أصوات الشمال
الجمعة 12 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما يجب أن يكون للنهوض بالمجتمعات العربية   *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى    أرسل مشاركتك
قطوف من ملتقى القصة بتلمسان *** **** عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب .. الاديب الكبير بشير خلف .
بقلم : أحمد ختاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 651 مرة ]
صورة    الاديب  الكبير بشير  خلف  بضرح  سيدي  بومدين بتلمسان رفقة  مدعويي

قطوف من ملتقى القصة بتلمسان
*** ****
عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب ..
الاديب الكبير بشير خلف .


قطوف من ملتقى القصة بتلمسان
*** ****
عميد وجهاء الملتقى ...شيخ الاطايب ..
الاديب الكبير بشير خلف .
*** ***
كتب : أحمد ختاوي
*** ***
وأنت تجالس أو تجلس إلى هذه القامة وهذه الذخيرة
وهذا المعين الذي لا ينضب ، الاديب الكبير وا
الاساذ بشير خلف ، تشعر وكأنك أمام قامة سامقة ،
أمام نبع وشلال من المعارف ، ذخيرة في الفكر والمروءة وخزائن المعنى والدلالة
قد لا ترتوي وأنت تستمع اليه وهو يسرد عليك في تؤدة وعقلانية مصائر وفيالق القول في الحكمة والادب والسيّر .
رجل شهم بكل ما تحمل الدلالة من معنى ،
يسرد أحداثا بنمطية متفردة ، وبوعي اللحظة ذاتها ومتوالياتها كما يقول الشكلانيون في المدارس الادبية ، وإذا كنت أمامه ما عليك إلا أن تجثو وتنصاع لنمطية الخيال والمخيال
لديه وهو يروض
ويدغذغ هذه الأليات وفق ما يتتقضيه المخيال
والخيال في نسج متنام تقطر منه اللغة
والبيان
شهدا
يسرّد الدلالة ومكنوناتها ومكنوناتها ومرتكزاتها
قبل أن يمتطي صهوة القول والبيان
وهذا لا يتسنى ولا يدركه إلا من يحسنون فن المتن وأولي الالباب من حجم الاديب الكبير بشير خلف
هذا المجاهد الأبي الذي كبلته أغلال
الاستعمار بسجن "لوبمباز "، وكان الرقم الذي لازمه بذات السجن
8207
هذا الرقم المشؤوم ، الغادر لم يثنه عن مواقفه وعزائمه ولم ينبس ببنت شفة ، بل
ظل صامدا مجاهدا مغوارا يحمل توابتثه وقيمه
على كاهله قضية وتوقا إلى الاستقلال
إذا كان وادي عبقر قد أوحى للشعراء بالابداع وكان ملهمتهم ،
فسجن " لومباز " كان كما يوسف عليه
نزيل سجن العزيز ولم يرضخ
هكذا الاديب الفذ شيخنا بشير خلف أوحى له " لومباز "بأول عمل سردي يدخل به عالم السرديات فكانت قصته الرائعة الاولى " الابي " بوابة خير وفاتحة مأمول ،
تلتها أعمال وأعمال ، حتى كسا الكون السردي إبداعا بخمس مجموعمات
فضلا عن أعماله الفكرية الاخرى
أو كما
يفضل البعض تسميتها مجاميع .أثني على هذا اللفظ " المجاميع :" فهو المجاميع أورقت بفنن الكلملة ثمارا ما تزال إلى اللجظة أطايبنا في اللذة والمتعة والفائدة
،
أجل أقول مجاميع
وهاهي السانحة تعود وتدمعنا به بعدما تشرفنا بلقاءات قبلها
جمعتنا به سانحة لا تعوض
بالملتقى الوطني للقصة بتلمسان
كنا فقط نصغي لهذ القامة ، وفقط نصغي لا ننبس ببنت شفة ، إكبارا لهذا الشخص الكبير سردا / حكمة : نضجا ، إذا كنا قعودا أو جلوسا نقف ،
