أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
حوار مع أحمد قابة الناشط في جمعية جسور مدينة الشريعة ولاية تبسة
حاوره : اسماعيل بوزيدة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1154 مرة ]

مسؤوليتنا أمام الأجيال دفعتنا للتحرك والعمل في إطار جمعية جسور
وسنحقق الكثير إذا ساعدنا سكان الشريعة والتفوا حول الجمعية

لقاؤنا هذه المرة كان مع واحد من الأعضاء الناشطين والفاعلين في جمعية جسور المنظمين والحاضرين في كل النشاطات والمبادرات، إنه أحمد قابة شاب من شباب مدينة الشريعة منغمس في العمل الجمعوي، بفكره وجهده وبكل ما أوتي من قوة يخصص جل وقته للجمعية، كان لنا معه هذا اللقاء الشيق في مقر الجمعية وكانت لنا معه دردشة حول جمعية جسور ونشاطاتها ومشاريعها المستقبلية.
........................................................
• أولا وقبل كل شئ نريد أن نعرف من هو أحمد قابة ؟
أحمد قابة من أبناء مدينة الشريعة من مواليد 1975 متزوج وأب لـ خمسة أبناء مستوى نهائي فلاح ومن أسرة تعمل في مجال الفلاحة وخدمة الأرض.
• أنت واحد من الركائز الأساسية في الجمعية منظم وحاضر ومشارك في كل المبادرات والنشاطات، من أين لكم هذه الإرادة والعزيمة وهذا التفاني وما سر هذه الرغبة في العمل الجمعوي؟
أولا وقبل كل شئ نحن مسئولون أمام الأجيال المستقبلية وأبناؤنا بلا شك سيسألوننا يوما عما قدمناه لهم ولمدينتهم ومجتمعهم هذا الدافع يجعلنا نسعى ونبذل كل مجهوداتنا لخدمة واقعنا وتحسينه وتحضيره على الأقل للأجيال القادمة، ثانيا إن اللامبالاة وعدم الاهتمام بواقع المجتمع ومدينة الشريعة والذي عايشناه طويلا وعانينا منه يدفعنا إلى التحرك في هذا الإطار الجمعوي لتغير هذا الفكر السلبي الذي عشش في عقول الكثيرين واستبداله بفكر جديد مهتم وواعي ومتعايش مع المحيط والبيئة والمجتمع، مسؤوليتنا لا تنتهي عند خروجنا من منازلنا بل هي مسؤولية ممتدة تشمل الشارع وتشمل البيئة وتشمل المحيط والثقافة والتاريخ علينا جميعا أن نتكافل لخلق محيط حضاري مواتي للعيش الكريم علينا أن نتخلص من عقلية النقد والتملص من المسؤولية وننتقل إلى ثقافة العمل الجماعي التضامني والحراك الخيري، ثالثا لابد أن أشير إلى عوامل أخرى مهمة جعلتني أخصص كل وقتي وجهدي للعمل في الجمعية أهمها توفر مجموعة متضامنة في الجمعية تحمل نفس الأفكار ونفس الأهداف و تعمل بنية صادقة ويجمعنا طموح وحلم واحد وهو أن نرى مدينتنا في حال أحسن مما نراه اليوم، وكذا لابد أن نشير إلى الدور المهم الذي يقدمه رئيس الجمعية الدكتور مسعود زرفاوي ومساهمته في استقرار الجمعية ونجاحها وتشجيعنا على تقديم كل ما نستطيع خاصة وأنه رجل ميدان ومشارك فعلي في كل التظاهرات.
• أنت تعتبر أيضا من أهم العناصر الفاعلة في تدعيم الانخراط في الجمعية وكل من أقبل إلى الجمعية إلا ووجد منك كل الترحاب وكل الشروحات عن نشاطات وعمل الجمعية وهذا عنصر من عناصر جذب المنخرطين وادماجهم، هل يعتبر ذلك عاملا مهما لنجاح الجمعية؟
بكل تأكيد وبما أنني أخصص وقتا كبيرا للجمعية ومن أوائل الملتحقين بها أكتوبر 2015 بعد تأسيس الجمعية سبتمبر 2015 وإيمانا مني بفكرة الجمعية فإنني وجدت نفسي استقبل الكثير من الوافدين والزائرين للجمعية وكان لابد من التعامل مع كل من يطرق أبوابنا من أبناء مدينتنا بكل احترام وبكل روح أخوية وتضامنية والكثير من الذين قصدونا زائرين انضموا إلينا وأصبحوا أعضاء فاعلين ومشاركين في نشاطات الجمعية بفضل تعاملنا الجيد معهم والترحاب والمساعدة على الاندماج في المجموعة ،كما لا أنسى أن أضيف بأنني قمت باستغلال علاقاتي الاجتماعية لدعم الجمعية وتوسيع قاعدتها وعرض أفكارها ومحاولة استقطاب المنخرطين والمساهمين الراغبين في خير وصلاح مدينتهم ومجتمعهم.
• نشاطات الجمعية في الفترات الماضية كثيرة ومتنوعة وغنية عن التعريف وقد قادتنا جولة معكم في المدينة معكم ومع أعضاء آخرين عاينتم خلالها المدينة وشوارعها ومحاورها ولاحظنا رغبتكم العارمة من أجل التحرك والعمل وتنظيم مبادرات ونشاطات مختلفة وتخطيط مستقبلي لإصلاح واقع المدينة والنهوض بها وهو حقيقة شئ مفرح ورائع، فهل يمكنكم رفع هكذا تحديات بإمكانيات الجمعية فقط وماذا عن دور البلدية وعلاقتكم بها ؟
