أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
قال ذلك ..والتزم الصمت/..قصص.. ق..ج.
بقلم : محمد الصغير داسه
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 707 مرة ]

01-خرجت في سهرة مع صديقاتها ترتدي بُرنس زوجها مُتبجِّحة، فرآها على تلك الحال، دخل البيْت وخرج مُتدثرًا تنورتها مُتباهيا، عادت ادْراجها إلى البيت مُحتجّة، فقال: أوليْست هذهِ مُساوَاة..


01- او ليست هذه مساواة..؟!

خرجت في سهرة مع صديقاتها ترتدي بُرنس زوجها مُتبجِّحة، فرآها على تلك الحال، دخل البيْت وخرج مُتدثرًا تنورتها مُتباهيا، عادت ادْراجها إلى البيت مُحتجّة، فقال: أوليْست هذهِ مُساوَاة..


02- فرصة اخرى
دخل المشفى لعيادة صديق له نجا من حادث مرور، تقدّم نحوه ببطءٍ وحذر، وقف بجانبه صامِتا..فنادهُ صديقه مالي أراك مُتهيبا تقف بعيدًا يا هذا ؟..قال:انه يقف على الجانب الآخر من الحُزْن، آسف..خلتك نسْخة مُشوّهة، لإنسان مُرشح للحوادث في أيِّ وقت، فأجابه المريض: لم نخسر عُضوا ولا طرفا.. ولم تتكسّر لنا عَظمة، مسَامير الحادثة الأولى لا تزال مُثبتة باحْكام..هزَّ الزّائر رأسَه بامْتعاضٍ وقال: إلى فرْصة أخْرَى.



03 - اشباه الرِّجال
دخل شاب مجلس عزاء فبكى..ثم ضحِك..فسَأله صَاحِب البيْت، أما البكاء فهُو جائزٌ في مِثل هذه المَجالس، لكن أن تضْحَك فالأمرٌ مُحير وفيه احْراج؟ قال: بكيت على الرجال، وضحكت أن الموت يأخذ الصغار ويترك اشباه الرجال فقال له: وهل نحْن أشباهُ رجال؟ تنفس الصُّعداء وقهقه من جوف صدره، وقال: أحُسّ في هذه اللحظة بالزّهو وبالألم.. لأنّ الموْت نسيّكم، و تخلى عنكم الرجال.. فصرتم أشباه رجال وبامتياز..!


4- الحَمير كُثرٌ..!
في مدرسة ريفية غاب احد الاطفال..بعد اسبوع عاد إلى المدرسة..فسأله الأستاذ: طال غيابك ياولدي أين كنت؟
قال: الأتان{الحمارة} ولدت جَحْشا ولم اجد وسيلة نقل، والمسافة بعيدَه، قال الاسْتاذ ساخرا: اذن اكلتم الطمينة...ابتسم الطفل وقال: نعم...اكلنا الطمينة..قال الأسْتاذ وهل تركتم لنا شيْئا..قال الطفل: آسف سيِّدي..الحمِيرُ كثٌرٌ في بيتنا ما ترَكوا شيْئا. !

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com