أصوات الشمال
الاثنين 5 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!   * الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)   *  رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ    * المجنون والسحاب   * العانس     أرسل مشاركتك
قصة : البندقية
بقلم : فضيلة معيرش
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 425 مرة ]



ارتجفتْ غجريةُ الكفِ حين حدقت بماضيهِ ، ما وجدَ ميلود للذّكرى التي تطارده حتّى اللحظة
مُسكن .
أربعون سنة وهو يأخذ الحياةَ مأخذ المكابرةِ ، ذلك الوجع المكدس بداخله يهيئ بين الفينة
و الأخرى لسكينة البوحِ .
بندقيةُ الصيد التقليدية بالحجرةِ المظلمةِ بقبو البيت القديم ، كلمّا حدقَ بها تكهربت عضلات
مأساته . أشياء حدثت ما استطاعتْ ذاكرة والده الحاج حمة المشارفة على التسعين نسيانها
تأتي نبرته السّاخرة : إيه يا دنيا لا أمان فيكِ ؟.
يرد ميلود وهو يطمئِنه : حدث ذلك منذ زمن طويل ، يشارف عمرك على النسيان وتزداد تذكرا وحسرة
ذاك القلب ما عدت تجدُ في نبضاتهِ متسع للألمِ ، تفرس بملامحه برهة وقال : أمّك أمّ الخير
تركتك وعمرك ستة أشهر ، منحتك الحياة صك اليتم باكرا يا ميلود
كتم أنفاسه حينها لا يدري إن كان يستتر بأوجاعه أم يفصحها لوالده .
ذاك الألم الذي تجاوز حدّ الشبهة ، ثلاث طلقات كانت كافية لتعلن قريتنا الصغيرة
الحداد ...
: رفع ابن عمك مروان تلك البندقية ونوبة من الفرح الجنوني الطفولي تجتاحه فهو في سن
الثانية عشر .صمت الحاج حمة برهة وترك حواسه تجهش بالألم ..
ثم أردف : ضغط على الزناد فانطلقت بلمح البصر ثلاث رصاصات لتستقر ببطنها و الرّابعة
تصيبك في أسفل قدمك ، ندبتها ما تزال بادية .
صمت حينها أكثر كمن يصعد ربوة تمكنه من استطلاع صوت مرحها وتنكيتها بين نسوة
القرية وهي أجملهن بسمرتها الخفيفة ...تكتمل طلة البدر على محياها لتحاكي ليالي السمر
المقمرة .....
أدخل ميلود يده في جيبه ووضع بعض الدّراهم في كفّ الغجرية ، تبدت الدّهشة بملامح صمتها فما باح لها به كبل حواسها ...

بفلم / فضيلة معيرش

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 21 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-05-17



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية


صقـرُ الكتائب
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
صقـرُ الكتائب


لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!
بقلم : محمد الصغير داسه


الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)
بقلم : جمال نور
الاستغفار(الماهية_الكيفية_الفوائد_الثمار)


رؤية ادبية لقصيدة" الحب في العصر الغادر "لـ صابر حجازى بقلم محمد الشيخ
بمشاركة : صابر حجازى
   رؤية ادبية لقصيدة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com