أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
قال ذلك ..والتزم الصمت/..قصص.. ق..ج.
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 763 مرة ]

01-خرجت في سهرة مع صديقاتها ترتدي بُرنس زوجها مُتبجِّحة، فرآها على تلك الحال، دخل البيْت وخرج مُتدثرًا تنورتها مُتباهيا، عادت ادْراجها إلى البيت مُحتجّة، فقال: أوليْست هذهِ مُساوَاة..


01- او ليست هذه مساواة..؟!

خرجت في سهرة مع صديقاتها ترتدي بُرنس زوجها مُتبجِّحة، فرآها على تلك الحال، دخل البيْت وخرج مُتدثرًا تنورتها مُتباهيا، عادت ادْراجها إلى البيت مُحتجّة، فقال: أوليْست هذهِ مُساوَاة..


02- فرصة اخرى
دخل المشفى لعيادة صديق له نجا من حادث مرور، تقدّم نحوه ببطءٍ وحذر، وقف بجانبه صامِتا..فنادهُ صديقه مالي أراك مُتهيبا تقف بعيدًا يا هذا ؟..قال:انه يقف على الجانب الآخر من الحُزْن، آسف..خلتك نسْخة مُشوّهة، لإنسان مُرشح للحوادث في أيِّ وقت، فأجابه المريض: لم نخسر عُضوا ولا طرفا.. ولم تتكسّر لنا عَظمة، مسَامير الحادثة الأولى لا تزال مُثبتة باحْكام..هزَّ الزّائر رأسَه بامْتعاضٍ وقال: إلى فرْصة أخْرَى.



03 - اشباه الرِّجال
دخل شاب مجلس عزاء فبكى..ثم ضحِك..فسَأله صَاحِب البيْت، أما البكاء فهُو جائزٌ في مِثل هذه المَجالس، لكن أن تضْحَك فالأمرٌ مُحير وفيه احْراج؟ قال: بكيت على الرجال، وضحكت أن الموت يأخذ الصغار ويترك اشباه الرجال فقال له: وهل نحْن أشباهُ رجال؟ تنفس الصُّعداء وقهقه من جوف صدره، وقال: أحُسّ في هذه اللحظة بالزّهو وبالألم.. لأنّ الموْت نسيّكم، و تخلى عنكم الرجال.. فصرتم أشباه رجال وبامتياز..!


4- الحَمير كُثرٌ..!
في مدرسة ريفية غاب احد الاطفال..بعد اسبوع عاد إلى المدرسة..فسأله الأستاذ: طال غيابك ياولدي أين كنت؟
قال: الأتان{الحمارة} ولدت جَحْشا ولم اجد وسيلة نقل، والمسافة بعيدَه، قال الاسْتاذ ساخرا: اذن اكلتم الطمينة...ابتسم الطفل وقال: نعم...اكلنا الطمينة..قال الأسْتاذ وهل تركتم لنا شيْئا..قال الطفل: آسف سيِّدي..الحمِيرُ كثٌرٌ في بيتنا ما ترَكوا شيْئا. !

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com