أصوات الشمال
الاثنين 7 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر    أرسل مشاركتك
قراءة في كتاب/ الأستاذ: عبد العزيز خليل الشرفي .. في إصدار جديد. " المدرسة الزبيرية .. المنارة الأولى في المدية "
بقلم : جمال الدين خنفري
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 679 مرة ]
صورة غلاف الكتاب

صدر عن مؤسسة تشيكو للطباعة و النشرــ المديةــ لسنة 2016 كتاب بعنوان " المدرسة الزبيرية .. المنارة الأولى للتربية في المدية ". قام بتأليفه الزميل عبد العزيز خليل الشرفي وقد توزعت مادة الكتاب على امتداد 26 صفحة من الحجم المتوسط في طبعة أنيقة ذات أسلوب سلس.



صدر عن مؤسسة تشيكو للطباعة و النشرــ المديةــ لسنة 2016 كتاب بعنوان " المدرسة الزبيرية .. المنارة الأولى للتربية في المدية ". قام بتأليفه الزميل عبد العزيز خليل الشرفي وقد توزعت مادة الكتاب على امتداد 26 صفحة من الحجم المتوسط في طبعة أنيقة ذات أسلوب سلس.
و قد تضمن الكتاب في البدء إهداء قيم رائع خصه الكاتب إلى روح كل من علَّم في مدرسة الزبيرية " عربون وفاء و إخلاص "
أما تصدير الكتاب فقد جاء بقلم الدكتور: توفيق مزاري عبد الصمد، الذي ضمنه تثمين الكتاب و تشجيع مؤلفه، مؤكدا ذلك بقوله : " على العموم لا أقول أن هذا العمل محاولة، و إنما أقول هو مجهود رائع في الوقت الضائع، مضيفا، قلَّ فيه من ينتبه إلى جمع شتات تراث كاد يضيع في خضم إكراهات الواقع و الحياة، وقد خلص إلى اعتبار هذا الكتاب إضافة في رصيد تراث هذه المدينة المعطاء ــ مدينة المدية ــ .
و في المقدمة أوضح الكاتب أن هذا الكتاب استمدت مضامينه من واقع الحياة ة و ليس من نسج الخيال و يتضمن حقائق تجريبية و أحداثا عاشها الكاتب و هو تلميذ في مدرسة الزبيرية، و هاهو يذكرها بعد مرور نصف قرن وعامين من توديع حجراتها الدراسية حيث كان يتلقى فيها التعليم من أفواه كوكبة من المعلمين الأبطال، معبرا عنها بحيوية نابضة و صدق خالص. و في آخر كلماته للمقدمة كشف لنا الكاتب الدافع الرئيس من تأليف هذا الكتاب الذي أرجعه إلى رضوخه لاستجابة بعض إخوانه المعلمين الذين ألحوا عليه في الطلب للكتابة عن مدرسة الزبيرية.
ثم ينتقل بنا الكاتب إلى مراحل تاريخ إنشاء مدرسة الزبيرية، التي كانت في الأصل دارا للسكن، تابعة لملكية عبد القادر بن ملوح، فتنازل عن نصفها و النصف الآخر اشتراه امحمد الزبير صاحب رزق و مال الذي أقدم على تجهيز أقسامها بالكامل البالغ عددها 07 أربعة في الطابق العلوي و ثلاثة في الأسفل، يدرَّس فيها البنون و البنات،
و لتسيير شؤون المدرسة، يضيف الكاتب أسِّست جمعية منتخبة تتألف من 12عضوا بقاعة السينما " ركس " في منتصف عام 1947 و قد شهد هذا التأسيس جمع غفير من أعيان المدينة، و في الموسم الدراسي 1947ــ 1948
فتحت المدرسة أبوابها لاستقبال التلاميذ، و كان عدد المعلمين الأوائل الذين باشروا التعليم فيها 18معلما.
و تحت عنوان: " دور المدرسة الزبيرية أثناء ثورة التحرير" يكشف لنا الكاتب أن مسؤولي جبهة التحرير الوطني كانوا على اتصال مباشر مع إدارة المدرسة و معلميها من سنة 1956إلى غاية 1962. و في أعقاب إضراب الطلبة في 19 ماي 1956 حدث تحول التلاميذ و الطلبة الجزائريون في وجهتهم من التعليم الفرنسي إلى التعليم العربي فالتحق عدد كبير منهم بالمدرسة، أما بعض المعلمين فالتحقوا بجيش التحرير الوطني، و عن المناهج المتبعة في التدريس بالمدرسة فهي تخضع مثلما يفيد الكاتب إلى المنهج الباديسي قلبا و قالبا باعتبار أن المدارس الحرة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين و مدرسة الزبيرية واحدة منها، أما عن طرق التدريس فهي تعتمد على الطريقة التقليدية، التلقين و الحفظ مع تفتح على تطورات العصر في فن التربية البيداغوجية، و فيما يخص الكتب الدراسية المقررة على التلاميذ و الطلبة فهي تخضع كما يقول الكاتب: لبرامج و مناهج تعليمية بمدارس و معاهد و ثانويات دول المشرق العربي. و قبل أن يضع الكاتب قلمه و إيداع أوراقه إلى المطبعة أورد لنا أربع حوادث مدرسية و قعت أثناء ثورة التحرير كلها تبرز ذكاء و مروءة و شجاعة الجزائري في مواجهة أعداء الوطن.
و في ورقة ختامية لكتابه لم يضيع الكاتب الفرصة فراح يترحم على شهداء الجزائر عامة و شهداء مدرسة الزبيرية خاصة و على معلميها الذين رحلوا إلى الدار الباقية كما لم ينس أن يتمنى الهناء و الصحة و العافية لمن تبقى منهم بالدار الفانية.
و لا يفوتنا هنا أن نذكر أن الكاتب عزز مادته بنسخ من الصور للحقبة التي تناولها في كتابه أضافت لمسة من الحنين للماضي.
و في الأخير نقول أن الكتاب يعد إضافة نوعية في سلسلة الكتب التي ترصد الإرث التاريخي.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 29 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-26



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء


وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك


عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 عودة الجدل حول قضية


حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات


زنابق الحكاية الحزينة ...
بقلم : سميرة بولمية
زنابق الحكاية الحزينة  ...


حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات  دلالية في  كتاب


سرمدي
بقلم : بهيجة البقالي القاسمي
سرمدي


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة


قصائد للوطن(قصيرة)
الشاعر : حسين عبروس
قصائد للوطن(قصيرة)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com