة و ليذهب الخونة إلى الجحيم صح لسانك أستاذنا . 


د. زهرة خدرج
 بالأمس، كتبت على تويتر نعي الأمة الإسلامية والعربية
وأنا أرى المسجد الأقصى يئن حزينا تحت امتهان الصهاينة له، وغزة تشكو لربها الحصار وانقطاع الكهرباء والدواء وكل مقومات الحياة التي تليق ببشري، ويا ليت الأمور تقف عند هاتين القضيتين.. فكل حر في العالم العربي بات مقهوراً مضطهداً مطارداً محاصراً مهدداً ومدرجاً على قؤائم إرهاب أتباع الفرس والروم
كنت أتمنى لو شاهدت مظاهرات تنطلق في أرجاء العالم العربي الممتد من المحيط إلى الخليج تصرخ ضد الصهاينة وتعديهم السافر على أقصانا
والله لو حدث.. سيفكر أبناء القردة والخنازير ألف مرة قبل أن يمسوا بالمسجد الأقصى.. ولكن: بما أنهم لم يجدوا سوى الصمت.. سيتجرؤون ويغلقون ويعبثون، بل ويقسمون أيضاً
أرجوكم قولوا لي: هل لا زال ها هنا أحرار مستعدون للتضحية بأرواحهم لأجل كلمة حق؟؟؟؟؟ 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

من أحاديث العشيات

من أحاديث العشيات

.
مواضيع سابقة
حظر
الشاعر : نور الدين جريدي
حظر


اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اغتيال البروفيسور


موسوعة شعراء العربية
بقلم : د فالح نصيف الحجية الكيلاني
موسوعة شعراء العربية


أنا وخالدة
بقلم : فضيلة معيرش
أنا وخالدة


أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب
بقلم : الشاعر جيلالي بن عبيدة
أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب


اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي  في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة


هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس
بقلم : علجية عيش
هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس


الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية
الدكتور : وليد بوعديلة
الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية


محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "
بقلم : د.جودت هوشيار
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل


مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com