أصوات الشمال
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * من ألم الذات إلى ألام المجتمعات و الحضارات و الأمم   * التراث الشعبي والتنمية في ملتقى علمي بجامعة سكيكدة   * للنّقاش الهادئ، رجاء!!!   *  الاتجاه الإصلاحي في فكر الأستاذ عبد القادر القاسمي   * بوح التمني   * مرثيّة للوقت    * ( تطويب ) الثقافة و احالة الثقافة الى التطويب   * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * هَمْسُ الشُّمُوع   * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين    أرسل مشاركتك
قي ليلة سقوط ( الجنرال ) في كمين ( الكاميرا الخفية )
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 929 مرة ]
صوؤة / العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر

لأمس نكون رسميا نكون دخلنا الكسرف الكلي , الاجتماعي والسياسي والثقافي والاعلامي الخفيف منه والثقيل الصالح منه ومنزوع الصلاحيات , الناطق الرسكي وغير الناطق اصلا
البارحة لم تبتل عروقنا ولم يذهب الظمأ , ولا نعرف تبث الاجر او لم يثبت , ونحن نشارك المأساة التي فرضت علينا بتلفزيون التفاعل الجزائري الخاص
لم نعش ساعتئذ اجواء رمضان وانما اجواء الرمضاء
الجزائرجغرافية وتاريخا وشبيها بالتاربخ , وعند جنون التاريخ وحنة عند نهاية التاريخ العديد من الكعالك كما هي همد اليوماماو الرومان او الفراعنة الا انها تملك ثورة عظمى ورجال فكر وادب وثقافة , رغم الحصاصة ظلوا مرابكين على البلاد والعباد , الى ان جاء ذاك اليوم اما كاميرة خفية أخفت الجميع !

ما وقع امس بأحد القنوات التلفزيونية الخاصة الجزائرية , مع الكاتب الأديب الجزائري البالع الصيت والشهرة محليا وعربيا وعالميا , ومع الكاميرا الخفية , لا يقدر برؤية ولابأي ذائفة اخرى نفسية وجسدية او عضوية.

ما جرى امس مع الكاتب القدير ( رشيد بوجدرة ) المدعو بالجنرال , وهو يقع بكمين , وهو رمزا لكل الثقافة والادب والفن الجزائري وهو يقع في كمين. تلك الكاميرا الخافية التي اخفتنا وخسفت بنا الارض وافقدتنا ,الوعي الى حد الساعة الجميع مصدوما لما حدث لنا جميعا , فمابالك بما حدث للأديب الجزائري الكبير سنا والكبير ابداعا.

البارحة تأكذ لنا بما لا يدعو للشك اننا صرنا بفبعة واحدة سيؤنا وجيدتا....صالحنا وطالحنا....ناجحنا وفاشلنا.... وحكاما ومحكومين. وكأن صيحة شمشون العبري صرخت على الجميع (( عليّ وعلى اعدائي يا رب )) !وكأننا كلنا صرنا فاشلين...فاسدين... وبيضنا صار بقفة واحدة.

البارحة لم يمس الاديب وحده وانما كل الجزائريين ومن يملك نصيبا من الثقافة , واديبنا - ائتلافا او اختلافا - لا نحببه للعدو الاجتبي فمابالك لأبن البلد قلبا وقالبا. اين وجه الفكر والادب والثقافة مسح به الارض ونكل به ابشع انواع التنكيل.

يحدث هذا مع من لقبه اصدقائه من كبار قادة العسكر الجزاءريين بالجنرال , فكيف اليوم يسكتون ويصمتون على جنرالهم وهو يقع بهذا الكمين ويترك وحيدا بالأسر يكابد ويلات التنكيل والتعذيل والتحقيق.

العديد من الناس لا يعرفون ولا يدركون ان الكاتب بوجدرة هو الكاتب الوحيد الذي رفض الترقية الى منصب وزير ثقافة ومع الرئيس الراحل هواري بومدين.... في حين العديد قبل بقبول لعبد دور البديل بالوثت بذل الضائغ..!.

كم يهمنا مصير الكاتب الأديب رشيد بوجدرة وكم تحت متألمين , يمكن ان يصير مصير كل واحد منا , وكأننا بفرجة رومانية اين يوضع البطل بمواجهة الاسد , فإن انتصر الأسد يصفق المتفرجين على الاسد , وان انتصر البطل صفق الجميع على البطل ويسمى بالفارس............!

البارحة واما تلك الكاميرا كلنا كان منهزما سفليتنا وعليتنا مع حفظ الالقاب والرتب. كلنا البارحة كنا نتحسر نتوارى خلف سوأتنا , خلف اصبع واحد , وخلف شجرة واحدة... وخلف صورة واحدة.... وخلف مشهد واحد. ... وخلف فكر مثقوب واحد.

الفائز الوحيد البارحة الكاميرا المخفية التي نقلت بكل أأمانة وصدق ونزاهة واخلاص واخلاقية مهنية لم يسبق لها مثيلا بالعالم. بأن وصلنا الى المأساة الكبرى ثقافية...سياسية...اجتماعية...اقتصادية.

ماذا يقول بقية ( الجنرالات ) عن جنرالهم... والمآل الذي وصل اليه.... ماذا يقول البقية المتبفية التي تنتظر دورها من التكفير والتطخير التصويري , اين يطهر الجنيع على سرير ( بروكست ) واحد على نفس المقاس , ومن زاد طوله على مقاس السرير تقص اطرافه حتى يصير مساويا لوحدة قياس سرير بروكست. ...!.

بمعنى حتى لا تظهر كفاءات ونخبة , احسن من كفاءات ونخبة نخبة وكفاءات كواليس الكاميرا المخفية.

ما حدث للكاتب الجزائري رشيد بوجدرة ترقى الى درجة جريمة اعلامية تمس بأخلاقيات المهنة اولا , والثقافية ثانيا والمسلس بحرية الاشخاص وحق المواطن بالاعلام النزيه الذي يرفع المستوى , وليس هذا المستوى الذي ينزل الكاميرا والقلم دون حزام الكاميرا والقلم !

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 9 رمضان 1438هـ الموافق لـ : 2017-06-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02
بقلم : محمد الصغير داسه
     وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا.    والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!!      /الحلقة:02


تراتيل الفجر
بقلم : فاطمة الزهراء بولعراس
تراتيل الفجر


أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)
بقلم : ياسر الظاهر
أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)


من دفتر الذكريات
بقلم : شاكر فريد حسن
من دفتر الذكريات


الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..
بقلم : بشير خلف
الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..


مع الروائي الشاب أسامة تايب
حاوره : البشير بوكثير
مع الروائي الشاب أسامة تايب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


هَمْسُ الشُّمُوع
بقلم : فضيلة معيرش
هَمْسُ الشُّمُوع


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com