أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
د.ريم سليمان الخش: مازال قلبي طفلا يحب كالأطفال ويبكي مثلهم
بقلم : احمد الشيخاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 634 مرة ]


صوت مهجري ناضل ولم يزل،أعزلا إلاّ من سلاح نون النسوة ،مؤثرا الإقامة المخملية في صلب الخطاب الثوري،بلبوس قمة ومنتهى الإخلاص للمقفّى ،وفي بعض الأحايين التورّط بالقول الشعري في انتسابه إلى رحاب التّفعيلي الزاخر بتلاوينه وتنويعاته الإيقاعية الباعثة على الانتشاء بثيمة الوجدانيات كرزمة أحاسيس قزحية سامية ونقية تعادل الحياة بل وتفوقها بما هي ولادات بنكهة ورونق وإشراق خاص ، في مناخ التعاطي إبداعيا لتجليات عبثية التقتيل وبثّ الرعب والفرقة والطائفية والنفي. الشاعرة الدكتورة ريم الخش، شامية المنبت ،وجودية الرسالة ،نرحّب بها عبر أثير البوح المغري بأسرار قطوفه وتدلّي فاكهته المحرمة على من أساؤوا للقصيدة وللإنسانية وللأوطان. هذه السنديانة


صوت مهجري ناضل ولم يزل،أعزلا إلاّ من سلاح نون النسوة ،مؤثرا الإقامة المخملية في صلب الخطاب الثوري،بلبوس قمة ومنتهى الإخلاص للمقفّى ،وفي بعض الأحايين التورّط بالقول الشعري في انتسابه إلى رحاب التّفعيلي الزاخر بتلاوينه وتنويعاته الإيقاعية الباعثة على الانتشاء بثيمة الوجدانيات كرزمة أحاسيس قزحية سامية ونقية تعادل الحياة بل وتفوقها بما هي ولادات بنكهة ورونق وإشراق خاص ، في مناخ التعاطي إبداعيا لتجليات عبثية التقتيل وبثّ الرعب والفرقة والطائفية والنفي. الشاعرة الدكتورة ريم الخش، شامية المنبت ،وجودية الرسالة ،نرحّب بها عبر أثير البوح المغري بأسرار قطوفه وتدلّي فاكهته المحرمة على من أساؤوا للقصيدة وللإنسانية وللأوطان. هذه السنديانة الضاربة بجذور مواقفها المناهضة والغاضبة،في عمق تربة الانتصاف لقضايا جوهرية ما تنفكّ تجري عليها مقصاتّ التقليم والتقزيم،ويضرب عليها بختم الطابوهات الراعية لمصالح شلّة الحكم الفاسدة. قامة لا يبرح جرحها جغرافياه الأولى،يقيم حيث الأصل ،فيما تتقاذف طقوس الاغتراب ما عداه من هواجس الكدّ ومتطلبات الحياة. دأبت ريم على ترامي تجربتها المشتعلة برؤى استنطاق الهوية ،وتشبّعت بمنهج مغاير يقارب الكلاسيكيات من زوايا مواكبة ومسايرة سرعان ما تنشقّ وتعلن فصامها عن الجذر، على نحو تتم من خلاله بلورة مفاهيمية متجدّدة فاسحة لوظائف الخلخلة والمعالجات اللازمة لتنفّس الصعداء والخروج من مشهد الجنائزية بصياغات لا تنسخ الذات ،بقدر ما تحتويها وتؤهلها لمناطحة عالم بات يتجاوزنا أشواطا بسائر ما نرى ونسمع ونتحسّس. ينطلق منجزها في مجمله،من خلفية الثقافي المخلّق والمخصّب لغريمه السّياسي،والضدّ بالضدّ تماما،وهو رغوة ما تبهرنا به باسترسال،شاعرتنا، ضمن التماعات فيسبوكية تلثم الذوق وتنير بفيضها العرفاني الأذهان العطشى للحقيقة والكرامة والحرية والعدل والحب كما وُجد بلا مساحيق أو ماكياج،وتستدعي دونما ديباجة و تكلّف ،منظومة ما يحتفي بالنخوة والمروءة ومكامن الجمال.
بداية نود الاستعلام من شاعرتنا حول حياة ريم الأنثى والإنسانة؟
