أصوات الشمال
الخميس 10 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح    *  صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي   * المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي   *  لماذا يضحك "هذان"؟؟؟   * التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور   * أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!   * "العَيْشُ معًا في سَلاَمٍ"..الطّرِيقُ نحو "المُوَاطَنَة" الحَقِيقِيَّة   * خيالات ذابلة   * الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب   * مجروحة القلب انا اليوم   * ثلاثية حصن الحصين ودليل الخيرات وآية الكرسي    أرسل مشاركتك
قي ليلة سقوط ( الجنرال ) في كمين ( الكاميرا الخفية )
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 845 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

لأمس نكون رسميا نكون دخلنا الكسرف الكلي , الاجتماعي والسياسي والثقافي والاعلامي الخفيف منه والثقيل الصالح منه ومنزوع الصلاحيات , الناطق الرسكي وغير الناطق اصلا
البارحة لم تبتل عروقنا ولم يذهب الظمأ , ولا نعرف تبث الاجر او لم يثبت , ونحن نشارك المأساة التي فرضت علينا بتلفزيون التفاعل الجزائري الخاص
لم نعش ساعتئذ اجواء رمضان وانما اجواء الرمضاء
الجزائرجغرافية وتاريخا وشبيها بالتاربخ , وعند جنون التاريخ وحنة عند نهاية التاريخ العديد من الكعالك كما هي همد اليوماماو الرومان او الفراعنة الا انها تملك ثورة عظمى ورجال فكر وادب وثقافة , رغم الحصاصة ظلوا مرابكين على البلاد والعباد , الى ان جاء ذاك اليوم اما كاميرة خفية أخفت الجميع !

ما وقع امس بأحد القنوات التلفزيونية الخاصة الجزائرية , مع الكاتب الأديب الجزائري البالع الصيت والشهرة محليا وعربيا وعالميا , ومع الكاميرا الخفية , لا يقدر برؤية ولابأي ذائفة اخرى نفسية وجسدية او عضوية.

ما جرى امس مع الكاتب القدير ( رشيد بوجدرة ) المدعو بالجنرال , وهو يقع بكمين , وهو رمزا لكل الثقافة والادب والفن الجزائري وهو يقع في كمين. تلك الكاميرا الخافية التي اخفتنا وخسفت بنا الارض وافقدتنا ,الوعي الى حد الساعة الجميع مصدوما لما حدث لنا جميعا , فمابالك بما حدث للأديب الجزائري الكبير سنا والكبير ابداعا.

البارحة تأكذ لنا بما لا يدعو للشك اننا صرنا بفبعة واحدة سيؤنا وجيدتا....صالحنا وطالحنا....ناجحنا وفاشلنا.... وحكاما ومحكومين. وكأن صيحة شمشون العبري صرخت على الجميع (( عليّ وعلى اعدائي يا رب )) !وكأننا كلنا صرنا فاشلين...فاسدين... وبيضنا صار بقفة واحدة.

البارحة لم يمس الاديب وحده وانما كل الجزائريين ومن يملك نصيبا من الثقافة , واديبنا - ائتلافا او اختلافا - لا نحببه للعدو الاجتبي فمابالك لأبن البلد قلبا وقالبا. اين وجه الفكر والادب والثقافة مسح به الارض ونكل به ابشع انواع التنكيل.

يحدث هذا مع من لقبه اصدقائه من كبار قادة العسكر الجزاءريين بالجنرال , فكيف اليوم يسكتون ويصمتون على جنرالهم وهو يقع بهذا الكمين ويترك وحيدا بالأسر يكابد ويلات التنكيل والتعذيل والتحقيق.

العديد من الناس لا يعرفون ولا يدركون ان الكاتب بوجدرة هو الكاتب الوحيد الذي رفض الترقية الى منصب وزير ثقافة ومع الرئيس الراحل هواري بومدين.... في حين العديد قبل بقبول لعبد دور البديل بالوثت بذل الضائغ..!.

كم يهمنا مصير الكاتب الأديب رشيد بوجدرة وكم تحت متألمين , يمكن ان يصير مصير كل واحد منا , وكأننا بفرجة رومانية اين يوضع البطل بمواجهة الاسد , فإن انتصر الأسد يصفق المتفرجين على الاسد , وان انتصر البطل صفق الجميع على البطل ويسمى بالفارس............!

البارحة واما تلك الكاميرا كلنا كان منهزما سفليتنا وعليتنا مع حفظ الالقاب والرتب. كلنا البارحة كنا نتحسر نتوارى خلف سوأتنا , خلف اصبع واحد , وخلف شجرة واحدة... وخلف صورة واحدة.... وخلف مشهد واحد. ... وخلف فكر مثقوب واحد.

الفائز الوحيد البارحة الكاميرا المخفية التي نقلت بكل أأمانة وصدق ونزاهة واخلاص واخلاقية مهنية لم يسبق لها مثيلا بالعالم. بأن وصلنا الى المأساة الكبرى ثقافية...سياسية...اجتماعية...اقتصادية.

ماذا يقول بقية ( الجنرالات ) عن جنرالهم... والمآل الذي وصل اليه.... ماذا يقول البقية المتبفية التي تنتظر دورها من التكفير والتطخير التصويري , اين يطهر الجنيع على سرير ( بروكست ) واحد على نفس المقاس , ومن زاد طوله على مقاس السرير تقص اطرافه حتى يصير مساويا لوحدة قياس سرير بروكست. ...!.

بمعنى حتى لا تظهر كفاءات ونخبة , احسن من كفاءات ونخبة نخبة وكفاءات كواليس الكاميرا المخفية.

ما حدث للكاتب الجزائري رشيد بوجدرة ترقى الى درجة جريمة اعلامية تمس بأخلاقيات المهنة اولا , والثقافية ثانيا والمسلس بحرية الاشخاص وحق المواطن بالاعلام النزيه الذي يرفع المستوى , وليس هذا المستوى الذي ينزل الكاميرا والقلم دون حزام الكاميرا والقلم !

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 9 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
بين كفّين.!
بقلم : وليد جاسم الزبيدي
بين كفّين.!


أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح
بقلم : علاء الأديب
أدباء منسيون من بلادي /  الشاعر زامل سعيد فتاح


صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي
حاورها : الاديب المصري صابر حجازي
 صابرحجازي يحاور الشاعرة والناشطة اليمنية مليحة الأسعدي


المفارقة في الرواية الجزائرية دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي
موضوع : الأديبة نجاة مزهود
المفارقة في الرواية الجزائرية  دراسة تطبيقية للباحث الدكتور شريف عبيدي


لماذا يضحك "هذان"؟؟؟
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                          لماذا يضحك


التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس في أعمال أنيش كابور
بقلم : نورالدين بنعمر
التشكّل المرآوي و تمثلات الانعكاس  في أعمال أنيش كابور


أحاديث سامي وسمير (1): ضمير "الكلونديستان" مرتاح!
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير (1): ضمير


"العَيْشُ معًا في سَلاَمٍ"..الطّرِيقُ نحو "المُوَاطَنَة" الحَقِيقِيَّة
بقلم : علجية عيش كاتبة صحافية



خيالات ذابلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
خيالات ذابلة


الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
الـــــنـــــقـــد وتـحلـــيــــل الـخطاب وقضايا نظـرية الأدب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com