أصوات الشمال
الاثنين 13 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصص قصيرة جدا   * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى    أرسل مشاركتك
رمية سوداء
الدكتور : الطيب عطاوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 265 مرة ]
هكذا تتكلم الأقلام

هذا النص الشعري موضوعه رمية منتظر الزيدي الذي رمى الرئيس بوش بحذائه

من بين الجموع
خرج كالنمر .. فاغراً فاه
شاهق القسمات
يتمرَّد ..
قام .. فسدَّدْ
رميةٌ سوداء لم تتبدَّدْ
كأنها الرُّمحُ العـنـتـريُّ ..
رمية ٌتتحدَّى الطغيان
يا ما أحلاها لو تتجدَّدْ !
رميةٌ تُسابق الزمن
لم يوقفها الإعصار من التقدُّمْ
لا الطائرات .. لا الصواريخ
ترصدها .. ولا الرادار يثنيها عن المسير
إنها تتهجـَّمْ
إنها العروبة الباقية في زمن الخسارهْ
تتهامس في جو بين برودةٍ وحرارهْ
تتعالى الصيحات ..
وتحتشد لتنقذ الزمن الأحمر
زمن الخبط عشواء
زمن الرايات الحُمر
زمن الغدر .. زمن الحشرْ
* * * *
واستل من جديد كبرياءه .. ذاك الفتى
لم يتردَّدْ ..
عانق سحباً دفينة .. فأرعدْ
رمى جحافل الشرّ ..
لم يأبه لأماليد تطوِّق الزمن الأحمر
عنجريّة عيناه
نادى من قديم ..
واعُمراهْ !
وامعتصماهْ !
كان قاب قوسين أن يقطعْ
لم يسمع نداه أحدْ
أبرقي أيتها الرمية في وجه الظلام
دكـِّي معاقل الفرس والروم
هل تتجدَّدْ .. ؟
يا ما أحلاها ..
لو تتجدَّد
في وجه طاغيةٍ
أو وجه محتل غاصبٍ
يتنهَّد ..
ليتنا نحن العرب
حولها .. نتوحَّد
كم أبيّاً برته الدسائس ..
أضحى في أغلاله يتلون
اندسَّ في خبثه خارج الأحياز ..
لا يفقه .. في جبنه يتمسكن
* * * *
ذاك الفتى
لم يكسروا شِرَّته
وبزق في وجوههم ..
طوَّقوه .. وما علموا أنهم حرَّروه !
أحجموا عني فلستُ نعامة
حنـِّطوا جبنكم وابعثوه في تابوت إلى المجهول
حرٌّ أنا ..
ابن حرٍّ أنا ..
أسود عليَّ وفي الحروب ..
نعامات ..
ما خطبكم ؟
ترضون بالرضوخ وحياتكم فانيه
ما خطبكم ؟
ارحموا خزيكم .. علكم تسقون من عين آنيه
جبروتكم وسطوتكم وخزعبلاتكم
كلها باليه ..
ابتعدوا ..
وجوهكم سوداء وبيوتكم عاريه
سأرمي .. وتضل الأحرار
ترمي خبثكم ونفاقكم
بأحذية تحوم على رؤوسكم ..
تعصف المكر وتستل حلاوتها من سراديبكم
وسأضل أنا
حرٌّ ..
ابن حرٍّ أنا ..

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 1 شعبان 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-27



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com