ــــ أعتبر الأنوثة شيئا فطريا فلم أهتم بتنميتها بل دربت نفسي على النظر بتجرد إلى ريم الإنسان ولطالما تمنيت في مواقف عديدة أن أكون حيادية الجنس لأستطيع أن أتجاوز الحدود التي وضعت على الأنثى في مجتمعاتنا العربية ... الإنسان هو الجوهر وهو غاية جميع الألواح وخليفة الله في أرضه..والإنسان هو انأ وآنت وجميع من استخدم العقل والنهى وشعر بالفؤاد.
كيف غزت القصيدة عوالم ريم الأولى؟
ــــ قصيدتي الأولى هي العلاقات الرياضياتية ...أشعر بشغف كبير وأنا أقرأ الرياضيات وأفك ألغاز المجاهيل ...تماما كشعور المتصوف أمام ألغاز الوجود وأسرار الماورائيات للرياضيات علاقة قوية مع الشعر الصوفي ...فالرياضيات تصوف بمعناه الواسع.
هجرة نصوص ريم إلى أدغال الطفولة البعيدة جدا، كيف تتم؟
ـــــ مازلت طفلة للآن ..وبريئة..وأستحي في حياتي العامة رغم جرأتي في أشعاري...مازال قلبي طفلا يحب كالأطفال ويبكي مثلهم.
أشرنا في ختام الفذلكة إلى قاعدة أو ميكانيزم تخليق الثقافي للسياسي والعكس بالعكس، كإحدى مرادفات الحقبة التي نعيشها بكل تناقضاتها ومفارقاتها وخريفيتها ،إلى أي حد قد يمثل هذا الطرح قناعة راسخة لديك،فأنت تبنين عليه شعريتك؟
ـــــ السياسة هي قذارة لابد منها ..لاطهارة في السياسة ..إنما مصالح وحروب وتكتلات مافيوية مرعبة ومن يدفع ثمن هذا كله الشعوب البسيطة الطيبة تدفعه في حياتها البائسة ومن دمها ..المثقفون الأنبياء كجيفارا الأنقياء الحاملون لهموم الشعب وآماله المدافعون عنه ...هم جدا قلة...وحياتهم قصيرة نسبيا.
تخصّصك الأكاديمي يقودنا إلى مسألة غاية في الحساسية والخطورة والخبث كذلك.. قصدية إقصاء وتهميش الأدمغة بما يجعلها مضطرة للهجرة والبحث عن آفاق للأحلام في الديار الأجنبية وبلاد اللجوء، وفي أسوأ الحالات خيار التصفية والاغتيالات.. تقييمك للظاهرة من جهة؟ ومن جهة ثانية، كيف تزاوجين بين شغف وتعشّق القصيدة وواجبك الأكاديمي الذي بات رسالة عالمية يستفيد منها العرب والعجم على حدّ سواء،وتبطّنا بثقافة راقية داعية إلى التحاب والسلام والتعايش ونبذ العنصرية والعنف بشتّى أشكاله..؟
ــــــ يا صديقي تتكلم عن مأساة قديمة _جديدة للأسف ...نعم هذا ما يحدث...أوطاننا تنزف عباقرتها ..ومفكريها ...وهم يدفعون ثمن اللاانتماء غاليا ...لابد من تغيير جذري بماهية المجتمعات وسياساتها حتى نستطيع الاستفادة من طاقاتنا المبدعة دون ضياع أو هدر.
حظ تجربة شاعرتنا من النقد؟
ـــــ الحمد لله...على كل حال من الأحوال...أترك الإجابة لكم صديقي الشاعر والناقد الفذ.
العفو صديقتي،هو حظ آخذ في انتعاشة مستقبلية،كون نصوصك قوية كفاية لتستجلب وتسترعي عناية الدارسين والنقاد وأهل الذوق الراقي.
سؤال فاتني طرحه عليك؟
ـــــ متى ستنتهي آلام الشعب السوري الطيب...متى سيعود المهجرون إلى ديارهم متى ستتوقف الدول الكبرى عن بيع الأسلحة ..متى سيتوقف شلال الدم ويحاسب الطغاة ...متى سنرى البلاد منتشية مزدهرة يسودها العدل والأمان؟
كلمة ختامية:
وافر شكري وامتناني لكم...ولو عدت خمس سنوات للوراء سأختار من جديد التضحية بكل شيء ...عملي بالجامعة بدمشق ...بيتي المريح...أملاكي...أهلي...وألحق ثورة الشعب الطيب الصابر حتى يحل العدل والسلام.
احمد الشيخاوي/المغرب

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 29 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-25



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com