أكيد نحن نعمل في إطار جمعوي له إمكانياته المحدودة ونحن محتاجون إلى الدعم والمساندة المتواصلة من مواطني مدينة الشريعة ماديا ومعنويا وبشريا من أجل تحقيق انجازات للمدينة، وبالمناسبة أجدد ندائي لكل السكان للالتحاق بنا في الجمعية والالتفاف حولها لنكون يدا واحدة من أجل الإصلاح والبناء، كما نجدد دعوتنا للمجلس البلدي للتعاون معنا في كل النشاطات والمبادرات ونحن لا ننكر ما قدمه لنا في الكثير من نشاطاتنا خاصة عملية التشجير وعملية التقليم ومازلنا بحاجة للتكاتف جميعا حول ما ينفع مدينتنا وسكانها.
• هل من مبادرات ونشاطات جديدة؟ وماهي مشاريعكم ونظرتكم المستقبلية لدور الجمعية ؟
تطرح يوميا الكثير من البرامج والخطط والمبادرات من طرف أعضاء الجمعية والمنخرطين ومن المواطنين ومن رواد صفحتنا على الفايسبوك، ولكن لابد أن نوضح في هذا الإطار بأن مبادراتنا ونشاطاتنا قبل أن ترى النور تخضع للدراسة الجيدة من طرف أعضاء الجمعية العامة حتى نرى قابليتها للتنفيذ حسب إمكانياتنا ولابد من مصادقة الجميع عليها حتى نشرع فيها، لدينا الكثير من الأفكار والخطط المبرمجة ولدينا أيضا مشاريع متواصلة على غرار عملية السقي التي تتطلب جهدا ماديا وبدنيا جبارا ونحن بصدد استكمال مشروع السقي لكل الشجيرات المغروسة حديثا، لأن غرس الشجيرات وإهمالها لن تكون له نتائج ولكننا نحرص على إتقان انجازاتنا وإنجاحها ومتابعتها وفي هذا الإطار أيضا لابد أن أشير إلى أننا نعمل على تهيئة شاحنة المياه التي اقتنيناها منذ مدة لتكون جاهزة لمباشرة عملها في الأيام القليلة القادمة إن شاء الله.
• كلمة أخيرة...
جمعية جسور مشروع مجتمع يؤمن بالعمل والفعل الحضاري الثقافي ونحن في إطارها نهضنا وعقدنا العزم على الخير والإصلاح والعمل بكل نية صادقة وبكل جهد للخروج من واقع الرداءة الذي نعيشه ومازال طموحنا وحلمنا قائما ويكبر يوما بعد يوم ومازال أملنا في إيقاظ الروح لدى سكان مدينتنا فيشاركونا في مسعانا ويساهموا معنا بما يستطيعون، وبالرغم من الصعوبات والعراقيل التي واجهتها الجمعية ككل مشروع جمعوي خيري ناجح إلا أننا لن نيأس وسنواصل عملنا بكل تحدي وبكل روح تضامنية وبنظرة بعيدة المدى هدفها الإصلاح وبناء واقع مزدهر والسعي لبناء مستقبل جميل ولائق للأجيال المستقبلية التي بلا شك سوف تذكرنا بالإيجاب أو بالسلب.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 26 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-23

التعليقات
نادية مداني
 دمت متالق ، وننتظر منك حوارات أخرى متعددةتحياتي العطرةبروح التعاون....... 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أسئـــلة الحداثة
الدكتور : عبد الله حمادي
أسئـــلة الحداثة


حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج
بقلم : حمزة بلحاج صالح
حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج


((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))
السيدة : زاهية شلواي
((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))


رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ
الشاعر : احمد الشيخاوي
رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ


ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟
بقلم : أمال مراكب
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟


الخصاء
بقلم : سمير عباس
الخصاء


الحرّيّة ..مقال رأى
موضوع : ‏ابراهيم امين مؤمن
الحرّيّة ..مقال رأى


القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ
بقلم : شاكر فريد حسن
القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ


مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة
بقلم : علجية عيش
مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة


لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                         لمقرّ سكني محطّتان.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com