أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
الإعلام والإعلام الاجتماعي ... لا مكان للموضوعية!
بقلم : الدكتورة : سكينة العابد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 521 مرة ]
	الدكتورة : سكينة العابد


تنتشر مغالطات كثيرة منذ أن توطدت عرى الإعلام منها تسميات الموضوعية ، وحرية الرأي والإعلام ، والسلطة الرابعة وبشكل كبير وملحوظ ، والحقيقة هي مصطلحات للإثارة والتلويح ليس إلا، خصوصا في عصر امتزجت وتماهت فيه المفاهيم السياسية والإعلامية والمجتمعية .
فالمثير في الأمر أننا دخلنا أبواب حرية الإعلام جد متأخرين خلال تسعينيات القرن الماضي ، ولم نكد نعي ونقنع ذواتنا بمقولة : أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا ، فاجأتنا ثورة تكنولوجيات الإعلام والاتصال التي أضحت لها تأثيرات قوية على منظومات التلقي والاستخدام ، وما إن خطينا الخطوات الأولى أفقنا على صدمة ثورات الربيع العربي التي فرضت تحولات سياسية عميقة لتواجه ثنائية الإعلام والسياسة حالة من التغير المفاجئ الذي زعزع الساحة العربية ، وأربك العالمية وأخلط كل أوراقها على الرغم من قناعتنا التامة أن هذه الثورات لا براءة للغرب من دمها .
أما الإعلام الاجتماعي الذي تتبوأه الشبكات الاجتماعية على اختلافها فقد نالت حظا وافرا في عملية الحراك الاجتماعي والمطالبة بالحرية والديموقراطية عبر المنصات والمدونات والبواباتوالصفحات ، ومن خلال النشر والتفاعل حول مختلف القضايا السياسية والاجتماعية وما تتركه من أثر في الرأي العام المحلي والدولي، مما أفرز نوعا من التزاحم الوسائطي –الفكرو–سياسي ، (وتسونامي ) من النشر والنشر المضاد فكانت النتيجة صناعة إعلامية تشاركية جديدة نتيجتها أن أصبحت الموضوعية على المحك.
فعجلة الإعلام التقليدي لا يمكن أن تكون يوما قد عايشت الموضوعية في أعمق معانيها ،، ما دام العمل الصحفي قائم على قيم تختلف من مكان لآخر ، ومادام انتقاء الخبر والموضوع ، قد يكون في غالبيته ذاتي انطلاقا من معطيات مصلحية لهذا أو ذاك ، أو قوى خفية أو ظاهرة للعيان تسير دواليب وعروش الإعلام وفقر ما يتراءى لها. أما مصطلح السلطة الرابعة فنراه جد فضفاض و مبالغ فيه، كان ولازال مركبة تعتليها الأطراف القوية والمؤثرة في الساحة ليس إلا ، ويتوارى خلفها منظرون هدفهم قيادة العالم وفق مخططات أخرى ،وما احتواء الصهيونية لترسانة الإعلام ودواليبه إلا تأكيد لهذا .
وعود على بدء بالنسبة للإعلام الاجتماعي الذي يعاني هو الأخر فجوة بينه وبين الموضوعية مادام عالم الافتراض فيه التعدد ، والتيه ، وعدم الشخصنة والتشفير ، والوهم ، والتماهي في الإبحار ، مفرزا هيأة واسما أخر للمستخدمين فانتشرت تسمية الناشطين ، وهي في أساسها تسمية تتماشى وحال الوسائطية الاجتماعية فالناشط يقع ما بين المثقف والنخبويوالسياسي ، قد تتوحد كل الصفات فيه كما قد تنشطر ،في عالم تكتنفه المغالطات ، الأهواء ، الرؤى الضيقة ، والمجادلات التي تبنى على التفاعل اللحظي .
إن الإعلام الاجتماعي يفتح الباب واسعا أمام إعادة النظر في قيم كثيرة خصوصا قيمة الموضوعية ، لأنه سيكون الإعلام الفاعل حاضرا ومستقبلا وهذه في الحقيقة بديهية المشهد الإعلامو-ثقافي ، فقط نحتاج رؤية إدارية وحوكمة إعلامية كما ذكرها العديد من الباحثين في مجال الاعلام الجديد والتي مفادها أن تتسم الشبكات الاجتماعية بمجموعة من الخصائص والسمات الحاكمة لأي نظام إعلامي تقليدي أو إلكتروني ، وتنطلق من مبدأ أساسي وهو احترام حق المتلقي في المعرفة المنهجية القائمة على ضمان حق وصول المستخدم لوسائل الإعلام الاجتماعية أو مشاركته فيها بشكل متساوي والتعبير عن أرائه بشكل يتسم بالشفافية والموضوعية وصولا للتوافق .
ونعتقد أن هذا هو الحقالطبيعي ، والسند الاستراتيجي البناء للوصول للموضوعية التي هي الموجود المفقود ، حتى يلعب الاعلام الاجتماعي وحتى الاعلام العام دور الرقيب السياسي والاجتماعي ، استثمارا في هذه الوسائط التي حققت أعلى درجات التواصل البشري ,, لكن في الوقت ذاته تستفز المعايير الأخلاقية والقيمية لضمان الاستمرارية الإيجابية .

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com