ذاك ما حدث عندما اهلَّ مقدَمه على عتبات ومشارف نزل أغادير بتلمسان ، فوقفنا جميعا إكبارا وتقديرأ ، فاحتضنه كبيري المنظمين : الاستاذ
الكاتب والمترجم عبد القادر زيتوني و الاديب القاص نور الدين مبخوتي
بالاحضان كما يقال وبما يليق بمقامه ومنزلته ،فتلوناهم نحن عناقا . فكان رده على هذا الجميل أن قابلنا مبتسما وبتواضع منقطع النظير
أوليانه احترامنا وكل العناية والتففنا حوله زمرا زمرا لا كما في جهنم ، أغوذ بالله وإنما توقا إلى لقاء بالفردوس إن شاء الله .وهو يحل لتوه متعبا من مشقة السفر .
لم يلتحق بغرفته حتى أمطرنا تواضعا بشلال
من
مروءة
القول
ونحن نصغي .. ونجن نصغي .
كان القول فيه وعنده مدرارا ونيف ، كان بقدر الشهامة و نيف
وهو وكان أطيب الاطايب في القول والبيان و نكهة القول والمبنى في القص والحكي والمراس والممارسة ، ذاك ما لمسناه وعرفناه في هذا الشخص الكريم الابي .
وهو يربط الدلالة بأختها بالفندق وبالمنصة ، وكان يؤثر على نفسه حتى ألححنا ..
أ ، أتوقف هنا ليس كما توقفت شهزاد بأمر من شهريار الذي وأد أغلب القوارير الساردات ، وإنما أتوقف لآنني أولا لست أنا من يقيم هذا الاديب الكبير
ولست لا أهلا ولا مؤهلا لأن أقيمه فقط . من وجهة أخرى أقول أنني
مهما أ حاولت إيفاءه حقه
لن أستطيع ولو جمعتُ كل مدارك القواميس ،
كيف وهو الذي كان يسامرنا ويحدثنا عن " مالك وزينة " وعن حسين مروة " وعن
حنامينا وحيدر حيدر وغيرهم وعن بحور الومض في السرد وفي الشعر ، فكان بيننا تلك القامة المثالية
فلا يسعني الا أن أقول صاغرا كما كهنة موسى أمام نبي الكلمة ومبعوثها إلى الوجدان
الايب الالمعي بشير خلف الذي لا يزال عطاؤه ماثلا ينهمر من الجمعية التي يديرها بالوادي ومن غيرها وهو الذي جمع الشباب والمبدعين والدارسين
وكل الاطياف ليجمعهم في بوتقة واحدة وهي جمع أعمالهم ومخطوطاتهم وإن كانت مغممورة أو لم تتناولها الاقلام والدراسات والدارسين
والمحققين .
هذا هو الفذ المجاهد الاديب الكبير بشير خلف الذي جمعتنا به ايام لا تسى بمدينة الزيانيين تلمسان ..
كان وما يفتأ كبيرا وصغيرا عمريا ، وهو
يشارف الثمانين من عمره ، لكن ما يفتأ يافعا
أمده الله بعونه ومده بطول العمر والعطاء ،
ولا أجد أدل من هذه الكلمة : أنت سيدنا وشيخنا بشير خلف يا أطيب الاطايب . متعك الله بالعافية
كما متعنا بتلمسان بحسن الوفادة ونهلنا من ذخائرك حتى ملفوظ " بايء ذي بدء " وقد كنت مفتشا بالتعليم تشهد لك الاجيال بأنك أنشات وما تفتأ جيلا طيب الاعراق ، كما قال شاعرنا الكبير
حافظ إبراهيم ، فأنت طيب الاعراق والنسل والسلالة وأنت أطيب الاطايب .
كنت فاكهة مسامراتنا
بالفندق وفي جميع الارجاء .
أمد الله في عمرك أمين .. أمين ..
يا شيخ الاطايب

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 24 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-20



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي
بقلم : د. سكينة العابد
الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي


العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com