أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
قاص أحلام مشهور
قصة : نقموش معمر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 686 مرة ]
سأكتب اليوم وغدا

في زمن المعلومة والتواصل والتخاطب بكل الأساليب اللغوية، تتنوع الكتابة وتأخذ بدورها على عاتقها بناء المجتمع الإنساني، تنوع بدوره يجعل من المبدع يبحث دوما عن الجديد، حاضر جاهز بما يمتلك من فكر وأدوات ولغة.
هكذا أردت أن أصرخ صرخة صريحة تحمل جزء من هموم الأديب والكاتب العربي.

.... قاصّ أحلامٍ مشهورٍ....
أخرج القلمَ من العلبةِ الفضيّة، وضع الأوراقَ فوق المكتب، أشعلَ الحاسوبَ، ثمّ ذهب للنّوم، أمسكَ بالوسادة الفارغةِ، تعودّ أن تنام بقربه، ثمّ قال:
ـ اليوم سأكتب القصّة، سئمت أنصاف القصصِ.
مضت السّاعات ُبسرعةٍ، اِستيقظ بعد أربع ساعاتٍ.. أه، هي وجدتها، لقد شعرت بذلك، تناول القلم، أمسك بأوّل الخيط، كانت فكرة جميلةً، لكنّ الأحداث اِختلطت عليه مرّةً أخرى والأزمنة السّابقة واللاّحقة تداخلت، حتّى الشّخصيّات كانت غريبةً، وذات أشكال بعيدة جّدا عن الخيال، أماكن تتغيّر كأنّها أشباح، توقّف.
ـ إّنها ذات القصّة آه، لا، قصّة أخرى مشابهة لها، ما هذا؟ وقعت في الشّراك، متى أكتبُ تلك القصّة اللّعينة؟
شرب قهوتهُ، قصد صديقه سفير، اِتّصل به منذ ربع ساعة، ليكون اللّقاء بقاعة الشّاي.
ما بك اليوم؟
ـ لا شيء، لم أستطع أن أفعلها، لقد هربت منّي، كدت أمسك بها، كنت قريبا جدّا هذه المرّة، كانت واضحة وجذّابة مثل الحقيقة تماما.
ـ من هي؟ عم تتحدّث؟ هل هي سيّدة؟ أخيرا فعلتها، حقّا.
ـ لا، لا، ربّما تكون سيّدة إنّها القصّة التّي لطالما كنتُ أحلم بها، أردتُ أن أكتب قصص نومي.
ـ هههه، ماذا؟ المنام أنت مجنون، ما بها قصص الواقع؟ على الأقلّ أنت تعرفها وتفهمها.. إلى أين هارب بخيالك، فرحت لك، كنت أظنّها سيدة.
ـ كلّ يوم أحاول أن أكتب قصّة من قصص أحلامي، أنهض، أحاول وأتوقّف.
ـ أكتب عن الأشباح وأحلام الغولة، هي أعلق بالذّهن من أحلام السّلام والفرحة والسّعادة يا صديقي أكتب عن واقعك هو أقرب إليكَ، دعك من الخرافات، فوانيس علي بابا وعلاء والمصباح العجيب.
ـ ممكن لكن لن أتوقّف، لن تهزمني الاحلام وقصص النّوم.
ـ سيّدي الحساب
ـ كم؟
ـ خمسة شاي وعشرون سيجارة، أمّا صديقك فنجان قهوة فقط.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 30 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com